


* المغرب~السينغال: حول ذاك نُدندنُ !
* المغرب الإفريقي
* إصلاح مهنة المحاماة: سجال بين وزير العدل وهيئات المحامين بالمغرب
* ولهيئة عدول المغرب سجال أيضا مع وزارة العدل
* فضاء الأنثى نائبتان برلمانيتان في مواجهة وزير العدل!
* دبلوماسيات + فلاش فلاس فلاس

كان للأحداث المؤلمة التي طبعت المقابلة النهائية لكأس افريقيا 2025 والتي جمعت فريقي المغرب والسينغال، وقعها المحزن والعميق في نفوس المغاربة قاطبة وعدوانا على الأخوة المغربية السينغالية التي نسجها الشعبان الافريقيان على مر ألف عام، والجهود المبذولة من الطرفين لتعزيزها وتطويرها في إطار من التعاون والاحترام المشترك.
ولهذا كان من المتوقع، من الجانب المغربي على الأقل، أن يتميز هذا اللقاء الرياضي المغربي السينغالي بروح رياضية خالصة، وباحترام تام لروح الموروث الثقافي والعاطفي المشترك، بعيدا عن المهاترات السياسية البئيسة،وعن مؤامرات خصوم المغرب العاجزين الحاقدين لما حققه المغرب من منجزات حضارية ورياضية كانت محط إشادة من العالم بقاراته الخمس،
منتخب السينغال أظهر نواياه العدوانية بمجرد أن أعطى حاكم الوسط صفارة الانطلاق، بسلسلة من الاعتداءات الشنيعة على لاعبي المنتخب المغربي بشكل مهول ومقلق وعدواني مستعينين بعضلاتهم لا بمهاراتهم الرياضية والفنية. الأمر الذي استغرب له المتتبعون واستنكروه. المباراة تميزت أيضا بنرفزة واضحة من طرف اللاعبين الضيوف ما ساعد على شحن الأجواء إلى النهاية المعلومة للمقابلة: فوزٌ سينغالي غير مستحق ومطعون فيه من طرف المسيرين لكأس أمم افريقيا، وروح رياضية منعدمة. ولم يكن غريبا أن يكتب بعض الناقدين الحاضرين في المقابلة أن المنتخب المغربي كان يخوض مقابلة ضد قارة بأكملها.
والعالم أجمع كان شاهدا، عبر الفيديوهات التي سجلها ونشرها صحافيون دوليون، ومشجعون مغاربة وأجانب، على أعمال الشغب الفظيعة التي قام بها السينغاليون، الذين كانوا في حالة هيجان، همجي من اعتداءات كارثية على منشأت الملعب الحديثة وهجوم هائج على عموم المشاهدين من جنسيات مختلفة، وعلى رجال الأمن الذين كانوا يسعون لتلطيف الجو وحماية الجماهير من بطش السينغاليين الذين كانوا في حالة هيجان وحشي. مشاهد مؤلمة من عالم الأدغال، طبعت نهايات اللقاء والاعتداء على المنشآت الرياضية الحديثة التي أعدها المغرب لاستقبال ضيوفه الأفارقة، حسدا وكرها، وضغينة والتي كلفت الشعب المغربي ملايير الدولارات، فضلا عن حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي اعترف بها في فيديوهات، سواء أعضاء المنتخبات أو المشجعين او الصحافيين، وأبدى بذلك روحا رياضية عالية وقدرة كبيرة على تنظيم محكم وآمن، للمقابلات الرياضية، لولا أعمال الشغب السينغالية، “الهمجية” وهو أضعف وصف يناسبها.
وأمام الأصداء المُدينة لتصرف فريق السينغال ومشجعيه خلال مقابلة الرباط النهائية لكأس افريقيا بعث رئيس السينغال رسالة تقدير وشكر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي خص بهما المغرب، ملكا وشعبا، مختلف المنتخبات المشاركة في الكان. مهنئا المغرب “الشقيق والصديق” (يا سلام!) في المملكة الشريفةعلى الجهود الجبارة التي بذلها في تنظيم هذه البطولة و.
(والتي عمل المنتخب الرياضي والمشجعون السينغاليون على محاولة إفسادها وتخريبها بتصرف أرعن بعيد عن الأخلاق الرياضية والإنسانية، وفي اعتداء صارخ على العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين منذ قرون.)
وإبرازا لنجاح منتخبهم، نظم الفريق السينغالي استعراضا وثقه في فيديوهات تمثل “موت المغرب” حيث وضعوا راية المغرب على ثابوت في استعراض شعبي وتجولوا به عبر شوارع داكار.ولابد أنهم رافقوه بشعارات وأهازيج شعبية فالأفارقة معروفٌ عنهم الرقص والغناء سواء في الأفراح أو الأتراح!.
في المغرب، وأمام الغضب الشعبي من تصرفات المنتخب السينغالي والفيدرالية السينغالية لكرة القدم، انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي حملات تندد بما حصل مع منتخب السينغال ومنتخبات افريقية أخرى، مصر والجزائر، على سبيل المثال، ومطالبة الدولة المغربية برد الاعتبار إلى شعار: “المغرب أولا” و”المغرب فوق كل اعتبار” !
عزيز كنوني
وبمناسبة نهاية الدورة 35 لكأس افريقيا نشر الديوان الملكي، مساء الخميس بيانا شكر فيه كافة المواطنين المغاربة على دعمهم لمنتخبهم ومساهمتهم القيمة في النجاح التاريخي لهذه التظاهرة المتميزة باعتراف وإشادة العالم أجمع.
وأضاف الملك أنه إذا كان هذا الحفل الكروي “الذي احتضنه المغرب قد شابته الأحداث المؤسفة التي وقعت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية بين الفريقين المغربي والسينغالي والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة ـ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الافريقية بشكل طبيعي حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها وسيفتخر المغرب بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي وساهم بذلك في اشعاع افريقيا وكرة القدم بالقارة.”

“وإزاء التشهير ومحاولات النيل من المصداقية، يقول الملك، فإن المغرب يظل على اقتناع بأن المخططات العدائية لن تبلغ أبدا مرادها وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. لا شيء يستطيع ان يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الافريقية ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا”.
ويؤكد الملك أن المغرب كان وسيظل “بلدا افريقيا كبيرا وفيا لروح الأخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه القارة الافريقية وسيواصل التزامه الثابت لفائدة افريقيا موحدة ومزدهرة”
وأن المملكة المغربية “كانت وستظل بلدا افريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه القارة الافريقية. وسيواصل التزامه الثابت لفائدة افريقيا موحدة ومزدهرة لاسيما عبر القاسم المشترك لتجاربه وخبراته.
تستمر المواجهة بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي وهو محام قبل أن يصيح وزيرا، وبين هيئات المحامين بالمغرب حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة الذي ترفضه هيئات المحامين لما ترى فيه من تهميش لدور المحامي، ومساس باستقلالية المهنة ورغبة بإخضاعها لوصاية الوزارة.
وتخوض هيئات المحامين منذ مدة، سلسلة احتجاجات وتوقفات عن العمل بمختلف محاكم المغرب مطالبة بسحب المشروع المذكور رأو تعديله في نطاق حوار شامل بين الوزارة الوصية والهيئات التي تمثلهم.
وأمام تعنت الوزارة قررت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، خوض سلسلة من الإضرابات والتوقف عن تقديم الخدمات المهنية في مختلف محاكم المغرب. في حين أعلن الوزير الناطق موافقة الحكومة على مشروع القانون المذكور، مضيفا أن هذا المشروع لا يزال، مع ذلك، قابلا للتحسين عبر الحوار!
وكان لهذا الوضع أثره على نفسية المتقاضين أنفسهم الذين يخشون أن تضيع قضاياهم ومصالحهم بسبب شد الحيل المستمر بين المحامين ووزير العدل بعد أن قبلت الحكومة بمشروع الإصلاح المذكور في المجلس الحكومي الأخير دون اكتراث بمطالب أصحاب المهنة ودون العمل بمبدأ الحوار ومنطق التشاور القبلي والمقاربة التشاركية بين الوزارة والمحامين.
وخلافا لما تم الإعلان عنه من وجود مفاوضات مع المحامين افضت إلى نتائج مهمة أكدت هيئات المحامين رفضها القاطع لمشروع قانون تنظيم المهنة المعد من طرف الحكومة والذي يعتبرونه خطرا على استقلالية مهنتهم وأن الصيغة النهائية المقدمة غير متوافق عليها.
وهكذا يبقى موقف الحكومة مرفوضا من المحامين ويبقى السجال مستمرا بين الطرفين ويكون الخاسر الأكبر هو المواطن. لك الله أيا وطني!!!
هذا وأعلن مؤخرا أن تنظيمات مهنية وحقوقية وحزبية ومدنية، أسست “جبهة وطنية للدفاع عن استقلال مهنة المحاماة بالمغرب على خلفية خلاف وزارة العدل مع المهنيين حول مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.
وأكد وزير العدل، من جهته، ضرورة إصلاح مهنة المحاماة وأن مسا ر التشريع بخصوص القانون الجديد المنظم لهذه المهنة قد انطلق ولا تراجع عنه، وأن الخلافات ناتجة عن عدم تقديم المحامين لمقترحاتهم كتابة بخصوص المشروع الجديد، مؤكدا أن هدف الوزارة هو رفع المستوى الثقافي والمهني للمحامي قصد مواكبة التطورات. ولاحظ الوزير أن تمسك هيئات المحامين بالحصانة، غيرقانوني حيث “لا حصانة مطلقة إلا بامتياز قضائي”
ومع استمرار السجال بين الوزير وهيئات المحامين، يُعتقد أن الطرفين ملتزمان بمواصلة الحوار أملا للوصول إلى صيغة متفق عليها بخصوص القانون موضوع الاختلاف.

نعم. يتعلق الأمر بمشروع القانون المنظم لمهنة العدول الذل اعترض عليه عدول المغربـ خاصة الجمعية المغربية للعدول، الذي تعتبر بعض ما جاء به، خاصة “حذف حق الآيداع” تراجعا عن مكتسبات وتكريسا لما اعتبروه “تمييزا ” لفائدة هيئات منافسة.
هذا، بينما يتمسك وزير العدل بموقف الحكومة الرافض لمطلب ما يعرف ب “حساب الودائع “مبررا ذلك بضوابط مالية. يعتبره العدول “تراجعا” عن مكتسبات قانونية وعن “تفاهمات سابقة.
في حين يرى الوزير أن الأموال يجب أن تبقى لدى المؤسسات الائتمانية الأمر الذي ترفضه الجمعية المغربية للعدول معتبرة أنه يهدد التوثيق العدلي ويكرس التمييزين المهن.
كما أن النقاش يشمل قضايا تنظيمية أخرى كسن تقاعد العدول (70 سنة) وتنظيم شهادة اللفيف وغيرها.
خلافات هيئة العدول مع وزير العدل تتمركز بصفة عامة حول بعض بنود مشروع القانون الجديد المنظم لمهنة العدول والذي صادق عليه مجلس الحكومة في العشرين من نوفمبر المضي.
وتبقى الخلافات متمركزة أساسا حول بعض النقط التي يعتبرها العدول “تراجعا” عن، المكتسبات: منها رفض تلقي العدل الشهادة بصفة منفردة تحت طائلة بطلان الإجراء، ورفض التوقيع بالعطف على شهادة لم يتم تلقيها في مجلس العقد، هذه بعض مما يعتبره العدول “الحكرة التشريعية” وتمييزا ضدهم. وهناك أيضا تشديدٌ فيما يخص الشروط الجديدة لولوج مهنة العدول.
هكذا يجد وزير العدل المغربي نفسه في مواجهة مفتوحة، هذه المرة، مع المحامين والعدول. وكلا المهنتين لهما تاريخهما النضالي وتوهجهما وحقوقهما وهيبتهما التاريخية وموقعهما في تاريخ المغرب وفي نفوس وضمير المغاربة. وبالتالي فإن كل مس بالمهنتين يجد له أثرا في ضمير المغاربة ووجدانهم. والمؤمل كان أن تتم عملية الأصلاح التي يتطلبها التطور الحتمي للأشياء، داخل الحوار المفتوح والصادق والمخلص وداخل إطار التشارك المقبول وليس من منطق السياسة والبرامج الحزبية ومنطق الأغلبية والمعارضة، والبرامج السياسية الحزبية التي يصعب القولُُ بمصداقيتها وبجديتها.
من الأكيد أن لوزير العدل نصيبه من الصواب في أفكاره وتوجهاته، ونظرياته لإصلاح منظومة العدالة وللمحامين والعدول والهيئات الأخرى المرتبطة بالعدالة نصيبها أيضا من الصواب فيما تدافع عنه من قضايا ومواقف. النجاح يوجد في الحوار والتواضع وخلوص النية والإخلاص للصالح العام ولشعار: “المغرب أولا” و”مصلحة الشعب فوف كل اعتبار!!!ّ”

كثيرا ما تتسبب مداخلات وزير العدل المغربي عبد للطيف وهبي في نقاشات عمومية سواء على مستوى منصات التواصل الاجتماعي أو على صفحات الجرائد أو حتى تحت قبة البرلمان. ربما لكون كلام الوزير يعتبر أحيانا صادما لبعض الممارسات المتفق عليها اجتماعيا، أوما اصطلح عليه من أفكار أو ما اعتبروه صوابا في مخيلتهم وفي نواميس سلوكهم أو أنظمة حياتهم،
من ذلك ما حصل خلال إحدى جلسات مجلس النواب، منتصفَ يناير الجاري حيث قاطع وزير العدل نائبة من المعارضة الاتحادية السيدة الزخنيني، التي اعتبرت توجه الوزير لها بصفة مباشرة ومقاطعته لمداخلتها تصرفا ذا نبرة فوقية سلطوية، خارجة عن نطاق الاحترام الواجب التقيد به من طرف السلطتين التشريعية والتنفيذية وغير مقبول في أحكام التعامل داخل البرلمان بين الحكومة والنواب. وخلال النقاش ردت النائبة الصاع صاعين حيث قالت بلغة عربية سليمة ورزينة وفصيحة مخاطبة السيد الوزير: “أنا لست موظفة لديك حتى تخاطبني بصيغة الأوامر”. وأضافت أنها توجد بالبرلمان بصفة تمثيلية للأمة ولا تبعية لها للجهاز التنفيذي. هذا الرد الرزين والهادئ، قوبل بتصفيق من طرف عدد من البرلمانيين الذين تجاوبوا مع مطالبة النائبة الزخنيني بضرورة صون هيبة البرلمان واحترام استقلاليته.
موقف النائبة السيدة الزخنيني حظي بتفاعل واسع على مستوى منصات التواصل الاجتماعي حيث اعتُبر ردها على وزير العدل ردا للاعتبار الوجب لدور الناب ودعوة للالتزام بأخلاقيات التعامل بين السلطتين. خاصة فيما يتصل بالخطاب تحت قبة البرلمان وحدوده بين السلطتين. وتابعت السيدة النائبة بعد ذلك مداخلتها منتقدة قوانين تتعلق تتعلق بالمنظومة القانونية والقضائية.
هذه الواقعة تذكر بواقعة أخرى حصلت خلال شهر ديسمبر الماضي بسبب رد وزير العدل على نائبة لمجموعة العدالة والتنمية قدمت النائبة السيدةهند بناني ملاحظات بخصوص مشروع قانون مهنة العدول الذي جاء به الوزير وهبي والذي قالت إنه لا يحترم مخرجات الحوار ويجهز على المكتسبات ويؤدي إلى تقزيم دور العدول ويضرب مبدأ المناصفة.

رد الوزير على النائبة اعتُبر غير لائق ما دفع نائب رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية السيد حكير إلى التدخل، في نقطة نظام، للتأكيد على ضرورة الاحترام المتبادل بين الحكومة ومجلس النواب، ولاحظ أن خطاب الوزير غير مقبول وأن النائبة قدمت قضايا هامة والتي ينتظر المواطنون أجوبة عنها. ودعا الى حذف ما ورد على لسان الوزير من محضر الجلسة.

واحتدم الجدل بين النائبين حيكر والابراهيمي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية في نقطة نظام وردود الوزير ما دفع، بعد احتدام النقاش إلى رفع الجلسة، ورافق وزير الداخلية زميله في العدل خلال مغادرة قبة البرلمان، وكان لهذه الواقعة ما كان من أثر ليس فحسب داخل البرلمان بل وأيضا فيما راج على منصات التواصل الاجتماعي وفي أوساط المجتمع.
*الملك يعزي في فاجعة اصطدام قطارين عاهل اسبانيا وسقوط ضحايا
* الملك: لن يستطيعوا المس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبناالافريقية
*رئيس السينغال يشكر ملك المرب على كرم الضيافة خلال مباريات كأس افريقيا
*تعاون أمني بين المغرب وكل من المملكة المتحدة والغبون وماليزيا
*المغرب واللجنة الاقتصادية الأممية لإفريقيا: تعاون في مجال النقل واللوجيستيك
*الطلبة السينغاليون بالمغرب يؤكدون تميز العلاقات مع الشعب المغربي.
*فرنسا ضيف شرف للدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
+النقل بالمغرب” المستقبل للتطبيقات الذكية. نحو تقنين تقل التطبيقات بالمغرب
+المغرب ~اسبانيا: الجارة الشمالية تطلب يد عاملة مغربية
+الكاف يدين أحداث نهائي مقابلة المغرب والسينغال ويفتح تحقيقا
+سلطات الجزائر ترفض جميع طلبات التأشيرة لمشجعي فريق الجيش الملكي-(حسنا ما فعلت!) -إذ لا ثقة في هذا البلد!!!…\
+الوزير وهبي: المحامون يريدون تشريعا على مقاس!
+قلق الأسر المغربية من الغلاء والبطالة (مندوبية التخطيط)

* المغرب~الجزائر: الاف المشجعين من افريقيا والعالم تصرفوا تصرفا نبيلا مع المنشآت الرياضية بالمغرب، باستثناء الضيوف الجزائريين، مع الأسف!
* سياسة: وها هو قد رحل!…
* المعارضة البرلمانية المغربية تحيل مشروع قانون الصحافة على المحكمة الدستورية
*المغرب ~ الاتحاد الأوروبي: مفاوضات جديدة حول اتفاقية الصيد

حجّ ألاف المشجعين الأفارقة والأجانب من كل أرجاء المعمور لمتابعة المقابلات الرياضية برسم كأس أمم افريقيا لعام 2025 التي احتضنها المغرب ووفّرلها كل أسباب النجاح بشهادة الجميع عرب وأفارقة أوروبيين ومن العالم، الذين اجمعوا على التنويه بمقدرات المغرب في التنظيم المحكم للمباريات الرياضية العالمية وتوفير الأمن والأمان للاف من المشاركين والمشجعين الذين تهافتوا على الملاعب بأعداد كبيرة وبكيفية مريحة ومضبوطة وهو أمر هام يحسب للمنظمين والمشرفين المغاربة. المشجعون والمشاهدون الحاضرون في مختلف المباريات تفاعلوا بإيجابية تامة وبنبل مع الملاعب وما تتضمنه من منشآت خاصة وعامة، باستثناء الجزائريين الذين أصرّوا على أن يتركوا بصمتهم الخبيثة على المكان والزمان ويثيروا غضب واشمئزاز وتذمر ضيوف الملاعب وكل من كان شاهدا على استفزازاتهم للمنظمين والمشاهدين والضيوف.
فقط، ضيوف المغرب الجزائرون “تميّزوا” بأفعال وأحداث أثارت حزن كل من حضروا وشاهدوا وتأثروا وحزنوا من تصرفات ما كانت تليق أبدا ببلد افريقي عريق ومؤثر، كان من أبرز ضيوف “الكان” وضيوف المغرب الذي استقبلهم بالثمر والحليب وهي أعلى تقاليد الترحيب بالمغرب, كما أن جماهير المشجعين الجزائريين وفق ما صرحوا به أنفسهم لمختلف منصات التواصل الاجتماعي، كانوا محط تكريم متواصل من الشعب المغربي وهو ما عبروا عنه باستمرار وباندهاش كبيرين، لآنهم وجدوا بأرض المغرب ومن طرف شعب المغرب تعاملا أخويا عاطفيا ملؤه الاحترام والتعاون الخالص والتطوع الكامل للمساعدة وكثيرا منهم صرحوا بأن مغاربة استضافوهم في بيوتهم بل ومنهم وضع سيارته في خدمتهم ودعوهم لشرب كؤوس الشاي ” المنعنع” الذي يعجبهم، ما دفع الكثيرين منهم إلى التعبير عن اعجابهم بكرم المغاربة، والإقرار بأن ما لاقوه من احترام وتعاطف من طرف المغاربة، غيّر من مفاهيمهم لعلاقات بلادهم مع المغرب وقالوا في فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي ما دُغدغت به عقولهم من مغالطات مسيئة للمغرب، وعبروا بحرية عن اعجابهم بما وصل إليه المغرب من تقدم في جميع الميادين حتى أن فتاة جزائرية قالت في فيديو: “هذه هي الحقيقة “علاش تكذبو على ارواحنا.”؟ أدلوا بهذه التصريحات وهم يعلمون أن نظام بلدهم سوف يحاسبهم على التنويه ب “الماروك” وكرروا أكثر من مرة أن عبارة “خاوة خاوة” ليست شعارا “خاويا” بل حقيقة، وعلم فيما بعد أن التهديدات كانت حقيقة حيث صرحت فتاة جزائرية أنها، بعد التعبير عن أعجابها بما شاهدته في المغرب زار مسؤول جزائري والدتها وأخبرها إن “السجن ينتظر ابنتك”. فتاة أخري قالت في فيديو إنها لا تريد العودة إلى بلادها وتطلب مساعدتها على العيش بالمغرب. والأمثلة في هذا الباب كثيرة. كما أن الفيديوهات التي استقبلت مئات التصريحات المنوهة بالمغرب وبأخوة الشعبين المغربي والجزائري موجودة وكثيرة،
بعض هؤلاء الضيوف لم يكونوا في مستوى السلوك الذي يفرضه الاعتراف بحسن الوفادة والتكريم. مع الأسف. حيث قام شاب جزائري بعمل مخل بالأخلاق لا يمكن تصوره إلا من طرف لئيم قليل التربية عديم الأخلاق، ناكر للمعروف وللجميل. هذا الشاب قام بالتبول، أعزكم الله، في درج ملعب مراكش الكبير، وسط آلاف المشجعين بعد أن حرس على توثيق عمله المخل بالآداب العامة، في فيديو. للاستعمال البعدي، ما ينفي كل ادعاء بعدم القصد. ومع ذلك فقد أطلق سراحه ليحاكم في سراح، إلا أن البحث فيما أقدم على تسجيله في هاتفه المحمول من مشاهد، أكد نيته السافلة في محاولة الإضرار بالمغرب حين العودة لبلاده. وسوف يظهر ذلك جليا خلال محاكمته بالمغرب، حيث تم القبض عليه وأودع السجن.
أمرٌ مؤسفٌ أن ينهج آلاف المشجعين من مختلف الجنسيات نهجا سليما خلال مقامهم بالمغرب وتعاملهم مع أهل البلد، باستثناء الجزائريين، بالرغم من الكرم وحسن الضيافة التي استقبل به الوفد الرياضي والصحافي ووفود المشجعين.
إضافة إلى الولد “البوال” أعزكم الله، وما أثار من قيل وقال، سواء بالمغرب أو الجزائر، قام وفد من مشجعي وصحافيي الجزائر بعد إقصاء بلدهم من كأس افريقيا للأمم، بأعمال شغب مساء السبت ما قبل الأخير، تضمنت الاعتداء الجسدي على صحافيين مغاربة، في تصرف وصف باللاأخلاقي واللامهني. ومناف لمنطق التنافس الشريف، حيث انفردت الجزائر، مع الأسف الشديد، بهذا السلوك الهجين بينما تصرف غير وفد الجزائر من الوفود الأخرى التي لم يسعفها الحظ للفوز، بسلوك متزن، واحترام لمبدأ المنافسة الرياضية الشريفة، واحترام العرس الرياضي الإفريقي والبلد المضيف
ومع ذلك، فإننا نأمل أن تستطيع علاقات البلدين تجاوز هذه الظروف بما يستجيب لمصلحة البلدين والشعبين، ويسير في اتجاه الوحدة المغاربية التي تظل أمل شعوب شمال افريقيا الخمسة كما نصت على ذلك معاهدة مراكش (17 فبراير 1989) “من أجل تعزيز أواصر الأخوة وتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين شعوب المنطقة”.
وأختم ُهذا التقرير بخبر أحزنني كثيرا، ولو أنه كان متوقعا، من نظام كغيره من أنظمة بلدان لا تتسع أنظمتها لهامش، ولو رفيع، من الحرية لشعوبها: حرية التعبير الذي هو حق من حقوق الانسان الأساسية. هذا الخبر جاء من شابة جزائرية نشرت فيديو مساء الجمعة الماضية، وجهت من خلاله رسالة “للأخوة المغاربة”، تعلن فيها أن شباب الجزائر الذين زاروا المغرب كمشجعين لمنتخب بلادهم، وأعربوا في فيديوهات ودية، عن شكرهم للمغرب لحسن الاستقبال والتنظيم، تفاجأوا جميعا بوجود استدعاءات سلطوية في منازلهم، بالجزائر، تعلمهم أنهم يواجهون عقوبات بعد العودة لبلادهم ما أوقعهم في صدمة وقلق متوقعين! الرجاء نشر فيديو الفتاة الجزائرية المنشور على الفايس بوك والتنديد بهذا الإجراء الظالم في حق شباب قاموا بتصرف لطف ومجاملة ليس إلا !
عزيز كنوني