
طلعت في صحافة هذه الأيام، أخبارا تكاد لا تُصدّق. الأمرلا يتعلق بخلافات “تحالف التحالف” الذي يقود البلاد إلى ما لا نعلم من المفاجآت بعد الغلاء الذي لا نعرف له علة ولا سبب والذي عالجه التحالف بمسكنات سرعان ما فقدت مفعولها وأصابها التلف، لنكتشف أن الداء استقرّ في ضلوعنا. وجيوبنا وأمعائنا إلى أن تتبدل الأحوال وتأتي أزمنة الفرج! أوليس موعد الفرج بقريب؟.!…
من غرائب هذا الزمان أيضا، أن برلمانيا طالب وزيرا خلال جلسة الأسئلة الشفاهية، بإصلاح طريق في جماعته ليس لآن المصلحة العامة تقتضي ذلك، لا، بل لأن الانتخابات “اقتربت” ! وعلقت إحدى الصحف على هذا المطلب الغريب بان البرلماني “جا ليها نيشان!”أي مباشرة!!…..
الغريبة الأخرى التي استنكرها المغاربة وهي أن أصحاب سيارات الإسعاف الخاصة بأكادير مدينة رئيس الحكومة، نظموا وقفة احتجاج مطالبين بمنع سيارات الوقاية المدنية من نقل المرضى والمصابين إلى المستشفيات. هذه “الحركة” الغير بريئة يمكن اعتبارها اعتداء على مؤسسة رسمية وطنية وعلى حقوق المواطنين في التوفر على وسائل عمومية الأمر الذي يستدعى تدخلا حازما من طرف من يجب لتذكير تجار النقل الإسعافي بأن سيارات الاسعاف العمومية هي ملك للمغاربة، تعمل لاتقاد الأرواح ليلا ونهارا وهي مسؤولية وطنية تتطلب حمايتها وصونها من العبث.
