حسب استفتاء للمعهد الملكي الاسباني”إيل كانو” :
نصف الأسبان يعتقدون أن المغرب يشكل أبرز تهديد خارجي لبلادهم
الخوف المجاني من المغرب يدفع الأسبان إلى إجراء استفتاءات شعبية حول شعورهم بالنسبة للمغرب، ومدى تخوفهم من قدرة المغرب على أن يشكل تهديدا واقعيا لبلادهم.
تقرير حديث حول هذا الموضوع للمعهد الملكي الإسباني “إل كانو” كشف عن قلق الأسبان المتزايد تجاه المغرب الذي يشكل، في نظر بعضهم، التهديد الخارجي الرئيسي بالنسبة للأسبان . بعد أن صُنف في استفتاء سابق ب “العدو” رقم واحد لإسبانيا.
هذه التخوف الدائم لجيران المغرب ناتج عن شعورهم بالقلق من احتمال تنظيم المغرب مسيرة خضراء جديدة لاسترجاع مدينتي سبته ومليليه المحتلتين والجزر المتوسطية ومن اعتماد المغرب، في هذا الشأن، سياسة تسلح حديث ومتطور. الأمر الذي دفع رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسباني ، الأميرال تيودورو إيسطيبان لوبيز كالديرون، حسب ما روته صحيفة “آ بي سي” الإسبانية وصحف أخرى، إلى تشكيل خلية عمل عسكرية لدراسة احتمال قيام تهديد مغربي، وتقييم مخاطر هذا التهديد الامر الذي دفع جهات اسبانية متطرفة إلى طلب حماية من الاتحاد الأوروبي ومن حلف الناتو في حالة مواجهة محتملة مع المغرب..
وسبق لرئيس الأركان العامة للجيش الاسباني السابق، “فيرناندو أليخاندرو” أن صرح بأنه يعتقد بأن المغرب بشكل تهديدا مباشرا لإسبانيا يمكنه أن يتحول إلى نزاع مسلح.
وقد عبرت قيادات من الاركان العامة للجيش الإسباني عن ترددها بشأن تشكيل هذه الخلية اعتبارا بأن الأمر بذلك لم يأت من الحكومة, وهذا دليل على أن موضوع الخلية المذكورة لا يحظى بإجماع القيادات العسكرية خاصة وعلاقات إسبانيا مع المغرب تشهد تحسنا واضحا،
خصوصا بعد الزيارة التي قام بها رئيس حكومة هذا البلد السنيور شانتيز، في أبريل 2022، ولقائه بالملك محمد السادس والمصادقة على اتفاقيات الشراكة الإستراتيجية مع المغرب واتفاقيات أخرى تهم مجالات التعاون المشترك، خاصة ما يتصل بالأمن، ومكافحة الإرهاب، والهجرة الغير شرعية ومجالات أخرى.
يتضح مما سلف، ان “التهديد المغربي” لا يوجد سوي في أدمغة متطرفة، لأحفاد نظام فرانكو الديكتاتوري البائد، وهم أقلية في هذا الباد ، وأن المغرب أعطى ألف دليل على أته يعمل لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة المغاربية وفي العالم، بمشاركته الدائمة في قوات حفظ الأمن الأممية عبر العالم، والتزامه الدائم بالقانون وبقرارات منظمة الأمم المتحدة، كما يتجلى ذلك في قوة الدبلوماسية المغربية وفي علاقات المغرب الخارجية, وتعاونه القوي مع دول الاتحاد الأوروبي والحضو المغربي القوي في إفريقيا والتعاون الدايم مع قادتها لتسهيل التقارب والتعاون بين شعوبها، ومساهمته البناءة في مشاريع التنمية لفائدة القارة الافريقية.
ثم تأتي “حفنة” من اليمين المتطرف، لتقنع العسكر بوجود تهديد من جهة المغرب وتدفعهم إلي تشكيل “خلية التهديد المغربي”، دون أمر أو موافقة من الحكومة الشرعية لإسبانيا.
ياسلام !!!…..

