يكرّم المؤسس الراحل محمد بنعيسى بكلمات إشادة دولية ووفاء
لآول مرة بعد رحيل المؤسس نهاية شهر فبراير 2024، أقيمت جلسة تكريمية بمكتبة الأمير بندر بن سلطان بمدينة أصيلة لصاحب أبرز المواسم العربية ولأفريقية الثقافية التي جمعت عبر عقود، من الزمن، شخصيات سياسية وثقافية بارزة، ومفكرين وأكاديميين وإعلاميين وأدباء وفنانين، من العالم العربي والقارة الافريقية ورواد ورائدات في عالم الأدب والثقافة والفن، والإبداع، من مختلف قارات العالم. حول مشروع كبير يوظف الثقافة من اجل التقدم والسلام بالعالم العربي وإفريقيا ويجعل من الثقافة جسرا للتفاهم والتعاون بين الشعوب والأمم والحضارات.
القيت خلال هذه الجلسة التكريمية كلمات مؤثرة، وقدمت شهادات من شخصيات عالمية، ساهمت عمليا في تحقيق أهداف موسم أصيلة الثقافي الدولي وغاياته، من بينهم الأمير بندر بت سلطان آل سعود، (تليت بالنيابة)، والرئيس السابق لجمهورية السينغال، ومستشار ملك البحرين، والمسؤول في مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وعمر موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية (القيت بالنيابة) ووزيرة خارجية اسبانيا السابقة أنا بالاسيو، ووزير خارجية كاب فير السابق فيكتور بورخيص، ومصطفي نعمان الدبلوماسي اليمني السابق، وو زير خارجية البرتغال، سابقا، لويس أمادو. ووزير العدل المغربي، وهبي، وأمين عام الحكومة المغربية محمد الحجوي.
وفي بدية هذا اللقاء تليت فقرات من رسالة العزاء التي وجهها جلالة الملك إلى عائلة الفقيد، منوها بالمسيرة المديدة وبالعطاء الوطني المثمر للراحل الذي يظل أثره حيا كرجل دولة مقتدر ودبلوماسي محنك أبان عن كفاءة عالية في مختلف المناصب السامية التي تقلدها بفضل ما كان يتمتع به من خصال إنسانية ومن سعة الأفق والفكر وشغف بالثقافة، إذ أخذ على عاتقه هم الإشعاع الثقافي والفني لمدينته أصيلة وفرض إشعاعها الثقافي وطنيا ودوليا، مجسدا بذلك مثالا يحتذى على الأخذ الصادق بمفهوم المواطنة المسؤولة.

