وجهت “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد” رسالة “مفتوحة” إلى الجيش الإسرائيلي تطالبه فيها باعتقال الناشط الحقوقي المغربي والمثقف الكبير الذي يعتبر أحد المفكرين المغاربة البارزين ومن الحقوقيين المغاربة المتمكنين الذي كان من أبرز المشاركين في “اسطول الصمود” نصرة لفلسطين ولأهالي غزة التي تبارت جيوش إسرائيل في إبادتهم وتعمدت تدمير مدنهم، لمدة عامين، ضدا على مناشدة مختلف بلاد وشعوب العالم بوقف هذه الحرب القدرة.
الغريب أن المنظمة الحقوقية “المغربية” في رسالتها المنشورة في عدد من الجرائد الإلكترونية المغربية، خاصة “هيسبريس” الواسعة المصداقية و الانتشار بالعالم، اعتبرت أن أسطول الصمود التي شارك فيها عزيز غالي ورفاقه، “عملية تحريضية” خطيرة ضد إسرائيل وعدم إطلاق سراح “العزيز” غالي ورفاقه، ومتابعتهم قضائيا والحكم عليهم بأقصى العقوبات.
وأكدت الرسالة أن الخطوة التي أقدم عليه السيد غالي “لا تعكس موقف الدولة المغربية ولا تعبر عن سياستها الرسمية معتبرة أن ما قام به يشكل خرقا سافرا للقوانين ومسا بمبادئ احترام الشؤون الداخلية للدول.
وأوضحت رسالة المنظمة الحقوقية المغربية أن عزيز غالي «معروف بانتمائه لجماعة “البوليساريو” الإرهابية، المدعومة من الجزائر وبضلوعه في تحركات احتجاجية داخل المملكة، ضد أسرائيل وصفت بأنها كانت بتحريض مباشر من عزيز غالي ضد الدولة الإسرائيلية “الصديقة”(هكذا) معتبرة أن تلك الأفعال تشكل تصعيدا خطيرا يستدعي محاكمة “عادلة”، ياحسرة!، تنتهي بعقوبات رادعة.
وأعربت المنظمة المغربية في ختام رسالتها للجيش الإسرائيلي عن أملها ومتمنياتها في أن يتم وقف إطلاق النار وفتح حوار جاد ومسؤول بين الطرفين بما يخدم السلم والاستقرار في المنطقة. آمين.
هذه الرسالة فضلا عن أنها تعتبر “ظاهرة” في حد ذاتها، تستدعي تحليلا سياسيا وقانونيا من طرف الخبراء لبعض مقاطعها، وخصوصا. تلك التي تتهم غالي بعضوية البوليساريو، وبمسؤوليته على التحركات الاحتجاجية بالمغرب ضد الدولة الإسرائيلية “الصديقة ” والتي تصنف تلك الأفعال، ” تصعيدا خطيرا يستدعي المحاكمة وعقوبات رادعة.” وقول المنظمة إن مشاركة غالي في “أسطول الصمود” لا يعكس موقف الدولة المغربية ولا يعبر عن سياستها الرسمية. اعتبارا إلى ان الدولة المغربية والحكومة المغربية لها من يتكلم باسمها، ولم نعثر على كلام مثل ما ورد في هذا الرسالة لا في الخطب الملكية ولا في تصريحات الوزير الناطق باسم الحكومة.

