افي عز أزمة زيد العود بالمغرب

المغرب يصدّر 841 طنا من زيت الزيتون إلى  دول الاتحاد الأوروبي

http://www.facebook.com/AlArabiya

أظهرت معطيات حديثة للاتحاد الأوروبي بأن صادرات المغرب من زيت الزيتون وفق إحصائيات حديثة لمفوضية الاتحاد، إلى دول الاتحاد، عند  بداية الموسم الحالي بلغت 841 طنا برغم من الخصاص في الإنتاج الذي  سببته الأوضاع المناخية …وأمور أخرى، والتي أثرت في سوق  زيت العود، المحلي وأيضا في أثمان   هذه المادة  التي فاقت 100 درهم للتر الواحد.

وأوضحت الوثقة الأوروبية  أن زيت الزيتون شهد  استقرار صادرات المغرب إلى الاتحاد الأوروبي داخل الاتحاد .أما خارج الاتحاد ،فقد  لوحظ استقرار صادرات المغرب من الزيتون خلال الفترة ، الممتدة من شتنبر إلى نوفمبر من الموسم الماضي وتضمنت نفس الوثيقة بيانات حول انتاج زيت الزيتون بالمغرب  الذي  سيستمر في التراجع  خلال الوسم الحالي  24\ 25

إذ، لربما، قد لا يتعدى 90 الف طن بينما ستحقق تونس ارتفاعا في انتاج هذه المادة هذه السنة الحالية بنسبة عالية لينتقل من 220 الف طن إلى 340 الف طن  وكذا الشأن بالنسبة لتركيا . كما أن انتاج هذه المادة سجل ارتفاعا كبيرا بنسبة  109 بالمائة  حيث ارتفع من 215 الف طن  خلال الموسم  23 ~24  إلى  450  الف طن في تركيا  

والسؤال:   كيف يصدر المغرب انتاجه من زيت العود إلى أروبا بينما هو يشهد انقطاع هذه المادة للتر الواحد الحيوية في  السوق المغربية والتي عرفت أثمانها بالمغرب  اارتفاعا فاحشا وصل إلى 150 درهما،للتر الواحد كونها ضرورية لموائد المغاربة  الذين قد يتحولون عنها إلى  زيت النباتات  التي لا يحبها المغاربة,

و كرد على المستغربين من هذه العملية “المعكوسة” قال مصدر مسؤول في قطاع  وزارة لفلاحة (…. وأمور أخرى ) إن باب استيراد زيت الزيتون  مفتوحة أمام  المستوردين  المغاربة منذ سنوات وأن المغرب يستورد سنويا  ما بين 10 و20 الف طن من هذه الزيت حسب احتياجات السوق الوطنية  وأن أهم الدول التي يلتجئ إليها المغرب لاستيراد زيت الزيتون هي تونس وتركيا  واسبانيا.  فلم لم يتوجه إلى هذه البلدان و أيضا إلى البرتغال التي شهدت هذ ه السنة ارتفاعا هائلا   في محاصيل الزيتون. هذه البلدان قريبة نسبيا من المغرب والاستيراد منها لا يكلف مثل ما يكلف الاستيراد من دول بعيدة كالبرازيل  والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وكندا، مثلا.اللهم إلا إذا كان في الأمر ‘إن”وهوما نستبعده ” بحسن نية طبعا !

أضف تعليق