علاقات تعاون معتبرة ودعم مستمر لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
تم مؤخرا لقاء جديد بين وزير الخارجة المغربي ونظره الاسباني بالعاصمة الاسبانية تم التأكيد خلالها على أن علاقات البلدين ممتازة. وأكد وزيرا خارجية البلدين في مؤتمر صحافي مشترك أن علاقات البلدين ليست شعارا دبلوماسيا بل واقعا ملموسا يطبعه دعم اسبانيا لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء كخطة جدية وواقعية والأكثر مصداقية لهذا النزاع.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المغربي أن بلدان الاتحاد الأوروبي وعدد من دول افريقيا ودول الخليج العربي إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانا الدولة المستعمرة سابقا للصحراء، تؤيد جميعها مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية وأن المبادرة المغربية في هذا الشأن أصبحت محور الجهود الدولية الرامية إلى الوصول إلى حل واقعي ومتوافق عليه لهذا النزاع المفتعل وأكد أن الحل النهائي لقضية الصحراء لا يمكن أن يتم إلا تحت مظلة الأمم المتحدة على أساس الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب ووحدة ترابه.
تعقيبٌ من إدارة التحرير
هكذا يبني المسؤولون بالمغرب وإسبانيا علاقات جادة بين البلدين، من أجل فضاء أوروبي افريقي عربي قائم على الأمن والتنمية والاستقرار، بينما المشعوذون السياسيون المتطرفون بإسبانيا يسعون إلى تقويض هذه الجهود بالخوض في قضايا جانبية تعتبر اسبانيا والمغرب أنها ليست أولوية في الوقت الراهن قي علاقاتهما المتميزة قضايا تتطلب حلولا معلومة قد يأتي عليها البلدان في إطار التفاوض وسياسة الحوار والتشاور والاحترام المتبادل، التي تطبع علاقاتهما، نقصد بالذات تحرير مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين والمرتبطة استعماريا بقضية جبل طارق الإسباني والمحتل من دولة بريطانيا العظمى منذ 1713 بمقتضى معاهدة “أوتريخت” حيث إن عودة جبل طارق إلى إسبانيا لا تبقي أي عذر لبقاء مدينتي سبته ومليلية والجزر التابعة لهما تحت الاحتلال الاسباني، أذ لا يمكن إطلاقا أن يقبل العالم مراقبة اسبانيا لمدخل جبل طارق من الجانبين الأوروبي والأفريقي. للبحر الأبيض المتوسط، اعتبارا لأهمية هذا المدخل بالنسبة للملاحة المدنية والحربية العالمية.

