ولكن لا حياة لمن تنادي !

هذا الفلاء والحكرة والصمت المريب والغير مقبول للحكومةآمور تدفع الشعب إلى التظاهر والاعلان عن غضبه
ولكن لا حياة لمن تنادي. الغلاء استشري بسرعة كالهشيم في النار في كل الاسواق ولم يترك سلعة سواء محلية االانتاج او مستورده الا واصابها ،دمرها. حيث ليخيل للمواطن آن الدنيا « مفدنة« كل يبيع بما يريد، ويختار الثمن الذي يناسبه بلارقيب ولا حسيب.ليتحول رمضانمن شهر
الصلاة والغفران ُإلي شهر الاحتجاج والتظاهر. للعجب الشديد !آخر التقارير تقول إن الغلاء بالمغرب بقى مقبولا نوعا ما مقارنة مع العديد من دول العالم ولكنه احتل الرتبة 104 عالميا ضمن قائمة آغلى البلدانفي 2024التي ضمت 132 بلدا وحل المغرب في الرتبة11 على مستوى دول شمال افريقيا وفيما يهم منطقة شمال افريقيافقد تصدر القائمةحسب المؤشر.
أما عن ارتفاع الاسعار في الاسواق المغربية خلال رمضان فانه يعود إلى عدة عوامل هيكلية يعود جزء كبير منه إلى تآثير الازمات العالمية على سلاسل الامداد وـامور آخرىكالمضاربات في الاسواق والاحتكار .وهو موضوع معروف لدى الحكومة الذي تثيره لتبرير مواقف محددة دون اتخاذ ـآي إجراء للتحكم فيه والضغط عليه.

