في مواجهة التحديات الأمنية وترسيخ الاستقرار
صرح رئيس الشرطة الدولية “إنتربول” خلال افتتاح الندوة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن اوطني المغربي بمدينة الجديدة، أن المغرب أثبت قدرته على مواجهة التحديات الأمنية وترسيخ الأمن والاستقرار وأن الأمن المغربي الذي يعتبر عضوا فاعلا في منظمة الأنتربول، منذ سبعة عقود، أثبت كفاءته خلال مشاركته في دعم العديد من المبادرات الأمنية العالمية، مساهما بذلك في تعزيز التعاون الأمني الدولي خاصة فيما يتعلق بالتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات وأيضا في مواجهة الإرهاب.
وأضاف رئيس الأنتربول أن اختيار مسؤول كبير في الأمن المغربي نائبا لرئيس الشرطة الدولية عن قارة افريقيا يعكس الثقة الدولية في كفاءة رجال الأمن المغاربة ويؤكد المكانة المرموقة التي أضحت تتبوؤها أجهزة الأمن المغربي عالميا.
من جهة أخرى أعرب رئيس الأنتربول عن اعجابه بالاستعدادات الضخمة التي يبذلها المغرب من أجل استضافة الدورة المقبلة للإنتربول قي مدينة مراكش معتبرا أن هذا الحدث الدولي يشكل تتويجا لمسار طويل من التحديث والتأهيل الذي شهدنه المؤسسة الأمنية بالمغرب.

