انطقت، الخميس الماضي بمدينة الداخلة، أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي المنظم من اتحاد مقاولات المغرب، بشراكة مع “مقاولات فرنسا” بحضور أزيد من ثلاثمائة من رجال الإعمال والمستثمرين من المغرب وفرنسا يمثلون قطاعات هامة تشمل الطاقة والصناعات الغذائية والخدمات. المنتدى نظم تحت شعار:
“المبادرة الملكية الأطلسية رؤية استراتيجية وفرص تنموية – مكانة الأقاليم الجنوبية كمركز رئيسي للتنمية الاقتصادية الإقليمية والاندماج الإفريقي وخلق قيمة مضافة على المستوى القاري”.

وخلال حفل افتاح المنتدى، أشار المدير العام للوكالة المغربية للتعاون السفير محمد مثقال إلى أن افريقيا الأطلسية تزخر بفرص هائلة حيث تمثل 23 دولة و46 بالمائة من سكان افريقيا و 5 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي للقارة الافريقية. وأكد السيد مثقال أن الرؤيا الملكية تهدف إلى جعل هذه المنطقة قوة دافعة للاندماج الاقتصادي والازدهار المشترك. وأوضح أن ثلاثة مشاريع توضح هذه الرؤية: خط أنابيب الغاز بين المغرب ونيجيريا، وميناء الداخلة الأطلسي، ومشروع البحرية التجارية، مشيرا إلى أن هذه المشاريع الكبرى ستوفر منصة تنموية لفائدة شعوب المنطقة.
سفير فرنسا بالمغرب كريستوف موكورتيي أكد بالمناسبة أن بلاده تطمح لشراكة تامة في تنمية الأقاليم الجنوبية للمغرب بما يعود بالنفع على سكان هذه الأقاليم الذين يتطلعون إلى مستقبل مشرق بفضل الموقع الجغرافي للمنطقة وما تتوفر عليه من مؤهلات عالية في مجال الطاقات المتجددة خاصة، ما يؤهلها لتصبح مركزا حقيقيا في منطقة الساحل وغرب افريقيا.
