اليوم العالمي لعيد المرأة

احتفال عالمي بالمرأة يرمز على احترام المرأة ومكانتها بالمجتمع, ويعود الاحتفال بالعيد العالمي للمرأة إلى علم 1908 حيث قامت عاملات مصانع الملابس في نيويورك  بمسيرات للمطالبة  بخفض ساعات العل، والزيادة في الأجور والحصول على الحق في التصويت في الانتخابات. وفي العام 1910 طالب مؤتمر النساء الاشتراكيات المنعقد بالدانمارك بإعلان يوم عالمي للمرأة. وتلت هذه الخطوة مظاهرات قامت بهل النساء في عدد من المدن الأوروبية للمطالبة بحق الاقتراع. أما نساء روسيا فقد خرجن للإحتجاج  على الحرب لعالمية الأولى 

روسياوفي روسيا  تحركت النساء للإحتجاج على الحرب العالمية الآولى تخت شعار” الخبز والسلام”. هذه الحركة أدت بسن سن قانون يبيح للمرأة أن تشارك في التصويت. احتفاء بالمرأة، واستمر الاحتفال بيوم المرأة إلى سنة 1977 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بإعلان  يوم  8 مارس، “يوم الأمم المتحدة  لحقوق المرأة  والسلام الدولي”

وحيث أن الأمم المتحدة اختارت منذ ذلك التاريخ ليوم عيد المرأة شعارا فإن شعار هذه السنة هو 

http://www.restless.co.uk

حسب يلاغ مشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي،  فأن اليوم الوطني للمرأة المغربية الذي  يناسب العاشر  من أكتوبر كل سنة،  وأبرز البلاغأن هذا اليوم   مناسبة لإبراز التقدم الذي حققه المغرب في مجال حماية وتعزيز حقوق لنساء  وأبرزالبلاغ  أن دستور   2011 فتح  آفاقا واعدة في مجال القضاء النهائي على مختلف أشكال التمييز ضد النساء كما نص على إحداث هيئة المساواة والمناصفة  ومكافحة كل أكال التمييز. 

ومع ذلك، فإن المرأة  المغربية في غنى عن يوم لرفع الشعرات وإقامة حفلات التكريم  في الوزرات والإدارات العمومية  والفضاءات الثقافية للتذكير بالمكتسبات “الهائلة” التي حققتها في العقدين الأخيرين، ولكن النساء المغربيات  يعرفن ما يردن، وقد بُحت أصواتهن بالمطالبة بمزيد من الحقوق وفق ما جاء في دستور 2011 الذي أسس لهيئة الإنصاف  والمناصفة  ومكافحة كل أشكال التمييز على أساس النوع . وبينما يطالب البعض بإلغاء  لائحة النساء والشباب وهو ما يعرف  بنظام “الكوطا”الذي يعتبرونه “ريعا سياسيا”  بالرغم من أنه أعطي نتائج هامة على مستوى تمثيلية المرأة بالبرلمان  والمجالس الجماعية  والمجالس المهنية وساهم في دعم المرأة وتشجيعها على ولوج الحياة السياسية ، بل كان بالأحري عليهم أن يلتفتوا إلى وضع المرة داخل الأحزاب السياسية المتسم بالضعف لآن هذه الأحزاب لا تومن بقدرات النساء في الفوز بمقاعد انتخابية  ولهذا تسعى للحصول على مرشحين  ذكور متوفرين على رصيد عال من “التناورالانتخابي”  ويتقنون “اللعبة الانتخابية” لاالمهم أن المرأة المغربية لا تحتاج  للتكريم المنسباتي والشعارات  المستهلكة، بل تحتاج إلى مزيد من الاحترام في بيئة تقدّر  المرأة  اعتبارا لدورها الأساسي في  بناء الأجيال . بل لمجتمع عادل يعترف بمكانتها ويثيق بقدراتها في تدبير الشأن العام وقد أبانت عن كفاءة واسعة في كل المهام التي نجحت في الحصول عليها سواء في التعليم أو القضاء أو الدبلوماسية أو الإدارة العمومية أو إدارات الشركات والمؤسسات الخصوصية   وتحملتها بكفاءة عالية, لأن تكريم المرأة هو الوقوف بجانها ومنحها كافة حقوقها طيلة السنة وليس، فقط، خلال يوم واحد في السنةّ.

أضف تعليق