وزير التربية الوطنية لنصف مرحلة ولاية حكومة أخنوش، قام بإعفاء 16مديرا إقليميا وتنقيل 7 آخرين والإعلان عن تغطية مناصب شاغرة على مستوى 11 مديرية إقليمية وفتح باب الترشح لشغل 27 مديرية إقليمية وتسريح الكاتب العام للوزارة. هذه القرارات أثارت جدلا واسعا في الأوساط التعليمية وعلى مستوي أولياء التلاميذ الذين يخشون اضطرابات بمنظومة التعليم، كتلك التي شهدها هذا القطاع، على عهد الوزير بنموسي أمام الجدل الذي رافق قرارات الوزير برادة، ، أصدرت الوزارة بيانا نفت فيه أن يكون الوزير هو من اتخذ قرارات التسريح والتنقيل لمجموعة المديرين الإقليميين، وأن هذه العملية جاءت بتنسيق، مع مديري الأكاديميات وأن من أسباب هذه الحركة مشاكل تدبيرية وبيداغوجية .والسلام!.

