مع قرب تخليد الذكرى 250 لمعادة الصداقة والسلم والتجارة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية (1777) صادق الكونغريس الأمريكي على قرار الاحتفال بذكرى معاهدة الصداقة المغربية الأمريكية التي تزامنت مع اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية والتي وقعت من طرف سلطان المغرب محمد الثالث والرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية توماس جفرسون. وسيحتفى بهذه الذكرى، تحت شعار، ∀الاعتراف بالصداقة العريقة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية∀. حيث أن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. وتوج هذا الاعتراف بإهداء المغرب للولايات المتحدة الأمريكية المفوضة الأمريكية في طنجة عام 1821 كأول مقر دبلوماسي أمريكي .في الخارج. وتعتبر هذه المعاهدة أول وثيقة دبلوماسية لا تزال متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

