


* سفير ابانيا سابقا بالربادط يصرح كخطئ من يعتقد أن المغرب سيتخلى يوما عن المطالبة باسترجاع مجينتي سبته ومليليه
* حرب التاكسيات بين أصحاب الماء 1 ونيات وأصحاب التطبيقات ال1كية
* تعليم: اعفءات وتنقلات في صفوف المديرين الجهويين
* الولايات المتحدة الأمريكية تستعد للاحتفال بالذكرى 250 لمعاهدة الصداقة لمغربية الأمريكية
* الميتاادون وصل,* فضاء الأنثى: (سمية أمغار) حدثان يخصان المرأة المغربية
في حوار مع جريدة “لا راثون” الاسبانية. سفير سابق لإسبانيا بالرباط السنيور”خورخي ديسكيار” يصرح: مخطئ من يعتقد أن المغرب سيتخلى يوما عن المطالبة باسترجاع سبته ومليليه..

السفير كان صادقا كل الصدق في هذا التصريح، وبودي أن أهنئ السيد السفير على وصوله إلى الاقتناع بحرص المغرب على تحرير المدينتين واسترجاعهما لحضن الوطن،
لسبب بسيط وهو أن المدينتين مغربيتان من حيث التاريخ، والجغرافيا والديمغرافيا والشعور الوطني لدي سكان المدينتين:” المسلمين” بالانتماء إلى الأرض المغربية أرض أجدادهم الفخورين بمغربيتهم وبالانتماء إلى الشعب المغربي وإلى الإسلام الذي يوحدهم مع إخوانهم المغاربة، وبالبيعة التي في عنقهم للعرش المغربي ولأمير المؤمنين.
ومن حيث التاريخ، نذكّنر بقايا عصابات العقيدة الاستعمارية “الفرنكوية” الذين يكررون دائما أن سبته ومليليه أرض إسبانية كمدريد ومالغا وأليكانتي ، أن البرتغال وليس الأسبان ، هو من استطاع أن يحتل مدينة سبته، سنة 1415 بعد ثلاث محاولات أفشلها المجاهدون المغاربة. وخلال إحدى الغزوات” البرتغالية الفاشلة لسبته، ، فقد الشاعر البرتغالي الكبير لويس دي كامويش( 1525-~1580 ) صاحب الموسوعة الشعرية “لوزياداش” إحدي عينيه بسبب إصابتها بخرطوشة من بندقية أحد المجاهدين المغاربة. وفي سنة 1580 وبعد سقوط ملك البرتغال دون سيباستيان وموته الغير محققة، خلال معركة واد المخازن قرب مدينة القصر الكبير المغربية، قام ملك إسبانيا فيليب الثاني بضم البرتغال إلى مملكته كما ضم بعض ممتلكات البرتغال ومنها مدينة سبته . ويندرج غزو سبته واحتلال مليلية في إطار تدابير وقائية من عودة المهجرين المسلمين الذين اختاروا الاستقرار بالمغرب، إلى الأندلس.

قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ردا على استفسار بالبرلمان، إن تقديم خدمات التطبيقات الذكية والوسائط الرقمية لممارسة النقل العمومي على الطرقات، دون ترخيص إداري، يعتبر نشاطا مخالفا للقوانين والأنظمة الجاري بها العم
بينما يرى وزير الداخلية لفتيت، أنه لا يمكن تجاهل النقل بواسطة التطبيقات، والاكتفاء فقط بالنماذج التقليدية: التأكسيات عبر المأذونيات..
ومعلوم أن الصراع محتدم بين سائقي تاكسيات المأذونيات وزملاؤهم سائقي تاكسيات التطبيقات الذكية بسبب “تول” الأولين، الذين يرون أن هذا النموذج الجديد يشكل منافسة غير عادلة لنشاطهم.
وكثيرا ما يمرون إلى استعمال “شرع اليد”، باعتراض تاكسيات التطبيقات، وإجبار الراكبين على النزول وسط التهديدات ويحدث أن يتم ذلك وسط الطريق متسببا في اختناق المرور وحدوث فوضى تتطلب أحيانا تدخل شرطة المرور.
والملاحظ أن تاكسيات التطبيقات، تحظى بإقبال كبير من طرف المواطنين، نظرا لحسن معاملة السائقين، ولأن مركباتهم توجد غالبا جديدة أو بحالة جيدة، ولأن السائقين متفهمون ولا يشترطون المسافات الطويلة لقبول نقل “الزبون،” كما يفعل الكثير من زملاؤهم في النقل التقليدي. ثم إنه يمكن مراقبة وتتبع تاكسي التطبيقات من المغادرة إلى نهاية الرحلة, بواسطة الهاتف المحمول إلى غير ذاك من التسهيلات.
من جهته يرى وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، أنه لا يمكن تجاهل النقل عبر التطبيقات وأن وزارته منكبة على وضع نظام حديث للنقل الحضري عبر الطرقات، في إطار التشارك مع المهنيين و الفاعلين والمهتمين، من أجل إيجد حلول ناجعة لهذا القطاع الحيوي الهام..
وزير التربية الوطنية لنصف مرحلة ولاية حكومة أخنوش، قام بإعفاء 16مديرا إقليميا وتنقيل 7 آخرين والإعلان عن تغطية مناصب شاغرة على مستوى 11 مديرية إقليمية وفتح باب الترشح لشغل 27 مديرية إقليمية وتسريح الكاتب العام للوزارة. هذه القرارات أثارت جدلا واسعا في الأوساط التعليمية وعلى مستوي أولياء التلاميذ الذين يخشون اضطرابات بمنظومة التعليم، كتلك التي شهدها هذا القطاع، على عهد الوزير بنموسي أمام الجدل الذي رافق قرارات الوزير برادة، ، أصدرت الوزارة بيانا نفت فيه أن يكون الوزير هو من اتخذ قرارات التسريح والتنقيل لمجموعة المديرين الإقليميين، وأن هذه العملية جاءت بتنسيق، مع مديري الأكاديميات وأن من أسباب هذه الحركة مشاكل تدبيرية وبيداغوجية .والسلام!.
مع قرب تخليد الذكرى 250 لمعادة الصداقة والسلم والتجارة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية (1777) صادق الكونغريس الأمريكي على قرار الاحتفال بذكرى معاهدة الصداقة المغربية الأمريكية التي تزامنت مع اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية والتي وقعت من طرف سلطان المغرب محمد الثالث والرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية توماس جفرسون. وسيحتفى بهذه الذكرى، تحت شعار، ∀الاعتراف بالصداقة العريقة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية∀. حيث أن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. وتوج هذا الاعتراف بإهداء المغرب للولايات المتحدة الأمريكية المفوضة الأمريكية في طنجة عام 1821 كأول مقر دبلوماسي أمريكي .في الخارج. وتعتبر هذه المعاهدة أول وثيقة دبلوماسية لا تزال متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

∀الميتادون، وهو من أدوية التخفيف من أثار الإدمان على المخدرات، ، وصل إلى مراكز الإدمان، بعد أن انقطع في هذه المراكز، متسببا في غضب أصحاب ∀البلية∀ شافاهم الله، الذين غضبوا من فراغ المراكز من هذا الدواء المهدئ وهددوا بالتصعيد. لأن عدم حصولهم على هذه المنتوج، باستمرار، يتعهدهم بالتعرض لبعض أعراض ∀الانسحاب∀ وهي حسب الشيخ ∀كوكول∀، ، ألمٌ بدني ونفسي شديدان، والغثيان والإكتاب و الأرق والهيجان نوبات عصبية واضطرابات سلوكية وأحيانا عدوانية.
ومع وصول شحنات من الميثادون ولو بكميات قليل، تمكنت المراكز في عدد من المدن، من توزيع هذا المنتوج على المرتفقين. إلا أن الكمية الموجودة قد لا تكفي إلا لشهر أو شهرين, حسب ما قيل، الأمر الذي يتحتم على وزارة الصحة البحث عن حلول دائمة، ومضمومة، حماية للمواطنين والعاملين بمراكز الإدمان.
تميز الأسبوع الفارط بحدثين اثنين يهمان المرأة. الأول إيجابي والثاني فيه نظر! ……

الحدث الأول، يتمثل في قرار اتخذه ملك البلاد وهو من القرارات الملكية التي تشرف المرأة المغربية، وتعترف بقدراتها ومؤهلاتها لتخدم الوطن، بنفس الكفاءة التي يتوفر عليها الرجل وبحظوظ متساوية للنجاح بل والتفوق أيضا. ولم لا ؟…خصوصا وقد أعطت المرأة المغربية الدليل على مقدرتها في تحمل مسؤوليات هامة في ميادين متعددة خدمة للوطن، في مجالات متعددة كالتعليم والقضاء والدبلوماسية وشتى المسؤوليات السياسية كوزيرة وكمسؤولة في قطاع تدبير الشؤن الداخلية حيث تولت بنجاح منصب عامل وقائد كما انها بصمت على حضور قوي في الحكومة وبنفس الحماس والنجاح باشرت عملها كبرلمانية في الغرفتين وكعضوة ورئيسة للمجالس الجماعية، وعبر تحملها مسؤوليات كبيرة وهامة في قطاعات مختلفة، كانت صاحبة اداء متميز وعطاء زاخر.
الحدث الثاني الأقل إشعاعا هو التصرف الغير اللائق بالمرأة المغربية المتزنة، الخلوقة، العارفة بما لها وما عليها من حقوق وواجبات.
ويتعلق الامر يتلك السيدة التي كانت موضوع فيديو استنكره أكثر من واحد، حين قامت في لحظة غضب واندفاع، بصفع موظف بالداخلية، برتبة قائد، عدة مرات، دون أن يتخلى القائد عن انضباطه، ورباطة جأشه، الأمر الذي حسب له، خصوصا وتصرف المرأة كان علنا ووسط عدد من ∀المتفرجين∀ قيل إنهم من معارف زوج المرأة ،الذي لم يتدخل، ولكن رجال الحال انتهوا إلى إلقاء القبض على المرأة المسؤولة عن عملية الصفع، وقدمت للمحكمة، التي قررت إرجاء البث في القضية إلى الثالث من الشهر المقبل.
قال بعض العارفين بالقانون والحقوق والواجبات في دفاعهم عن المرأة، إن هذه الأخيرة كانت مستفَزة، وكانت أيضا ضحية سب علني ما اجج في نفسها ودفعها لفعل ما فعلت. هذه مسألة إنسانة، وربما كان رد الفعل سيكون أسوء مما كان, ولكن من غير المقبول إطلاقا ، السماح بعمل∀ شرع اليد∀, فيما نظن أنه حق. شرعي في الدفاع عن النفس. . شرع اليد يعني ان الدولة بدون نظام وأن المجتمع فوضى، بلا ∀إيمان ولا قانون∀ كما يقال, ولنتصور أنه وقع التساهل يوما مع أصحاب نظرية شرع اليد، ،فماذا تكون النتيجة، تكون بالتأكيد كارثية. مجتمع يسري فيه قانون الغاب. القوي يأكل الضعيف، ، وتضيع فيه الحقوق، ويضيع فيه الاستقرار والأمن والطمأنينة. ولهذا كان القانون والانضباط وكانت العدالة، قد يحصل أن تكون في علاقات المسؤولين مع المواطنين تجاوزات من طرف بعض رجال السلطة، في هذه الحالة يجب أن نتوجه إلى العدالة التي يتساوى أمامها كل المواطنين، من كبر شانه ومن كان ∀من أيها الناس!∀ مع الأسف الشديد أننا لا نعرف حقوقنا فنتصرف بجهالة ونتعرض لعواقب وخيمة،
ولكننا في حالة السيدة المعنية بحادث الصفع، نطلب الرحمة والحلم والشفقة ونتمنى من أهل الأخلاق والاستقامة الخلقية والغيرة على كرامة المرأة أن يسعوا إلى الصلح بين الغالب والمغلوب، كما نطلب من السيد القائد أن يكون أكرم من الكرماء، ويتنازل عن الدعوي ويكتفي باعتذار السيدة في الساحة العمومية وتكون في ذلك عبرة لمن يعتبر. والسلام.
* بوريطة يتباحث بالرباط، مع دي ميستورا حول الصحراء المغربية*
* كشف سفير المغرب في واشنطن عن Χηερزيارة مرتقبة لبعثة تجارية أمريكية كبيرة للمغرب في ماي المقبل
* نيجيريا تتفاوض مع المغرب حول إجراء عشر اتفاقيات تعاون
* المغرب وإسبانيا يحققان تعاونا تاريخيا (وزير الخارجية الاسبانية)
* غواتيمالا تجدد دعمها لمغربية الصحراء
* دول بوركينا فاسو والنيجر والغابون ومالي تشيد بالوساطة المغربية لعودتها للاتحاد الإفريقي
* البيرو تؤكد مناصرة مغربية الصحراء
+ قلق في أوساط منتجي الخضر والفوياكه ومصديرها إلى بلدان غرب افرثقيا بسبب إعلان موريتانياعن قرب تحقيق الاكتفاء الذاتي ن هذه المنتوجات الفلاحية
+ قانون الإضراب الذي تقدمت به الحكومة وصادق عليه البرلمان وأقرت المحكمة بسلامته دستوريا، ، ورفضته المركزيات النقابية بحجة أنه قانون ∀تكبيلي∀ سيكون خاضرا في استعراضات فاتح ماي
+ خلق مناصب الشغل يسجل عجزا يقدر بمائة ألف منصب


بالرغم من ان الصيغة الرسمية للمدونة المصححة لم تظهر لها بعد أية صيغة نهائية رسمية، فإن النقاش العمومي مشتعل، خاصة بين المحافظين المتشبثين بثوابت المجتمع وبالأخلاق التي اجتمعت حولها كل الديانات السماوية، والحداثيين الذين يسعون إلى تطوير المجتمع المغربي وفق القوانين الكونية والاتفاقات الدولية التي صادق عليها المغرب مع الغرب” المتنكر لطبيعة الأخلاق العامة التي تنظم حياة البشر والتي تنسجم مع طبيعة البشر في تركيب وتنظيم مجتمعاتهم”.
ومع أن الجميع متفق على إصلاح ما بدا في مدونة 2004 من خلل، على مستوي التطبيق، خاصة في المجال القضائي، فإن الحداثيين متشبثون بأن الإصلاح الذي تنتظره المدونة يجب أن ينطلق من المستجدات الدستورية والمرجعيات الكونية والمتغيرات المجتمعية والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، والمتغيرات المجتمعية التي لا يرى فيها المحافظون إلا اصطفافا مع الغرب وهوبعض ٌمما جاءت به توصيات الهيئات النسائية في مقترحاتها للجنة التي عهد إليها باستقبال مقترحات المختصين والمجتمع المدني بخصوص إصلاح المدونة، والتي رُفض الكثير منها في فتوى المجلس العلمي الأعلى لتعارضها مع الأحكام القطعيةالتي جاءت بها الشريعة، والتي لا تقبل الاجتهاد، وفق ما اصطلح عليه من كون أنه لا اجتهاد مع وجود نص قطعي.
وبالرغم من أن العديد من الرجال ينتقدون ما ظهر من أحكام المدونة الجديدة باعتبار أنها تخدم المرأة أكثر من الرجل وتأخذ بعضا من مسؤولياته كرب الأسرة وتعطيها للمرأة، ما قد يُحدث، في نظرهم، خللا كبيرا في تركيبة الاسرة وتزيد من فرص المساواة بين الرجل والمرأة وهو ما يجد المحافظون صعوبة في إدراكه فضلا عن قبوله.

ويبقى الخلاف مشتدا حول نقط معينة، منها تجريم العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة، خارج إطار الزواج، الأمر الذي يدعو له ويدافع عنه بقوة، زعيم التيار الحداثي ووزير العدل وزعيم حزب “الأصالة والمعاصرة”. وهذه النقطة بالذات لا تحظي بإجماع التيار الحداثي لما لها من أخطار على الأسرة ومنها اختلاط الأنساب وتوسيع دائرة الزنا وتفشي الأمراض التي تتربص بممارسة جنسية غير مقيدة ومحمية بالقانون، والقبول بزنا المحارم ” بحجة أنه تمّ رضائيا بين شخصين بالغين، وأيضا الشدود الجنسي الذي يدخل، في نظرهم، في إطار الحرية الفردية الرضائية. أما تزويج القاصرات، والمساواة في الإرث، وإلغاء التعصيب وحق المرأة في الولاية الشرعية على أبنائها ومنع التعديد، ووصل الولد المولود خارج إطار الزواج بنسب والده حتى باعتراف هذا الأخير بالبنوة، باستعمال الحمض النووي أو غيره، فإنها من بين الأمور الأكثر رفضت من طرف المحافظين مع أن هذه الأمور قابلة للنقاش ولأسباب وجيهة !
المهم حصول توافق ممكن بين الحداثيين والمحافظين، وهو ما دعا إليه جلالة الملك وهو يعطي توجيهاته للمجلس العلمي الأعلى “بضرورة الاجتهاد البناء والمسؤول، واستحضار إرادة الإصلاح والانفتاح وتعميق البحث في الإشكالات الفقهية التي تطرحها التطورات المحيطة بالأسرة المغربية وما تتطلبه من أجوبة
تجدديه تساير متطلبات روح العصر”..
فهل يستطيع العلماء التوفيق بين النصوص الشرعية القطعية وبالتلى الغير قابلة إطلاقا للاجتهاد، وضرورة تحديث المدونة بما يحقق المساواة والعدل والتضامن داخل الأسرة المغربية.