
أعلن الأربعاء الماضي عن تفكيك خلية داعشية تعمل في عدة مدن مغربية بتحريض مسؤول بارز في تنظيم داعش بمنطقة الساحل الافريقي.الذي كان يستهدف مدناعدة من المدن الرئيسية بالبلد.
. كما أعلن أن عملية التوقيف اسفرت عن توقيف 12 إرهابيا تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 سنة بايعوا تنظيم داعش الإرهابي وانخرطوا في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة.كما عثر رجال الأمن المختصين خلال مداهمة منازل الموقوفين على مواد متفجرة وأسلحة بيضاء واموال ومواد كيماوية.
وكانت هذه الواقعة كموضوع تعليقات عدة من طرف منظمات محاربة إلارهاب عبر العالم التي تري ان المغرب بأسلوبه الاستباقي انقدالعديد من الرواح في بلاه وفي العالم وأن التعاون مع المغرب ضرو ري مع بلدان الاتحادالأوروبي والعالم.
ومعلوم أن المغرب كان قد اطلق بشراكة من الاتحاد الأوروبي سنة 2023 مناظرة بمناسبة انعقاد اعمال الدورة 21 للجنة التسيقسة للمنتدى ا لعالمي لمكافحة الإرهاب حول التربية من اجل الوقاية ومكافحة الإرهاب العنيف اوبالمناسبة ذاتها عبر الممثل السامي للاتحاد الأوروبي السيد جوزيق بوريل أن هذه المبادرة ستسهم في تطوير مجتمعت اكثر تسامحا ومرونة في مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف.
وفي بروكسيل أكد العميد الاقيمي لدي قائد شرطة بروكسيل أن المغرب طور خبرة فريدة ومتميزة في مكافحة الإرهاب وأن المقاربة الأمنية في مكافحة الإرهاب تعد بلا شك من أكثر المقاومات فاعلية على مستوى العالم,
من جهة أخرى جدد المغرب الخميس الماضي بباريس خلال المؤتمر الدولي حول مكافحة تمويل الإرهاب التزامه الراسخ والمستمر والاستباقي في مجال التصدي للارهاب وتمويله في إطار الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الإرهاب وأكد الوفد المغربي الذي يرأسه السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية التصدي للارهاب يشكل أولوية بالنسبة للمغرب,
ويشارك في هذا المؤتمر المنظم بتعاونا مع الوزارات الفرنسية المكلفة بالمالية وأوروبا والشؤون الخارجية والخلية الفرنسية للاستعلام المالي نحو 500 خبير و 80 وزيرا من نحو 72 بلدا.
