
∀الميتادون، وهو من أدوية التخفيف من أثار الإدمان على المخدرات، ، وصل إلى مراكز الإدمان، بعد أن انقطع في هذه المراكز، متسببا في غضب أصحاب ∀البلية∀ شافاهم الله، الذين غضبوا من فراغ المراكز من هذا الدواء المهدئ وهددوا بالتصعيد. لأن عدم حصولهم على هذه المنتوج، باستمرار، يتعهدهم بالتعرض لبعض أعراض ∀الانسحاب∀ وهي حسب الشيخ ∀كوكول∀، ، ألمٌ بدني ونفسي شديدان، والغثيان والإكتاب و الأرق والهيجان نوبات عصبية واضطرابات سلوكية وأحيانا عدوانية.
ومع وصول شحنات من الميثادون ولو بكميات قليل، تمكنت المراكز في عدد من المدن، من توزيع هذا المنتوج على المرتفقين. إلا أن الكمية الموجودة قد لا تكفي إلا لشهر أو شهرين, حسب ما قيل، الأمر الذي يتحتم على وزارة الصحة البحث عن حلول دائمة، ومضمومة، حماية للمواطنين والعاملين بمراكز الإدمان.
