


* حل الدولتين بين قرار مؤتمر نيويورك ومزاج الرئيس الأمريكي
* خطة ترامب لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
* موسم أصيلة الثقافي الدولي يكرم المؤسس الراحل محمد بنعيسي
* ملف التقاعد: وقفة احتجاجية جديدة للمتقاعدين المغاربة “دفاعا عن الكرامة“
* ملف التقاعد: وقفة احتجاجية جديدة للمتقاعدين المغاربة “دفاعا عن الكرامة”
تزامنا مع الاحتفال بيوم المسنين–(فاتح أكتوبر 2025)
* فضاء الأنثى: اعتداء وحشي على امرأة من طليقها

اعتمدت منظمة الأمم المتحدة قرار مؤتمر حل الدولتين، المنعقد بنيويورك، الإثنين الماضي، والمصادق عليه بتصويت إيجابي ل 142 دولة ومعارضة 10 دول وامتناع 12 دولة عن التصويت. وبذلك يرتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى أكثر من 150 دولة من أصل 193 دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة. و18 دولة عضو في حلف الشمال الأطلسي “الناتو” وخمسة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية العضو الوحيد بمجلس الأمن الذي لا يعترف بدولة فلسطين.، وكان طبيعيا أن يسجل العالم مؤتمر “حل الدولتين” كحدث استثنائي يحمل ملامح تغيير سياسي منتظر قد يحمل تغييرات واعدة في المنطقة ربما شكلت مصالحة تاريخية بين إسرائيل وفلسطين وبالتالي بين إسرائيل والعرب وفق التوصية العربية القاضية بالاعتراف المتبادل، اعتبارا لكون القضية الفلسطينية ظلت منذ قيام إسرائيل، في قلب كل محاولة سلام حقيقية وقابلة للتنفيذ.
بيان نيويورك الختامي
“بيان نيويورك” الختامي وضع أولويات لمسار عاجل قصد البدء في تنزيل الحل المقترح، الا وهو إنهاء الحرب في الأراضي الفلسطينية، والإفراج عن الرهائن في إطار اتفاق شامل لتبادل الأسرى وتشكيل بعثة دولية مؤقتة لضمان الاستقرار بتفويض من مجلس الأمن وباتفاق من السلطة الفلسطينية.
البيان أشار أيضا إلى ضرورة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، تحت سيادة السلطة الفلسطينية وندد في الوقت ذاته بسياسات الاستيطان الإسرائيلية التي قد تعرقل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، حالا ومستقبلا.
ومع أن مخرجات مؤتمر نيويورك عبرت عن أمل العالم في تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط والعالم، إلا أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية وموقف ترامب بالذات، المساند لنتنياهو، بل والمدافع عن مخططاته العدوانية والمحتضن لمشروعه “الخرافي” في تشكيل “إسرائيل الكبرى” على حساب جيرانه، هذه المواقف الغير منصف والغير عادل، والمنحاز بلا قانون ولا منطق إلى نتنياهو، يشكل فجوة كبرى بين ما راج في نيويورك، وبين الموقف الأمريكي المناهض لمسلسل الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي يصفه بالضبط، كما وصفه نتنياهو بكونه “مكافأة للإرهاب ولحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”. بل وزاد ترامب بإن سلسلة الاعترافات بفلسطين “كلمات فارغة” لا تبني السلام. وجبرا لخاطر محميه نتنياهو سخر من منظمة الأمم المتحدة، التي احتضنت مؤتمر حل الدولتين، معتبرا أن هذه المنظمة تتمتع بقدرات هائلة، ولكنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
وحتى يبرز مكانته كرجل أمن وسلام، في عالم اليوم، ذكّر الرئيس ترامب العالم من منصة الأمم المتحدة، بما اعتبره جهودا شخصية قام بها لأنهاء الحرب بغزة، معتبرا أنه يستحق “جائزة نوبل للسلام”!!!…
وهكذا يتضح أن قرارات مؤتمر نيويورك لحل الدولتين تحتاج لتأشيرة الرئيس الأمريكي لكي تكون ذات مفعول على أرض الواقع. هذا ما وصلت إليه استنتاجات العديد من المتابعين والملاحظين والمهتمين عجمٌ وعرب، بمعنى أن خلاصات المؤتمر تحتاج، إلى جانب الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى إجراءات فعلية، قوية وحاسمة على أرض الواقع تُتخذ عاجلا من طرف الدول الأجنبية المعترفة أما الإخوة العرب، شرقا وغربا، فلا قدرة لهم إلا أن يُصفقوا، ويُطبلوا، ويُزمروا، ويَهتفوا، لأنهم لم يعودوا أصحاب مشروع ومبادرة، ونخوة، بعد أن “باعوا الماتش”.. وقبضوا.. .ووقعوا…. وافرنقعوا!….
اجتمع الرئيس الأمريكي ترامب، في نيويورك، مع بعض قادة الدول العربية والإسلامية ليعرض عليهم خطته، لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وعبر ترامب، للمشاركين بهذا الاجتماع أن هذه الحرب يجب أن تنتهي عاجلا، وأن كل يوم تستمربه الحرب، تصبح إسرائيل أكثر عزلة على المستوى الدولي. وكأن استمرار الحرب، إرادةُ الفلسطينيين ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية وليست بسبب عناد إسرائيل وتشبث نتنياهو بمواصلة حرب الإبادة والقتل والتدمير إلى أن يتم له النصر الكامل على مقاومي منظمة حماس الذين لم تظفر جيوشه بمواجهتهم في معركة من معارك القتال، طيلة عامي الحرب، بل انصب حقد جيوش إسرائيل على المدنيين العزل، شيبا وكهولا وأطفالا ونساء عزل، آمنين في ديارهم، التي دمرتها إسرائيل على رؤوسهم، كما دمرت المستشفيات والمدارس والمنشآت المدنية وتفننت في تجويعهم وقطع الماء والإنارة والوقود والدواء عنهم وطبقت عليهم حصار الموت ضدا على العالم بدوله و شعوبه المستنكرة، الغاضبة، المستغربة من صمت القادة، وخصوصا العرب منهم، وعدم مبالاتهم بما يحصل في غزة من ظلم وجور وهدم وتقتيل، ضدا على العالم وعلى كل القوانين الكونية .

خطة ترامب، يبدو أنها جاءت بالدرجة الأولي كما يظهر، لانقاد إسرائيل من العزلة الدولية التي بدأت تتسع باتساع رقعة الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي، والمطالبة بوقف الحرب العدوانية على الفلسطينيين، والمساندة لقيام الدولة الفلسطينية وفق “حل الدولتين:” الذي سبق وأن قبله الرئيس ترامب، ليتراجع عنه فيما بعد، والذي يبقى الحل الأنسب لضمان أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم.
الآن، ماذا عن خطة الرئيس الأمريكي ترامب. هذه الخطة المكونة من 21 نقطة، ارتكزت أساسا على “فك ” العزلة الدولية على إسرائيل واستعادة الرهائن من قبضة المقاومة الفلسطينية. أما المعتقلون الفلسطينيون، ومعظمهم معتقلون وفق ما يسمى في إسرائيل بالاعتقال الإداري، بمعنى أنه لم تنسب إليهم أي جريمة تستحق اعتقالهم، ولم يقدموا للمحاكمة. أنهم اعتقلوا، غالبا احتياطيا، خلال المظاهرات الشعبية، خوفا من قيامهم، مستقبلا، بأعمال ضد الاحتلال.
هذه الخطة، ربما كانت نتيجة التحركات الشعبية التي غطت مختلف العواصم والمدن بالعالم، خاصة من بين حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا نتيجة الاعترافات القوية بدولة فلسطين عبر العالم في مواجهة التأييد المطلق لإسرائيل من طرف الرئيس ترامب الذي لا يتردد بالتأكيد علنا دعمه القوي والدائم لخطط نتنياهو وعدوانه الفظيع على شعب غزة.
وحسب موقع “اكسيوس” الأمريكي، فإنه في غياب نص رسمي للخطة الأمريكية المقترحة، فإُن الرئيس الأمريكي قدم لممثلي بعض الدول العربية والإسلامية خلال لقائه بهم بنيويورك، الثلاثاء الماضي، خطته لإنهاء الحرب في غزة ورأيه فيما يخص شكل الحكم بعد حماس.
وتأتي في مقدمة نقاط الخطة، كما سبق، أطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في يد حماس، ووقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي تدريجيا من كامل تراب غزة، وإمكانية نشر قوة أممية تضم فلسطينيين وجنودا من دول عربية وإسلامية، وتحديد دور السلطة الفلسطينية، وقيام الدول العربية والإسلامية بتوفير تمويل عربي وإسلامي لمرحلة إعادة الإعمار والمرحلة الانتقالية بعد إنهاء الحرب.
الرئيس الأمريكي اكتفى بالتصريح عند خروجه من هذا اللقاء، بأن الاجتماع كان مهما واعتبره الأهم بالنسبة للاجتماعات العديدة التي عقدت بالبيت الأبيض، “لأننا سننهي أمرا ربما كان ينبغي ألا يبدأ بالمرة!”
المشاركون العرب في هذا الاجتماع سارعوا، كالعادة، للإعراب عن سعادتهم بما اطلعوا عليه من آراء
وأفكار وتفاؤلهم بما يخص وقف الحرب. ألرئيس التركي أردوعان قال إن الاجتماع مع الرئيس ترامب
كان مثمرا للغاية وأنه مسرور بنتائجه دون تقديم تفاصيل في الموضوع. ومن المتوقع أن يكون مسؤولو الدول العربية والإسلامية المشاركون في هذا اللقاء طالوا الرئيس ترامب بالضغط على نتنياهو خلال لقائه به يوم 29 شتنبر الجاري، للامتناع عن ضم أجزاء من الضفة الغربية، لما في لذلك من تأثيرات سلبية على خطة السلام في غزة وفي الضفة الغربية لفلسطين عامة.
القضية لم تنته هنا، فان الرئيس الأمريكي سيبحث تفاصيل خطته هذه مع نتنياهو خلال اجتماع منتظر اليوم لأثنين بالبيت الأبيض. وقالت إحدى القنوات الإخبارية الإسرائيلية، إن رئيس وزراء إسرائيل “مطلع” على خطة ترامب وأن إسرائيل “قد تضطر إلى قبول بعض بنودها.”
من الجانب الإسرائيلي، يلاحظ حالة من الترقب بخصوص تسريبات تخص الخطة الأمريكية التي أثارت ضجة واسعة في وسائل الاعلام العربية والغربية في حين أن ردود الفعل الإسرائيلية على ذلك لا تزال محدودة، في غياب أي تعليق رسمي بشأن الخطة الأمريكية. والجميع ينتظر اللقاء المنظر بالبيت الأبيض بين نتنياهو والرئيس الأمريكي.
عزيز كنوني
لآول مرة بعد رحيل المؤسس نهاية شهر فبراير 2024، أقيمت جلسة تكريمية بمكتبة الأمير بندر بن سلطان بمدينة أصيلة لصاحب أبرز المواسم العربية ولأفريقية الثقافية التي جمعت عبر عقود، من الزمن، شخصيات سياسية وثقافية بارزة، ومفكرين وأكاديميين وإعلاميين وأدباء وفنانين، من العالم العربي والقارة الافريقية ورواد ورائدات في عالم الأدب والثقافة والفن، والإبداع، من مختلف قارات العالم. حول مشروع كبير يوظف الثقافة من اجل التقدم والسلام بالعالم العربي وإفريقيا ويجعل من الثقافة جسرا للتفاهم والتعاون بين الشعوب والأمم والحضارات.
القيت خلال هذه الجلسة التكريمية كلمات مؤثرة، وقدمت شهادات من شخصيات عالمية، ساهمت عمليا في تحقيق أهداف موسم أصيلة الثقافي الدولي وغاياته، من بينهم الأمير بندر بت سلطان آل سعود، (تليت بالنيابة)، والرئيس السابق لجمهورية السينغال، ومستشار ملك البحرين، والمسؤول في مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وعمر موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية (القيت بالنيابة) ووزيرة خارجية اسبانيا السابقة أنا بالاسيو، ووزير خارجية كاب فير السابق فيكتور بورخيص، ومصطفي نعمان الدبلوماسي اليمني السابق، وو زير خارجية البرتغال، سابقا، لويس أمادو. ووزير العدل المغربي، وهبي، وأمين عام الحكومة المغربية محمد الحجوي.
وفي بدية هذا اللقاء تليت فقرات من رسالة العزاء التي وجهها جلالة الملك إلى عائلة الفقيد، منوها بالمسيرة المديدة وبالعطاء الوطني المثمر للراحل الذي يظل أثره حيا كرجل دولة مقتدر ودبلوماسي محنك أبان عن كفاءة عالية في مختلف المناصب السامية التي تقلدها بفضل ما كان يتمتع به من خصال إنسانية ومن سعة الأفق والفكر وشغف بالثقافة، إذ أخذ على عاتقه هم الإشعاع الثقافي والفني لمدينته أصيلة وفرض إشعاعها الثقافي وطنيا ودوليا، مجسدا بذلك مثالا يحتذى على الأخذ الصادق بمفهوم المواطنة المسؤولة.
دعت هيأت المتقاعدين المغاربة إلى وقفة احتجاجية جديدة أمام بناية البرلمان، يوم فاتح أكتوبر، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمسنين، تحت شعار” كرامة المتقاعد من كرامة الوطن”، وذلك للمطالبة بالرفع العادل للمعاشات المجمدة منذ عقود، والدفاع عن الكرامة، والتنديد بسياسة التهميش والإقصاء التي تواجه بها مطالبهم المشروعة من قبل الحكومة. وتحسين جودة الخدمات الصحية وتوفير تغطية صحية شاملة ومجانية والمطالبة أيضا بالالتزام الحكومة بفضيلة الحوار وعدم المساس بمكتسبات المتقاعدين وحقوقهم.
من جهتها أعلنت الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين، بالمناسبة، عن تنظيم يوم وطني بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، للاحتجاج عما وصفته بالإقصاء الحكومي المتواصل في حق المتقاعدات والمتقاعدين وذوي الحقوق والأرامل. وتنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام مقر البرلمان يوم فاتح أكتوبر، للتنديد بتدهور الأوضاع المعيشية للمتقاعدين نتيجة الغلاء الفاحش وضعف المعاشات المجمدة وسياسة التسويف والوعود الممارسة في حق هذه الفئة من المواطنين. وفي بيان للشبكة، أعلنت أن ملفها المطلبي يتضمن المطالبة برفع المعاشات بصفة فورية، بما يتلاءم وتكاليف المعيشة، وتعميم التغطية الصحية وتحسين الخدمات الاجتماعية وتحرير مؤسسات الاعمال الاجتماعية من الفساد. كما استنكرت الشبكة تنكر الحكومة لمطالب المتقاعدين وتغييبهم في دورات الحوار. وعدم الوفاء بالاتفاقيات السابقة

سمية أمغار اعتداء وحشي مُروّع على امرأة من طليقها
قديما قيل “اللباس لا يصنع الراهب” نفس هذا المثل يمكن تطبيقه على حالة مريم، بنت تازة، بمعنى أن نصوص القوانين لا تصنع الأمن للنساء ولا تحجب عنهم شرور العنف. تلك حالة مريم التي اعتدى عليها طليقها بأن شوه وجهها الأمر الذي تطلب تدخلا صعبا من طرف الطب لمحاولة “ترقيع” وجهها الذي سوف يحتفظ لا محالة بأثار التشويه مدى الحياة عدا أن يتدخل طب التجميل الباهض الكلفة. كما أن الضحية سوف تواجه معاناة جسدية ونفسية عميقة تتطلب تدخلا علاجيا عميقا وقدرا كبيرا من قوة التحمل والصبر. والتفاؤل، بالنسبة للضحية.
حادث الاعتداء الفظيع الذي وقعت ضحيته إيمان، انتشر انتشارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وتضامنا واسعا من طرف المغاربة بمختلف المدن، وتسبب في حزن وغضب المغاربة الذين رأوا في ذلك انتهاكا لحقوق الانسان وضربا للحماية والسلامة الجسدية والأمن النفسي للزوجات والنساء بوجه عام.
وسارعت جمعيات حقوقية تحمل همّ الدفاع عن حقوق النساء، وتنوير المغاربة بدور المرأة في المجتمع، وبحقوقها التي يضمنها الدستور، في مغرب لا تزال المرأة فيه تواجه معاملات فوق القاسية، داخل بيت الزوجية خاصة، بسبب تعنت بعض الأزواج، واعتدادهم بقوة العضلات لحل خلافاتهم الأسرية، عوض الحوار والنقاش الهادئ والتفاهم، والمعاملة الحسنة التي جعلها الله سبحانه وتعالى سنة الحياة بين الأزواج، وجعل الحياة الزوجية تقوم على “المودة والرحمة” (إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
نعود إلى مأساة السيدة إيمان التي ذكرت الأخبار أنها تزوجت قسرا بمغتصبها، فقد سارعت هيئات حقوقية إلى إصدار بيانات إدانة للفعل الإجرامي الشنيع الذي تعرضت له السيدة إيمان، تلك الجريمة التي تعتبر انتهاكا صارخا لحقوق المرأة في السلامة الجسدية والنفسية التي يضمنها القانون كما أن هذا الاعتداء أحدث قلقا شديدا لدى هيئات المنظمات النسائية التي أكدت تضامنها الكامل مع الضحية وطالبت بالتكفل العمومي بالعلاج، الطبي والنفسي لها. من جهة أخرى طالبت بعض الجمعيات الحقوقية النسائية بمنع تزويج المغتصبات من مغتصبيهن، وبعدم إدراج قضايا العنف ضد النساء ضمن العقوبات البديلة، نظرا لما لهذا الفعل من مخاطر اجتماعية، قد تؤدي إلى تفاقم المخاطر بالنسبة للضحايا والتي قد تمكن المعتدي من الإفلات من العقاب الرادع الذي يستحقه، الأمر الذي قد تضيع معه حقوق الضحايا في الاستفادة من المكاسب التي حققنها في مجال حماية حقوقهن الدستورية
* المغرب والهند يوقعان اتفاقية عسكرية تشمل صناعة الدفاع والأمن السيبراني
* ملك اسبانيا يصرح من منصة الأمم المتحدة بأن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد لنزاع الصحراء المغربية
* بنما تجدد من نيويورك دعمها لمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية
* اتفاقية جديدة بين المغرب ورواندا حول الخدمات الجوية
* البارغواي تعترف رسميا بسيادة المغرب على صحرائه
* الولايات المتحدة الامريكية تجدد دعمها لمغربية الصحراء
* احداث قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة نتيجة شراكة بين المغرب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
* مستشار ترامب أكد لبوريطة في نيويورك عزم الشركات الأمريكية الاستثمار في أقاليم الصحراء المغربية
* بوريطة يترأس بنيويورك اجتماعا وزاريا رفيع المستفروى حول “النساء والسلام والأمن”
* رنسا تعين المديرة العامة للوكالة الفرنسية للتنمية الدولية مديرة جديدة للوكالة الفرنسية بالمغرب
+ المغرب يترقب نتائج جيدة في انتاج الزيتون هذا العام
+ المغرب في المركز 74ضمن أنظمة الرعاية الصحية
+ الخطوط الجوية المغربية تعمل يوميا في حوالي 27 بلدا افريقيا بمعدل 600 رحلة في الاسبوع
+ التبادل التجاري بين المغرب وبريطانيا يرتفع الى ما يزيد عن أربعة مليارات جنيه إسترليني (سفير لندن بالمغرب)
+ وفد مغربي يزور نيو دلهي لتعزيز صادرات المغرب نحو الاسواق الهندية
+ ملف الأشخاص المسنين بالمغرب يصل إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
+ دراسة: نساء المغرب يعملن ثلاثة أشهر سنويا بالمجان بسبب فجوة الأجور
+ صربيا تستعين بحوال 200 عامل مغربي من أجل تسريع انتاج معامل صناعة السيارات في هذا البلد

* القمة العربية الإسلامية بالدوحة: أمجاد يا عرب أمجاد…!
* فضاء الأنثى: المرأة المغربية تأخذ زمام أمورها بيدها فيما يخص المشاركة المستحقة والعادلة في الانتخابات
* الوضع الآمن والمستقر بالمغرب حافز للاستثمار والسياحة
* استطلاع رأي حول الأحزاب السياسية والانتخابات
* دبلوماسيات + فلاش

رغم خطورة الوضع، بسبب التهديدات التي تواجه “الأمة العربية وإسلامية” وتكالب “دولة نتنياهو اليهودية” على فلسطين التي هي قضية كل العالم الإسلامي والعربي، اكتفت القمة العربية والإسلامية، بدولها ال 75، بالتنديد لاعتداء اسرائيل على قطر – الوسيط النشيط في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي تمثل فيها حماس، قطاع غزة -، الى جانب استمرار اعتداءاتها المستمرة على لبنان وسوريا ومشروعها الخطير المدعم ، علانية، من الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يهدف ضم أجزاء من الدول العربية المجاورة وعلى رأسها مصر الفراعنة، تمهيدا لشرق أوسط جديد، “بشر” به نتنياهو، كحل دائم بديل للعالم العربي المتصالح مع إسرائيل و”المتفهم” للمصالح الامريكية والغربية، مع أن بعض دول الغرب أبدت تفهما واضحا ولو متأخرا، لحقوق الشعب الفلسطيني ولدولة فلسطين التاريخية، تشهد بذلك المظاهرات الكبيرة التي تشهدها معظم عواصم ومدن هذه البلاد، ومنها الولايات المتحدة نفسها.
بماذا خرجت القمة غداة التئامها بالدوحة. القمة أكدت أن أمن قطر من أمن كل العرب والمسلمين. وأن الاعتداء الإسرائيلي على الدول الخليجية خرقٌ واضح للقانون الدولي (الذي لا تأبه به لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة الأمريكية) ما يفرض على جميع الدول العربية والإسلامية اتخاد مواقف حاسمة بشأنه. وهذا ما عززه أمير قطر بأن بلاده “لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها، وأن الهجوم الخطير لإسرائيل على بلاده يتطلب مواجهة قوية وحاسمة من قبل المجتمع العربي والإسلامي!
أمين الجامعة العربية “نجح” في إعطاء وصف عنتري لاعتداء إسرائيل على الدوحة، وهو اعتداء جمع بيت “الجبن” و “الغدر” و “الحماقة” وأن الرد الطبيعي هو الوقف العربي والاسلامي، (الذي لا تهابه إسرائيل ولا تحترمه أمريكا !!)
البيان الختامي للقمة، اكتفى بإدانة العدوان “الذي يمثل خرقا صريحا للقانون الدولي” وبالتعبير عن “تضامن ” كامل مع قطر، وأن الدفاع عن قطر واجب عربي واسلامي!!.
البيان أعرب أيضا عن رفض القمة العربية الإسلامية للتهجير القسري للفلسطينيين وضم الأراضي الفلسطينية مع الترحيب بإعلان نيويورك لحل الدولتين (مع العلم أن الولايات المتحدة الأمريكية صوتت، مع إسرائيل في منظمة الأمم المتحدة ضد قيام دولة فأسطين.)، وبالتالي ضد مشاعر الدول والشعوب العربية والإسلامية التي تعتبر القضية الفلسطينية ” قضية مركزية” كأساس لتحقيق السلام العادل والدائم بالشرق الأوسط.
ولآن قطر اختارت طريق “الدبلوماسية الرشيدة” “المسؤولة والمتحضرة”، التي تعاملت بها مع العدوان الإسرائيلي فقد استحقت هذه الدولة الخليجة الإشادة والتنويه من طرف إخوانها العرب والمسلمين الذين وجهوا “تحذيرا” للعالم من أن التغاضي عن الانتهاكات الإسرائيلية “يشجع إسرائيل على التمادي في عدوانها الغاشم” الأمر الذي يستدعي “اتخاذ خطوات عملية صارمة”، والحال أنه في اللحظة اتي كانت القمة تُصوت على بيانها الختامي كان الجيش الإسرائيلي يباشر مزيدا من عمليات القتل والتدمير في غزة وفي الضفة، التي قال مسؤول إسرائيلي إنه لا يفهم سبب تأخر نتنياهو عن اعلان الضم الرسمي للضفة الغربية وتحقيق مخطط إسرائيل الكبرى وهو مخطط مشفوع من أمريكا وربما أعلن نتنياهو ضم الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية يوم الإثنين المقبل، تزامنا مع اعتراف أغلبية دول الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين بالأمم المتحدة. هذا الاعتراف الذي يعتبره الرئيس الفرنسي جزءا من خطة سلام شاملة ستضمن الأمن والاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين. ويعتبره نتنياهو “تهديدا لإسرائيل”.
القمة مرت أيضا، مرور الكرام، على قضية “المهرولين” الوصف الذي أطلق في وقته على الدول المطبعة، حيث مهّدت لتلك الدول طريق مراجعة علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية و “المنفعية” مع إسرائيل، ووقف تزويدها بالسلاح أو السماح بنقل السلاح لها عبر موانئ ومطارات وأراضي هذه الدول، دون إلزامها بذلك، “للأسباب المعروفة” وحتى يُترك لهذه الدول حرية التصرف وفق مصالحها في حالة رغبتها في ذلك.
القمة انتهت كما بدأت، يطبعها مهرجان وصول أعضاء الوفود ومغادرتهم بالطقوس المعتادة، بعد أخذ “صورة جماعية” للذكرى والتاريخ، وبين الوصول والمغادرة ، مساحة رمادية لابد أنها تُخفي الكثير من الأسرار ومن التعليمات والترتيبات الاحتياطية، تلك التي “وحّدت” خُطب الوفود في التعبير عن إدانة العدوان الإسرائيلي على البلد المضيف وعن التضامن العربي الإسلامي مع سلطات الدوحة التي استكبروا فيهم الموقف “المتحضّر” و”المسؤول” والطريقة التي تعاملت بها مع العدوان، والتي تعكس “الدبلوماسية الرشيدة والالتزام بالقانون” وتلك لعمري “أعذارٌ” تدخل في أدبيات تعامل “الضعفاء”!!!… .
وصدق الشاعر الراحل الرائع نزار قباني حينما قال في قصيدته الوطنية الرائعة: “المهرولون”:
“ما تفيد الهرولة عندما يبقى ضميرُ الشعب حيّا كفتيل القنبلة؟ !!!….”
عزيز كنوني