منظمة حقوقية مغربية تدعو اسرائيل لاعتقال المواطن المغربي والحقوقي عزيز غالي والحكم عليه بأقصى العقوبات!!!ّ!ّ…

وجهت “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد” رسالة “مفتوحة” إلى الجيش الإسرائيلي تطالبه فيها باعتقال الناشط الحقوقي المغربي والمثقف الكبير الذي يعتبر أحد المفكرين المغاربة البارزين ومن الحقوقيين المغاربة المتمكنين الذي كان من أبرز المشاركين في “اسطول الصمود” نصرة لفلسطين ولأهالي غزة التي تبارت جيوش إسرائيل في إبادتهم وتعمدت تدمير مدنهم، لمدة عامين، ضدا على مناشدة مختلف بلاد وشعوب العالم بوقف هذه الحرب القدرة.

الغريب أن المنظمة الحقوقية “المغربية” في رسالتها المنشورة في عدد من الجرائد الإلكترونية المغربية، خاصة “هيسبريس” الواسعة المصداقية و الانتشار بالعالم، اعتبرت أن أسطول الصمود التي شارك فيها عزيز غالي ورفاقه، “عملية تحريضية” خطيرة ضد إسرائيل وعدم إطلاق سراح “العزيز” غالي ورفاقه، ومتابعتهم قضائيا والحكم عليهم بأقصى العقوبات.

وأكدت الرسالة أن الخطوة التي أقدم عليه السيد غالي “لا تعكس موقف الدولة المغربية ولا تعبر عن سياستها الرسمية معتبرة أن ما قام به يشكل خرقا سافرا للقوانين ومسا بمبادئ احترام الشؤون الداخلية للدول.

وأوضحت رسالة المنظمة الحقوقية المغربية أن عزيز غالي «معروف بانتمائه لجماعة “البوليساريو” الإرهابية، المدعومة من الجزائر وبضلوعه في تحركات احتجاجية داخل المملكة، ضد أسرائيل وصفت بأنها كانت بتحريض مباشر من عزيز غالي ضد الدولة الإسرائيلية “الصديقة”(هكذا) معتبرة أن تلك الأفعال تشكل تصعيدا خطيرا يستدعي محاكمة “عادلة”، ياحسرة!، تنتهي بعقوبات رادعة.

وأعربت المنظمة المغربية في ختام رسالتها للجيش الإسرائيلي عن أملها ومتمنياتها في أن يتم وقف إطلاق النار وفتح حوار جاد ومسؤول بين الطرفين بما يخدم السلم والاستقرار في المنطقة. آمين.

أضف تعليق