نجاح ميناء طنجة المتوسط

http://www.fdiintelligence.com

النجاح الكبير الذي حققه ميناء طنجة المتو لموقعه الجغرافي في مدينة طنجة، الفريد ولآن طنجة تحمل تاريخا طويلا في العلاقات التجارية العالمية بفضل حقبة الإدارة الدولية التي جعلت منها منصة دولية للتجارة العالمية ونبهت العالم إلى مزايا هذه المدينة وموقعها على مضيق جبل طارق حيث تمر نسبة مهمة من الملاحة التجارية العالمية، باعتباره من أهم الممرات المائية العالمية الأمر الذي شكل بالنسبة لهذا الميناء رصيدا هائلا من الشهرة عبر العالم، وسهل انتشاره بين أهم موانئ المتوسط، فضلا عن ليصبح أحد أبرز الموانئ العالمية ويتفوق على موانئ كبيرة عالميا من حيث المبادلات التجارية وأيضا من حيث حركة الحاويات حيث يستقبل الملايين منها كل سنة، وييسر عبور ملايين المسافرين والسيارات كل سنة، حيث أصبح يرتبط بأكثر من 180 ميناء عالمي ونحو 70 بلدا في القارات الخمس عبر العالم، الأمر الذي دفع بعض البلدان المجاورة إلى مراجعة مخططاتها من حيث تنافسية موانئها التجارية بالمنطقة .

ميناء طنجة المتوسط أصبح مرجعا للمغرب في التعامل مع سياساته الهادفة إلى تطوير موانئ استراتيجية جديدة، كميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة المنتظر أن يقوم بدور هام في خدمة اقتصاد أقاليم الجنوب. بهدف تعزيز التجارة مع بلدان افريقيا وأوروبا. والاستفادة من تجربة ميناء طنجة المتوسط خاصة بإنشاء مناطق صناعية لجذب الاستثمارات وخلق فرص الشغل في مناطق أخرى. كما أن ميناء طنجة المتوسط، أصبح يشكل منصة صناعية عالمية في مختلف لمجالات كالتجارة والنسيج والسيارات والطيران والخدمات اللوجستية وغيرها. ويعتبرميناء طنجة المتوسط أول ميناء للحاويات في الأبيض المتوسط وإفريقيا والرابع عالميا (مؤشر 2025 لأداء الحاويات) بمعالجة فوق 10 ملايين حاوية.

أضف تعليق