
يواجه المغرب كغيره من بلدان العالم تهديدات امنية سيبرانية واختراقات تضرب بعض المؤسسات ذات الأهمية الحيوية. الأمر الذي يواجهه المغرب بتدابير تكثيف عمليات الافتحاص والتقييم الأمني واختبارات الاختراق لفائدة عدد من المؤسسات العمومية بهدف الكشف المبكر عن نقاط الضعف المحتملة قبل أن يتم استغلالها لاحقا من الجهات المهاجمة.
هذا بعض مما أدلى به وير إدارة الدفاع المغربية عبد اللطيف لوديي، جوابا على سؤال برلماني. بشأن التهديدات اليبرانية بالمغرب،
وأفاد الوزير أن “مركز اليقظة والرصد للهجمات السيبرانية التابع لمندوبية الدفاع الوطني، يضطلع بدور محوري في رصد التهديدات والكشف المبكرعن الحوادث السيبرانية والمساهمة في جهود الاستجابة لها.
وفي هذا الصدد أكد الوزير أن هذا المركز يقدم مجموعة من الخدمات الاستباقية المتعلقة بالتهديدات لفائدة مسؤولي أمن نظم المعلومات في الإدارات والهيئات العامة بهدف توفير لهؤلاء فرصة البقاء على اطلاع دائم بالتهديدات الجديدة. إضافة إلى عمليات “تقييم الثغرات” واكتشاف نقط الضعف في أنظمة المعلومات وتنفيذ محاكاة اختراقات وعمليات مسح الثغرات لتقييم فعالية الإجراءات الأمنية مؤكدا أن المركز قام خلال العام الماضي ب 909 حوادث سيبرانية على اختلاف أصنافها وتقديم المساعدة للأنظمة المستهدفة. كما يقوم المركز بتقديم برامج التحسيس والتوعية لمسؤولي نظم المعلومات.
ومعلوم أن المؤتمر العربي الدولي للأمن السيبراني سينعقد هذه السنة في الخامس والسادس من نوفمبر المقبل برعاية مملكة البحرين وسوف يشكل “نقلة نوعية” في مجال الأمن السيبراني على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة، مدير المركزالوطني للأمن السيبراني بالبحرين، أن هذا المؤتمر يسعى لتطوير والارتقاء بكفاءات العاملين في هذا المجال الحيوي سواء على مستوى البنية التحتية أو على مستوى التجارة والخدمات الرقمية.
