غياب الإذاعة والتلفزة بالمغرب عن النقاش العمومي المتصل بالتحضير للانتخابات التشريعية المقبلة يثير الجدل السياسي ويصل إلى البرلمان

يلاحظ أ غياب الإذاعة والتلفزة المغربية عن التقاش العمومي المرتبط بالتحضير للانتخابات التشريعية المقبلة التي دخلت طور التحضير، بعد تكليف الملك وزيره في الداخلية بالأشراف على هذه العملية، بدل رئيس الحكومة، وبعد أن طولب من الأحزاب موافاة وزير الداخلية بمقترحات هذه الأحزاب بخصوص إصلاح منظومة الانتخابات.

ويرى العديد من المعنيين أن الإعلام الرسمي لم يدخل بعدٌ إلى هذا النقاش بالرغم من أهمية الدور الذي يتولاه في تأطير المواطنين وتوعيتهم بأهمية المرحلة وبالأهداف والغايات من مشاركتهم في النقاشات العمومية وفي العملية الانتخابية.

وحتى يتم تحسيس مسؤولي الإذاعة والتليفزيون بضرورة المشاركة المبكرة في النقاش العمومي بهذا الخصوص، تمت مساءلة وزير التواصل بنسعيد في الموضوع من طرف فريق من المعارضة، حول مدى قيام الإعلام الرسمي بدوره في تنشيط النقاش العمومي وتحفيز المشاركة في العملية الانتخابية قصد الإسهام في تعزيز ثقافة المشاركة ومصالحة المواطنين مع الفضاء السياسي المغربي. كما تضمن السؤال مطالبة الوزير بتقديم تصوره لدفع قنوات الإذاعة والتليفزيون الرسمية للانخراط في النقاش العمومي السياسي والمجتمعي بشأن الانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي انتظار رد الوزير، تقوم الأحزاب السياسية بالإعلان عن أهم مقترحاتها بخصوص الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة من حيث التنظيم والمراقبة، من ا للوائح الانتخابية إلى مراجعة الخريطة الانتخابية، وصولا ليوم الاقتراع، مرورا بالحملات الانتخابية والدعم العمومي للأحزاب المشاركة، وبطبيعة الحال، مطالبة هذه الأحزاب بحياد الجهاز الإداري وبتطهير العملية ا لانتخابية من الفساد الانتخابي.

أضف تعليق