
أم مناورة للتخفيف من حدة مطالب العمال في يوم عيد الشغل؟
وأخيرا توصلت المركزيات النقابية بدعوة رئيس الحكومة لجلسات الحوار الاجتماعي في آخر أبريل،
ما اعتبر مناورة لحمل الشغيلة على التخفيف من حدة مطالبها في يوم عيد الشغل العالمي.
مصادر نقابية لاحظت أن تأخير الحكومة موعد جلسات الحوار الاجتماعي محاولة لجعل
جلسات الحوار الاجتماعي قريبة من عيد الشغل بهدف التخفيف من حدة المطالب العمالية يوم فاتح مايو ,
واستعدت المركزيات النقابية لاحتفالات بعيد الشغل، وفق قياداتها الوطنية، بشعارات مناهضة للقانون التنظيمي للإضراب والمطالبة بالإسراع بإ صلاح صناديق التقاعد، والتنديد بكل محولة لاستهداف مكتسبات المتقاعدين، والمطالبة باتخاذ إجراءات قوية للتخفيف من حدة الغلاء الفاحش الذي تشهده البلاد والذي أثر بشكل كبير على معيشة المواطنين، والمطالبة كذلك برفع الأجور وتجديد النضال من أجل العدالة الاجتماعية والعيش الكريم.
ومعلوم أن الاحتفال بعيد العمال صادف في بدايته بأستراليا يوم 21 أبريل من سنة 1856 لينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1886 حيث طالب العمال بتخفيض ساعات العمل اليومي إلى ثماني ساعاتليصبح يوم فاتح مايو عيدا عالميا للعمال في الأول من شهر مايو 1890
