تعليم

الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير التعليم والقضاء على الهدر المدرسي ودعم علاقات المدرسة وأولياء أمور التلاميذ

خلال نقاش على هامش المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي المنظم، الاسبوع الماضي  بالرباط، من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي، إن توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم يمكننا من القضاء على الهدر المدرسي عبر تطبيقات تمكننا من مراقبة الغياب اليومي  للتلاميذ، الذي يمس حوالي ثلاثمائة الف تلميذسنويا. كما أن رهان الذكاء الآصطناعي، زيادة على ضبط الغياب والحضور بشكل يومي،وإدراج البيانات المتوافرة في المنظومة، يمكّننا أيضا من محاولة تفسير ظاهرة الغياب والهدر المدرسي الذي يمس حوالي 300 الف تلميذ سنويا،  وفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك. ومن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدم مساعدة كبيرة في هذا الشأن.

كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في وضع التخطيط التربوي الذي نطمح أن يمتد لثلاث أو  اربع سنوات بدل سنة واحدة وهو أمر لن يتأتى إلا من خلال البيانات واقتراحات الذكاء الاصطناعي،

وفيما يتعلق بالتعليم، أشار الوزير إلى مدارس الريادة التي تقوم على برامج الدعم التربوي لتحسين مستوى التلاميذ وتمكينهم من الوصول إلى المستوى الدراسي لفصولهم، وهنا أيضا، يقول الوزير يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقوم بدور فعال، وكذلك في مجال تدريس اللغات، حيث توجد تطبيقات تساعد التلاميذ حسب مستواهم، على تعلم اللغات في المنزل والقيام بالتمارن الضرورية، تحت مراقبة الذكاء الاصطناعي.

من جهة أخرى، أشار وزير التربية الوطنية إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يساعد بكيفية فعالة في تحسين علاقات المدرسة بأولياء أمور التلاميذ وتسهيل التواصل بصفة سهلة ومباشرة، مع الأسر، بغية إشراك الأسر في تتبع المسار الدراسي لأبنائهم.

أضف تعليق