لاشيء يصمد أمام المونديال

http://www.alousboue.ma

سلطات الرباط  شرعت ت في هدم جزء من حي المحيط   وهدم بعض الأجنحة ببناية  معهد الحسن الثاني للزراعة التي  تشمل أيضا سكن الطلبة ومقصف المعهد بغرض إحداث طريق جديدة تربط بعض أحياء العاصمة، أيضا بسبب الاستعداد للمونديال المكلف .

منذ أيام ومواقع التواصل الاجتماعي تتعرض يوميا لما يجري في حي المحيط الذي يخضع حاليا لقانون المعاول التي انطلقت في هذا الحي تهدم كل ما تراه مناسبا لمشاريع الهدم، هدم منازل بهذا الحي،  في إطار، كما  يقال، الاستعداد للمونديال الكروي, مرة  أخرىّ !

إلا أن هذا المشروع،  قوبل بالرفض والاحتجاج من طرف سكان الحي وبعض أعضاء المجلس البلدي للرباط، المحسوبين على “اليسار” كما قيل، ولكن سلطات الربا ط اكتفت بالقول إن عمليات الهدم تمت وفق القانون. فهل هذا يكفي؟ا خصوصا وأن ضحايا هذه العملية كثرٌ ومعظمهم من الطبقات الهشة تم إصدار أوامر صارمة لهم بالرحيل، دون التفكير في مصيرهم  في هذه الشهر الفضيل.

 الهدم في شارع المحيط، استهدف مجموعو من المساكن، و بنايات، مخلفا ضحايا كُثر من السكان الذين تلقوا أوامر صارمة بالرحيل قسرا،  وهم صيام ودون توفر أغلبهم على مأوى يلتجؤون إليه,

 وبالتالي، فإنه يمكن اعتبار هذا الأمر كارثة، خصوصا بعد شيوع خبر أن الغرض من الهدم يدخل أيضا أو لغايات أخرى منها تحقيق التهيئة الحضرية للعاصمة.

الواقع أنه لا أحد يجادل في ضرورة إصلاح العاصمة لتكون في مستوى هذه الأحداث الرياضية العالمية ولكن لا أحد يمكنه أن يجادل في حق السكان في العيش بأمان، لو أن الهدم تم التحضير له بمدة كافية ليستطيعوا تدبير حالهم بمساعدة السلطات المحلية. ، بطبيعة الحال.

أضف تعليق