
اعتبر وزير الخارجية بوريطة، إن سنة 2024 شكلت محطة مهمة في مسار قضية الصحراء المغربية حيث شهدت تطوراتدبلوماسية تضاف إلى النجاحات المتواصلة التي حققها المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي
وأوضح السيد بوريطة خلال ندوة صحافية مشتركة مع نظيره الزامبي، أن الدبلوماسية المغربية قامت بدور كبير على مختلف الأصعدة. وأن الزخم الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب كحل واقعي ومستدام لقضية الصحراء المغربية لا زال مستمرا وحظي بدعم دول كبرى كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وألمانيا إضافة إلى العديد من الدول التي أكدت موقفها الداعم لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية بشأن الحكم الذاتي كأساس لأي حل مستقبلي للنزاع الإقليمي المفتعل.
ولاحظ أيضا أن منظمة الاتحاد الإفريقي أصبحت تركز أكثر على التعاون والتنمية متجنبة الانحياز لأي طرف في النزاع، بالرغم من أن بعض الدول الافريقية كانت تدفع في السابق بإطروحات الانفصال. إلا أن الاتحاد أصبح اليوم يلتزم بموقف الأمم المتحدة في خطوة تضمن الابتعاد عن التدخلات الخارجية غير البناءة.
وذكر السيد بوريطة أن 113 دولة تدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل جاد ومعقول ودائم للصحراء، وأن 50 دولة سحبت اعترافها البوليساريو، وأن ما يزيد عن 30 قنصلية لدول شقيقة وصديقة تم فتحها بالعيون والداخلة تمثل 40 بالمائة من دول الاتحاد الأ وروبي ولم يبقى سوى 28 دولة تعترف بشرذمة الانفصالين المدعومة من نظام الجزائر بأموال وخيرات شعب هذا البلد الشقيق، المغلوب على أمره.
إن هذا الدعم الدولي ليس فقط تأييدا لمقترح المغرب بشأن الحكم الذاتي، بل هو أيضا اعتراف بالجهود التي يبذلها المغرب للحفاظ على استقرار المنطقة و لحل هذا النزاع المفتعل بطريقة سلمية وعادلة.
