الاتحاد الأوروبي يؤكد أن لا اعتراف “بجمهورية البوليساريو”

ردا على سؤال بشأن الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل ببروكسيل، بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، جدد الناطق الرسمي باسم اتحاد الأوروبي للسياسات الخارجية والأمنية، أن لا اعتراف بجمهورية البوليساريو لا من الاتحاد الأوروبي ولا من أي دولة من دوله الأعضاء. وبالتالي، فلا حضور قانونا باسم الإتحاد الأوروبي في اجتماع الاتحادين، وإذا حصل، فبمسؤولية الاتحاد الإفريقي لأن الاتحاد الأوروبي لم يوجه إطلاقا أي استدعاء لجمهورية البوليساريو لحضور هذا الاجتماع

وبهذا يكون مسؤول الاتحاد الأوروبي قد جدد التأكيد على أن موقف الإتحاد “معروف” دوليا وهو عدم الاعتراف بما يسمى” بالجمهورية الصحراوية المزعومة.

وسبق للرئيس الفرنسي ما نويل ماكرون أن أكد لجلالة الملك وأيضا خلال تناوله الكلمة بالبرلمان  المغربي أن حل قضية الصحراء لن يكون الا وفق المقترح المغربي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية  وأن حاضر ومستقبل الصحراء المغربية لن يكون إلا بالحكم الداني تحت السيادة المغربية، وهو ما يوافق موقف كل دول الاتحاد الأوروبي الذي جدده مؤخرا، ممثل الاتحاد للسياسات الخارجية والأمنية. 

استثمارات أوروبية هامة بأقاليم الصحراء المغربية

وفود رسمية وتجارية هامة تتوافد على الصحراء المغربية للوقوف على الجهود المبذولة من لمغرب لتنمية أقاليمه الجنوبية، والوقوف على المشاريع الكبيرة المنجزة والتي توجد في طور الأنجاز، بحثا عن فرص استثمار بأقاليم الصحراء المغربية

.من بين تلك الوفود الهامة وقد مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية برئاسة مديرها العام الذي زار  الأقاليم الجنوبية  واستقبل في مقر ولاية مدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية وزار المعهد الإفريقي للأبحاث الفلاحية  حيث أعلن مدير الوكالة الفرنسية  عن قرب القيام باستثمارات  هامة بالأقاليم الجنوبية  تفوق 150 مليون يورو من أجل انجاز مشاريع استراتيجية هامة وتقديم  تمويلات سواء للمشاريع المنجزة أو التي هي في طورالأنجاز، معربا عن اعجابه الكبير بالاستثمارات الهامة التي رصدت لتنفيذ مشاريع كبيرة في البنية التحتية بالأقاليم الصحراء المغربية. كما أعلن عن مهمة فرنسية ميدانية مرتقبة في الأقاليم الجنوبية في إطار تفعيل الأعلان المشترك الموقع بين جلالة ملك المغرب والرئيس الفرنسي مانويل ماكرون السنة الماضية.   

رئيس الأنتربول: المغرب نموذج رائع

في مواجهة التحديات الأمنية وترسيخ الاستقرار  

صرح رئيس الشرطة الدولية “إنتربول” خلال افتتاح الندوة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن اوطني المغربي بمدينة الجديدة، أن المغرب أثبت قدرته على مواجهة التحديات الأمنية وترسيخ الأمن والاستقرار وأن الأمن المغربي الذي يعتبر عضوا فاعلا في منظمة الأنتربول، منذ سبعة عقود، أثبت كفاءته خلال مشاركته في دعم العديد من المبادرات الأمنية العالمية، مساهما بذلك في تعزيز التعاون الأمني الدولي خاصة فيما يتعلق بالتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات وأيضا في مواجهة الإرهاب.

وأضاف رئيس الأنتربول أن اختيار مسؤول كبير في الأمن المغربي نائبا لرئيس الشرطة الدولية عن قارة افريقيا يعكس الثقة الدولية في كفاءة رجال الأمن المغاربة ويؤكد المكانة المرموقة التي أضحت تتبوؤها أجهزة الأمن المغربي عالميا.

من جهة أخرى أعرب رئيس الأنتربول عن اعجابه بالاستعدادات الضخمة التي يبذلها المغرب من أجل استضافة الدورة المقبلة للإنتربول قي مدينة مراكش معتبرا أن هذا الحدث الدولي يشكل تتويجا لمسار طويل من التحديث والتأهيل الذي شهدنه المؤسسة الأمنية بالمغرب.

www.Bladi24.ma

ديبلوماسات

* في خطابه لقمة بغداد، ملك المغرب يرفض تهجير سكان غزة

* الملك يجدد بقمة بغداد دعم القضية الفلسطينية ويؤكد احترام سيادة الدول

* الملك يبارك لملك وملكة النرويج الاحتفال بالعيد الوطني

* الدول العربية تنوه بدور المغرب في دعم القضية الفلسطينية (قمة بغداد)

* ملك المغرب يأمر بإعادة فتح سفارة المغرب بدمشق

* سنواصل الدفاع عن ا لمقدسات وعلى رأسها القدس الشريف (ملك المغرب *القمة العربية بغداد)

* القمة العربية ببغداد تدعم لجنة القدس برئاسة ملك المغرب

* سوريا تشكر جلالة ملك المغرب على قراره بإعادة فتح السفارة المغربية بدمشق

* رئيس الحكومة الإسبانية شانتيز بصف إسرائيل بدولة “الإبادة الجماعية”

* واشنطن توافق على اتفاق بيع سلاح للعربية السعودية بقيمة 142 مليار دولار

فلاش فلاش فلاش

* المغرب أثبت قدرته على مواجهة التحديات الأمنية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار(رئيس الأنتربول)

* المغرب أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب

* المغرب مستعد للانخراط الكامل في أي دينامية للارتقاء بالعمل العربي المشترك-(ملك المغرب)

* المغرب يحتضن مكتبا أمميا لمكافحة الإرهاب في افريقيا

* المبادرة الاطلسية المغربية تفتح آفاقا واسعة لتنمية التجارة الأفريقية

* انطلاق أولى رحلات الحجاج المغاربة في إطار مبادرة ” طريق مكة

محتويات العدد:

* مناورات عسكرية اسبانية ضخمة بسبته: هل هي رسالة للمغرب أم لطمأنه الرأي العام الإسباني

* الحوار الاجتماعي خيب آمال المتقاعدين المغاربة

* هل يحمل القانون للأباء والمدرسين مسؤولية جنائية لشغب الملاعب؟

* فضاء الأنثى: دراسة حول مراجعة قانون مناهضة العنف ضد النساء (باحثات مغربيات)

المغرب – إسبانيا

مناورات عسكرية إسبانية ضخمة  بسبته

هل هي رسالة للمغرب أم لطمأنه الرأي العام الإسباني

http://www.bladi.net

بالرغم من تحسن العلاقات المغربية الإسبانية بشكل واضح، خلال المدة الأخيرة، يبدو أن الأسبان تستفزهم كل خطوة يخطوها المغرب على طريق  تعزيز برنامج تسلحه في مواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة المغاربية وبسبب الأوضاع المتوترة افريقيا وعالميا. وفي هذا الإطار يبدو أن بعض التيارات المتطرفة من سكان الجارة الشمالية، لا زالوا يعتقدون، تفاهة، أن المغرب لا زال يشكل خطرا على إسبانيا بسبب مطالبته باسترجاع مدينتي سبته ومليليه التين حتلتهما DKK اا اسبانيا سنتي 1415 و 1668، اتباعا.  والتارخ يشهد، والجغرافية تشهد، والديمغرافية تشهد, والعالم يشهد، أن المدينتين مغربيتان افريقيتان عربيتان محتلتان من طرف اسبانيا التي تعتبرهما أرضا اسبانية أوأرض “افرقيا الاسبانية” أو أنها تشكل الحدود الجنوبية  للاتحاد الإفريقي. كل ذلك “هرطقات” دولة استعمارية وشعب لا زال يؤمن ب”أراضي النفود” أو “أراضي السيادة” كما كان يطلق نظام فرانكو الاستعماري للمدينتين  قبل أن تخطو اسبانيا “الديمقراطية” خطوة جديدة  حيث أعطت للمدينتين نظام “المقاطعتين المتمتعتين بنظام الحكم الذاتي”.حدث ذلك سنة 1995 أي بعد 580 عام على احتلال سبته و 328 عاما على احتلال مليليه. وهذا يظهر حرص اسبانيا على تفادى إثارة الحس الوطني لدى الشعب المغربي بخصوص مطالب المغرب المشروعة باسترجاع المدينتين المحتلتين..

إلا أن الأقليات الحزبية اليمينية المتطرفة  تسعى بشكل مستمر لإثارة حكومة اسبانيا برئاسة اليساري شانشيز  من أجل توضيح موقف المغرب بالنسبة لسيته ومليليه،  وموقف اسبانيا من تسلح المغرب المتزايد  ، في افق القيام بمغامرة لاسترجاعهما, كتنظيم مسيرة جديدة لغزو المدينتين ومخافة من هذا الاحتمال الذي يراه المتطرفون اليمينيون  ومن بينهم الحزب الشعبي وحزب “فوكس”  أمرا واردا، وبالتالي، فهم يطالبون بحماية المدينتين من طرف الاتحاد الأوروبي ومنظمة الحلف الأطلسي  (الناتو).بالرغم من أن مجموعة من نفس هذه التيارات السياسية  تعتقد أن الإتحاد الأوروبي والناتو تربطهما علاقات قوية ومصالح واسعة،  مع المغرب ومن الأكيد أنهما لن يغامرا بعلاقاتهما المتميزة، على كل الأصعدة من أجل حماية مصالح استعمارية اسبانية. وأمام يأس التيارات الاستعمارية اليمينية المتطرفة الإسبانية، من غطاء عسكري أوروبي وأمريكي للطموحات المملكة الاسبانية بشأن تمسكها الغاشم باستعمار المدينتين، انتهت تلك التيارات إلى مطالبة الاتحاد الأوروبي، على الأقل، باعتبار المدينتين المغربيتين  حدودا جنوبية للاتحاد الأوروبي وهو أمر لا تسانده حتى التيارات اليمينية المتطرفة بالاتحاد الأوروبي. 

تأتي هذه التصريحات والمغرب أظهر تعاونا كبيرا مع اسبانيا منذ أن اعترفت بمغربية الصحراء وبالمقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي كحل وحيد جدي ومعقول لحل هذا النزاع المفتعل   وفي الوقت الذي تبدي الحكومة الاسبانية وعلى رأسها الوزير الأول ووزير الخارجية  تعاطفا كبيرا مع المغرب وبينما السلطات الإسبانية تؤكد أن مناورات سبته مسالة روتينية ليست موجهة ضد أحد، يرى الكثيرون أن تلك المناورات العسكرية التي اشتركت فيها قوات بحرة وجوية وأرضية، ولوجستيكية، هي  في الحقيقة  موجهة للتأكد من جاهزية القوات العسكرية الاسبانية للتدخل ويرى بعض قنوات الاعلام بهذا البل أن هذه المناورات العسكرية قد تكون موجهة للرأي العام الاسباني  لتبديد مخاوفه حيال المغرب وطمأنته بأن التراب الاسباني، بما في ذلك “سبته ومليليه”، محصن بالكامل  وأن الجيش الاسباني قادر على ضمان حماية الشعب الإسباني والأراضي الإسبانية.

ولعل تلك المخاوف لا تزال تعيش في مخيلة الأسبان مما حدث في حرب “أنوال ” المجيدة، صيف سنة 1921 هذه الحرب التي لا تزال حاضرة في ذاكرة وأدبيات الأسبان الذين أطلقوا عليها وصف “كارثة  أنوال” كما أطلق البرتغاليون وصف “كارثة القصر الكبير” على الهزيمة التي لحقت بهم في معركة وادي المخازن قرب القصر الكبير في المعركة التي شنها ملك البرتغال دون سيباستيان  سنة 1578،  بدعم عسكري أوروبي وبمباركة من الفاتيكان من أجل القضاء على المغرب المسلم وتنصير المغاربة،  فكانت النتيجة أن قتل ملك البرتغال سيباستيان وكذا عدد كبير من النبلاء المرافقين وتم القضاء على الجيش البرتغالي وفقد البرتغال بسبب انهزامه أمام المجاهدين المغاربة 

ملكه وجيشه وسيادته واستقلاله وسمعته ومستعمراته وضم ملك الأسبان فيليب الثاني البرتغال المنهزم الى مملكته لمدة تناهز المائة عام قبل أن يسترجع البرتغال استقلاله بعد ان دفع مستعمراته ثمنا لذلك.

عزيز كنوني

 المغرب: الحوار الاجتماعي خيب أمال المتقاعدين  

http://www.hespress.com

المتقاعدون المغاربة كانوا ينتظرون إشارة سعيدة من فرقاء الحوار الاجتماعي، حكومة ونقابات، وبطرونا أن تشمل نتائج جولة أبريل الأخير إشارة سعيدة بالنسبة لمطالبهم التي لم يتركوا بابا إلا وطرقوها ولا مسؤولا إلا وابلغوه فحواها والتمسوا منه الترافع من أجل تحقيقها ومطالبة الحكومة بقرارات تستجيب لبعض منها، كما أن  “مخرجات “هذه الجولة( كما تسميها بلاغات الحكومة) لم تتحدث عنها. ولو من باب الإشارة, نعم، تحدثت تلك “المخرجات”عن الزيادة في أجور الموظفين والأجراء وهو حق مشروع  أسعد المتقاعدين  كثيرا، لأن موظف اليوم هو المتقاعد غدا، ونتمنى أن يحصلوا على معاشات مريحة ،  ليست كمعاشات المتقاعدين  القدماء، البئيسة التي زيادة عن “بؤسها”  تعمدوا تجميدها منذ  ما يزيد عن العقدين.  وبالرغم من احتجاج المتقاعدين  في إطار الشبكة التي تجمعهم والملتمسات الكثيرة التي تتضمن مطالبهم المستعجلة، التي تتلخص في الرفع من المعاشات بهدف تحسين أوضاعهم الاجتماعية بعد موجة الغلاء الفاحش التي “ضربت المغاربة ” وأفرغت قدرتهم الشرائية  من مدلولها المادي والمعنوي، والتي عجزت الحكومة عن مواجهتها بالصرامة المطلوبة لتتحول معيشة غالبية المواطنين إلى جحيم لا يطاق. وفي هذا النطاق المجحف تجري حياة المتقاعدين الذين أصبحوا عاجزين عن مواجهة القفة اليومية، وواجبات الكراء ودفع واجبات الماء والكهرباء وتسديد مصاريف الأدوية والعلاج حيث أن التقدم في السن يرفع من المخاطر الصحية للمتقاعدين في غياب “صحة عمومية” تتولى رعاية المسنين والعناية بهم. هذه القضايا والكثير غيرها كانت ضمن المطالب التي تقدم للمسؤولين منذ سنوات بلا فائدة ولا جدوى، بينما صناديق التقاعد تهدد بالإفلاس والحكومة تبحث عن إجراءات “ترقيعيه” لربح سنتين أو ثلاث    سنوات قبل الإعلان عن إفلاس هذه الصناديق بصفة كارثية الأمر الذي لن يتأخر كثيرا، لا قدر الله. !

وكان الأمل أن يجد المتقاعدون في نتائج جولة أبريل للحوار الاجتماعي أجوبة لهذه التساؤلات التي تؤرقهم، خصوصا الزيادات في المعاشات المتجمدة منذ ما يفوق العقدين ، ومما آلم كثيرا جماعات المتعاقدين أن النقابات سايرت الحكومة في وضع ملف المتعاقدين في أخر قائمة النقط المتفاوض بشأنها لتكون النتائج مخيبة لأمال هذه الشريحة من المواطنين حيث أنها كانت وعودا أخرى لما قد سبق،  لتظل در لقمان على حالها إلى أن يفرجها الله!..

هل يٌحمّل وزير العدل المغربي للآباء والمدرسين مسؤولية شغب الملاعب ؟

http://www.telquel.ma

من الأمور العجيبة التي لا يمكن أن تسمع بها الا بالمغرب أن وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي الذي كثيرا ما تثير خرجاته الاعلامية الكثير من الجدل، صرح أخيرا بالبرلمان، جوابا على استفسار حول وجود أطفال في حالة تماس مع القانون، صرح الوزير أن رئيس الحكومة يتابع فغلا هذا الموضوع، وأن المشكل بالنسبة له كوزير للعدل يكمن في رعاية الأسر، حيث تم طرح إشكالية تتعلق بمسؤولية الأسرة عن القاصر خاصة في حال ارتكابه فعلا مخالفا للقانون ، كاستعمال آلة حادة في الشارع ، ونحن  نناقش حاليا إمكانية تحميل الآباء والأمهات مسؤولية جنائية عن تصرفات أبنائهم القاصرين. وأن التفكير مطروح  حول تحميل المسؤولية كذلك للمدرسين والمعلمين في حالة ما إذا خرج تلميذ من المؤسسة التعليمية وارتكب فعلا جرميا خارجها. المطلوب الأن، يقول الوزير، هو صياغة قانون جنائي يضمن المساءلة القانونية للأولياء مع إجراءات قانونية جنائية وغرامات لإعادة خلق مسؤولية الأباء عن أبنائهم من جديد…..

من جهته أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي محمد برادة، عن وجود “إستراتيجية بتنسيق مع عدة قطاعات إدارية وأمنية حكومية وجمعيات المجتمع المدني. من أجل التصدي لشغب الملاعب، وأوضح أن تنفيذ هذه الاستراتيجية يتم عبر إجراءات احترازية منها ما تم فعلا الشروع في تطبيقه ومنها ما يوجد في طور التفعيل ومن بين هذه الإجراءات منع القاصرين الغير مرافقين من ولوج الملاعب الرياضية وتحديد مسؤولية أوليائهم عن تصرفات أبنائهم .ل

ومن بين هذه التدابيرأيضا منع التنقل الجماعي للجماهير خارج العمالات والاقاليم في حالة ما إذا كان هذا التنقل من شانه تهديد الامن العام. إلى جانب تنفيذ تجهيز الملاعب الرياضية التي تستقبل مباريات البطولة الاحترافية بالوسائل التكنولوجية المناسبة كما اقترح في إطار هذه الاستراتيجية إعمال الحزم في تطبيق مدونة التأديب من طرف الجامعة المغربية لكرة القدم في حق الأندية التي يتسبب جمهورها في اعمال الشغب بما في ذلك إجراء مباريات بدون جمهور. إلى العمل التوعوي والتحسيسي بخطورة العنف وأعمال الشغب على مستوى الملاعب الرياضية وأن من واجب الدولة حماية أمن وممتلكات المواطنين والجماعات والحفاظ على سلامتهم. 

قانون مناهضة العنف ضد النساء يتطلب مراجعة

سمية أمغار

إصدار القوانين. لا يضمن بالتأكيد تحقيق الإصلاح المطلوب. إذ سرعان ما  يسعى الإنسان إلى التحايل على القانون حين يرى أنه يفقده بعضا من حريته أو يفرض عليه أمورا لا يرتضيها. 

 يظهر ذلك جليا في عملية إصلاح المجتمعات البشرية، حيث أن القوانين لوحدها لا تقوم بهذا العمل البشري وأن التوعية والتحسيس والإقناع هي من الوسائل الفعالة لتحقيق الإصلاح المنشود والمستدام.  ثم إن العيوب المتأصلة  في المجتمعات نتيجة تراكمات ومعتقدات وعادات مكتسبة تستعصي أحيانا  على القوانين، بل وتقاومها.

ولنا على سبيل المثال، في إصلاح بعض أبواب “المدونة” ردود فعل غاضبة لبعض الذكورالمتعصبين لذكوريتهم الطاغية أن بعض “التعديلات” المقترحة، تقلل من رجولتهم وتغلب حقوق النساء على حقوقهم، ولنا أيضا قانون مناهضة العنف ضد النساء. الذي ينتصر للمرأة ضد طاغوت “السي سيد” بينما المرأة لا تطلب أكثر من حقوقها الإنسانية وأن تدفن وإلى الأبد تلك الصورة النمطية التي يصر بعض الفقهاء على التذكير بها كلما جرى الحديث عن المرأة “الجارية”!!!!….

ولهذا فالقوانين بحاجة إلى مراجعة مستمرة يفرضها التطور الدائم للمجتمعات حتي تتطابق مع الحالات المجتمعية المتغيرة ومع الواقع لا مع الخيال!.

وكمثال على ضرورة مراجعة القوانين، ما ورد في دراسة حديثة  عن ضرورة مراجعة قانون العنف ضد النساء تحت عنوان: “خمس سنوات ما بعد قانون مكافحة العنف” ضد النساء نشرت  في  جريدة “هيسبريس الإليكترونية نهاية الأسبوع الماضي، أعدتها باحثات مغربيات في إطار برنامج “لنمض معا” تشمل ملاحظات هامة حول بعض فصول القانون تخص الأحكام القضائية على مرتكبي العنف ضد النساء  ليس من باب العقاب با وأيض بغاية تأهيل هؤلاء، وتبسيط إجراءات الولوج السريع للعدالة, وفي هذا الصدد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات  منها مراجعة التشريعات وملاءمتها مع المعايير الدولية المتعلقة بحقوق النساء، وضمان تفسير موحد للقانون، بغية تجنب الغموض، وتوسيع نطاق الاعتراف بالأدلة  والفيديو ومواءمة العقوبات مع خطورة الجرائم من أجل ردع فعال للأزواج المعنفين زوجتاتهم  وحماية معززة  للضحايا. والعمل على مراجعة الإجراءات المتعلقة بالنفقة لضمان تقديم مساعدات فورية وكافية للضحايا  وتسريع الدعم المادي للضحايا من النساء  وتعزيز الالتزام السياسي من طرف الحكومة بغلية ضمان تطبيق القوانين بالطريقة الفضلى وخلق هياكل متخصصة لتقديم الخدمات لضحايا العنف وأبنائهن والدعم القانوني والنفسي والطبي والاجتماعي لهن وضمان تعاون فعال بين جميع المؤسسات المتدخلة في حماية النساء ضد العنف عبر وضع بروتوكولات محكمة بهذا الخصوص

دبلوماسيات

* الملك يهنئ البابا الجديد

* الملك يبارك لبولندا عيدها الوطني

* الحكومة البريطانيةتجدد التزامها بدعم اللاقات البريطانية المغربية

* المغرب أنقد اشبانيا من أزمة كهربائية غير مسبوقة (شانتيز رئيس الحكومة الاسبانية)

* مدير الأمن المغربي ومراقبة لتراب الوطني يقوم بزيترة عمل لفيينا

* مؤتمربرلماني دولي للشباب الاشتراكيين بمراكش يدعم الوحدة الترابية للمغرب