الحكومة الاسبانية تدين التحريض ضد المهاجرين
رئيس الحكومة الاسبانية: مستقبل إسبانيا بالمهاجرين

أشاد رئيس الحكومة الاسبانية بلهجة والمهاجرين وقال إن الهجرة الأمنة والمنظمة ضرورية للتنمية اقتصادية وتساعد على تنمية وتقدم اسبانيا.
ومعلوم أن الحزب الاشتراكي العمالي الحاكم بهذا البلد الأوروبي تقدم بشكاية قضائية للنيابة العامة في بلاده، ضد حزب “فوكس” اليميني المتطرف على خلفية تصريحات رئيس الحزب الاقليمي بمورسيا، على خلفية تصريحات اعتبرها حزب رئيس الحكومة تحريضا واضحا على الكراهية ضد المهاجرين وخصوصا المغارب.
هذه التصريحات المدانة جاءت بعد أن القى ممثل حزب “فوكس” في مدينة مورسيا، خطابا في تجمع حزبي، ضد المهاجرين، قال فيه، بعد أن ربط الهجرة بالجريمة، “نحن لا نريد مثل هؤلاء في بلادنا وسنعمل على ترحيلهم جميعا نظرا لارتكابهم جرائم ضد كبار السن، والنساء الاسبانيات” وأن الأسبان لم يعودوا قادرين على تحمل تصرفات هؤلاء المهاجرين الذين أصبحوا يشكلون تهديدا يوميا لهم.
الحزب لاشتراكي الحاكم اعتبر أن هذه التصريحات تتعارض مع ميثاق حقوق الانسان وتمس بكرامة آلاف المهاجرين موضحا أن العنصرية لا مكان لها في نظام ديمقراطي.
تقارير إعلامية اسبانية تدعي أن المواجهات اندلعت بعد أن تم تداول فيديو يوثق لاعتداء شبان مغاربة على مسن اسباني. بينما جهات إعلامية أخرى شككت في مصداقية هذا الفيديو أو في تاريخ وقوعه، وبطبيعة الحال، سكوت غير مفهوم ولا مقبول من سفارة المغرب يمدريد.
هذه الأحداث وإن اعتبرت ذات طابع محلي، إلا أنها تعكس توترا سياسيا غير خاف. تطبعه بعض مواقف مسؤولين أسبان إزاء مدينتي سبته ومليليه المحتلتين والتي لا يخفي طابعها المستفز،و المناورات العسكرية بجوار المدينتين المغربيتين تاريخا وجغرافية وديمغرافية وقانونا.
وجاء استفتاء المعهد الملكي “إلكانو حول طبيعة العلاقات المغربية الاسبانية، ليوضح أن نصف الذين استفتوا بهذه المناسبة، صرحوا بأن المغرب يشكل “أبرز تهديد خارجي لبلادهم”.
في هذا الإطار يدخل أيضا، استقبال وزيرة الشباب الإسبانية حديثا في مقر وزارتها لمجموعة من أطفال مخيمات البوليساريو في تندوف، في إطار برنامج “عطلات سلام” الذي كانت اسبانيا قد أطلقته في نطاق دعمها للبوليساريو وجعلت منه برنامجا سنويا للدعاية لسياستها الاستعمارية، قبل أن تعود إلى الصواب في علاقاتها مع المغرب وتعترف بحق المغرب المشروع في استعادة صحرائه وتقربمشروعية مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي وقادر على إنهاء هذا. لنزاع المفتعل.
وزيرة الشباب في حكومة سانشيز معروفة بمواقفها المناوئة للمغرب وكان طبيعيا بالنسبة لها ولأنصار أفكارها المستمدة من فكر الدكتاتور فرانكو زعيم التيار الاستعماري البائد ان تغتنم فرصة استقبالها لأطفال البوليساريو، في مقر وزارتها، لتثير قضايا “تقرير المصير” و “الاستفتاء:” وهي قضايا ألغتها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن من أدبيات البحث عن حل، لنزاع الصحراء المغربية بينما اعتبرت بالأغلبية المطلقة لأعضائها المقترح المغربي بالحكم الذاتي حلا معقولا ومفبولا لهذا النزاع المفتعل، تصريحات وزيرة سانشيز المكلفة بالشباب لم تكن لتمر دون أن تثير الكثير من الجدل خاصة والحكومة الإسبانية أعلنت موقفها الواضح من مغربية الصحراء ومقتره الحكم الذاتي وأن المغرب وإسبانيا دشنا عهدا جديدا في علاقاتهما المتسمة بالوضوح والتعاون والتشاور،في نطاق الاحترام المشترك وحسن الجوار.
سلوك الوزيرة الاسبانية “ريغو” المعروة بمواقفها المناوئة لمصالح المغرب، يعاكس التوجه الجديد لحكومة اسبانيا كما أنه يغامر بالعلاقات الجديدة للبلدين الجارين وعلى السنيور شانشيز أن يعكس تيار الوزيرة يسيرا ريغو لضمان استمرار وتطور المرحلة الجديدة في علاقات اسبانا والمغرب..
من جهته، يقف المغرب صارما ضد فلول نظام فرانكو البائد المجندين من اليمين المتطرف الاسباني للتشويش على علاقات البلدين بمحاولة التسلل يطرق مختلفة إلى مدن الصحراء قصد نشر “بروباغاندا” تخدم مصالح اليمين الاسباني المؤيد لدفوعات انفصالي تندوف وشركائهم.
وفي هذا الإطار عُلم أن سلطات مدينة العيون، تمكنت منذ أيام من إبعاد ثلاثة أسبان، صحافيان ومرافق، مؤيدين للبوليساريو ونقلهم برا إلى مدينة أكادي باعتبارهم أشخاا غير مرغوب فيهم.ر
كادير باعتبارهم أشخاصا غير مرغوب فيهم.
عزيز
