جبهة 2030 من بكين إلى التمكين 

 ومن الصوت إلى القرار

أعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية، الأحد الماضي بالرباط، مبادرة ∀جبهة 2030∀ للنهوض بأوضاع المرأة المغربية، تحت شعار: ∀رمن بكين إلى التمكين ومن  الصوت إلى القرار∀ بغاية مواكبة العمل الوطني للنهوض بأوضاع المرأة المغربية. وتعزيز دورها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وذلك بالرفع من عدد المقاعد النسائية في البرلمان بنسبة 30 بالمائة، لضمان مشاركتها بصفة فعالة في العمل السياسي وتعزيز حضورها الفعلي في المؤسسات التشريعية.

ومعلوم أنه انعقد ببكين  في سبتمبر سنة 1995 المؤتمر الرابع للمرأة وتم اعتماد مخرجات هذا المؤتمر مخرجات هذا المؤتمر من طرف منظمة الأمم المتحدة في 8 ديسمير من نفس السنة. 

وخلال حفل حزب جبهة القوي الديمقراطية أعلن الأمين العام للحزب، السيد مصطفي بنعلي، أنه بالرغم من المكتسبات التي تحققت لصالح النهوض بأدوار المرأة المغربية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لا تزال هناك ممارسات كثيرة تكرس الصورة النمطية عن المرأة المغربية بحيث يضطر أصحاب القرار للجوء إلى نظام ∀الكوطا∀ لتعزيز الحضور النسائي بالبرلمان، حيث أن   فوق 24 بالمائة من تمثيلية المرأة خلال انتخابات 2021 جاءت من ذاك النظام (أي 95 نائبة) بمعنى أن خمس نائبات فقط وصلن للبرلمان خارج ∀الكوطا∀.

وعلق على هذا الوضع قائلا، ما زالت الأحزاب السياسية والهيئات الناخبة تفضلان المتر شحين الرجال على المترشحات النساء. وهذا أمر يعاكس التوجه العام للدولة التي أقرت مبدأ المساواة والمناصفة من أجل العدالة في النوع في كل ما يتعلق بتحمل المسؤوليات التمثيلية سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية في الحياة العامة. وقال إن الفشل في هذا المجال يبطئ مسيرة المغرب نحو المساواة التي رسمها جلالة الملك من سنة 1999.

http://www.facebook.com

وذكر أمين عام حزب القوى الديمقراطية أنه منذ إعلان بكين 1995 التزم العالم بمبدأ المساواة بين الجنسين وكان المغرب في طليعة المتحمسين لهذا المبدأ، بحيث أن المغرب اتخذ قرارات هامة سواء تلك التي نصت عليها مدونة الأسرة الأولى او المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو قانون الجنسية وهي قرارات ∀جعلت من المغرب نموذجا عالميا∀في مسيرة تحقيق المساواة بين الجنسين.

وأضاف السيد بنعلي أن استراتيجية ∀جبهة 2030∀ تستلهم التزامات بكين، لكنها متجذرة في رؤية جلالة الملك ودستور 2011 لتحقيق مناصفة حقيقية تحترم خصوصياتنا الوطنية. ∀وتجعل قضية النساء أولوية ضمن الأجندات السياسية والتنموية 

رأي عمود فضاء الأنثى:

وأخيرا نقف على راي حزب سياسي يجعل ضمن خارطة طريقه الاشتغال على ملف المرأة المغربية ويعد لذلك منهجية استراتيجية ضمن عمله السياسي بهدف النهوض بوضعية المرة التي يعترف أنه لا تناسب مغرب 2025. ولا طموحات هذا البلد الذي كان سباقا للعديد من المبادرات لصالح المرأة، لولا أن العقول المتحجرة لا تزال تضع العصا في عجلات العمل التنموي الذي يراد له أن يكون عملا متميزا يرقى بالمغرب إلى الصفوف الأمامية في معركة النهوض بأوضاع النساء وفق رؤى كونية تفسح الطريق أمامهن للمشاركة الفعلية في تنمية المجتمعات الإنسانية، وهن وحدهن من يمتلكن القدرة و∀الحيلة∀ لتحقيق التطور الآمن للمجتمعات البشرية وقيادتها نحو بر الأمان والسلم والتفاؤل.

جميل أن يُحضّر ويعتمد حزب سياسي مغربي استراتيجية عمل للنهوض بالمرأة المغربية ويقف على مجموعة من النقائص في تعامل أحزاب أخرى مع ملف المرأة، تلك الأحزاب التي لا ترى في المرأة المغربية رقما ناجحا في الانتخابات، وهي التي شاركت بقوة في معارك تحرير الوطن وفي  مقاومة الاستعمار وبناء مغرب الاستقلال, جنبا إلى جنب مع الرحل، وهي التي حققت وتحقق نجاحات متواصلة داخليا وخارجيا في مجالات متعددة كالتعليم والقضاء والدبلوماسية والعلوم والتقنيات والرياضة والفنون ، ومثلت وتمثل خير تمثيل للمغرب في مختلف المحاقل الوطنية والدولية. ولا تزال الأحزاب التقليدية تفضل ∀مول الشكارة∀ وأصحاب النفوذ الإقطاعي في مختلف الأقاليم لتزكيتهم في الانتخابات ولا يهم إن كانوا من ∀السلايتية∀ أو∀النعايسية∀. المهم الفوز ∀بالمقعد∀، والسلام!…..

أضف تعليق