
سلبيات عديدة تطبع البيان الختامي لحساب حكومة العزيز أخنوش على أيام من نهاية ولايته الأولى في انتظار موعد 2026 التي ستقرر ما إن كان في الأزل لهذه الولاية ما بعدها إم إنها ستقف عند هذا الموعد لتبدأ ولاية جديدة بوجوه جديدة ووعود جديدة وآفاق لا يحدها إلا الخيال!
” مسيرة طنجة” التي شكلت ّ “مساريات” التجمعيين التي حُشدت لها جماهير غفيرة من “المناضلين” حجوا من كل “قنت” لرؤية الزعيم وتجديد العهد به والالتزام بفكره السياسي وأديباته، كانت مناسبة للزعيم ليخبر قومه أن حكومتهم قامت بإنجازات غير مسبوقة في مجال الاقتصاد رغم الأزمات والجايحات” التي ضربت وتضرب العالم من كل جهاته، بحيث أن المتوقع أن يحقق النمو الاقتصادي 5 بالمائة،” (وتبارك الله!) الأمر الذي سوف يعزز الجهود المبذولة في دعم “الدولة الاجتماعي وتحسين حياة المواطنين.
ولربما أن الذين كانوا يستمعون إليه، رغم الثقة الكبيرة في أقواله ووعوده، لم يظهروا من الحماس ما أقنعه بأنهم مقتنعون بأقواله وحساباته، فقد أضاف للتأكيد، أن التاريخ هو من سينصف أداء الحكومة. وحتى يطمئنهم إلى أن الحكومة متعاقدة مع الشعب تعاقدا أخلاقيا وأن المرحلة القادمة، (لأن هناك مرحلة قادمة الحزب مطمئن لقدومها)، سترتكز على الانتقال إلى «مسار المستقبل” عبر “الاستماع للمواطنين” وهذا أمر يفتخر الحزب بأنها تشكل إحدى ركائز أدبياته السياسية بهدف تحسين الخدمات الأساسية و التعليم والصحة. هذه “الخدمات التي فشلت الحكومة فشلا ذريعا في الاهتمام بها, ما دفع جيل الشباب إلى التزول للشارع للمطالبة بها وكان رد الحكومة كما شاهد المغاربة والعالم، مواجهات عنيفة استنكر لها كل الأحزاب السياسية المغربية وعامة المواطنين. وكل من شاهد مظاهر العنف الذي ووجه بها أولاد الشعب. وزج بالعديدين منهم في السجون!!!…
الزعيم أكد بالمناسبة أن الحكومة ملتزمة بتحقيق وعودها وأثبتت بالعمل أنها قادرة على الوفاء بالتزاماتها وأثبتت أن قدرتها تكمن في توفير الموارد لتنزيل البرنامج الحكومي والتفاعل بشجاعة مع التحديات والأزمات الطارئة.
وأضاف أن “المدرسة التجمعية” أصبحت “قوة سياسية صاعدة” وأن سنة 2026 تشكل موعدا لمواصلة “الإصلاحات والإنجازات” لأن الحزب “جعل الانسان في صلب السياسات العمومية، معتبر أن “مسار الإنجازات” هو مسار للتقييم والمحاسبة (يا سلام) ومشاورة المواطنين والانصات المباشر لتطلعاتهم.
وأكد رئيس الحكومة أن نتائج هذا العمل يؤكد شعور المواطنين بأن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح مع “تسجيل تحسن ملموس في الحياة اليومية”
وهذا أمر لا جدال فيه!…….
ومه ذلك، هناك بعض الأمور التي لم يستطع الحزب وحكومته التطرق اليها وإصلاحها خلال ولايته الحالية، وسجلها للولاية المقبلة التي لا بد منها، لاستكمال “المسيرات الشعبية” كالصحة والتعليم والشغل وحماة القدرة الشرائية للمواطنين وهذه القضية وحدها تحتاج لولاية كاملة لحكومة تخلص حقا في خدمة المواطنين.
واختتم أخنوش خطبته المنهجية للحديث عن “المسيرة” التي سيفتتح بها باب الولاية القادمة، وهي” مسيرة المستقبل” والتي ستكون موضوع نقاشات عامة “معمقة” للاتفاق على مشروع تحول قوي” يضمن كرامة المواطنين ويعزز العدالة الاجتماعية والمجالية!
ألا تلاحظون أن أخنوش كان ينبغي ان يبدأ بالقضايا التي سجلها في خانة المستقبل، يعني الولاية الثانية ما بعد 2026، حيث أن ما أركن في هذه المسيرة يوجد في صميم مطالب الشعب الآنية وهي تحسين خدمات الصحة والتعليم والشغل لمواجهة البطالة، خاصة بطالة الشباب الجامعي، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الرقابة على كل من يتولى مسؤولية في دواليب الحكومة وحماية القدرة الشرائية المتدهورة أصلا بسبب صمت ولا مبالاة الحكومة وهي القضايا التي ارتأى نظر أخنوش وضعها في صدارة “أولويات “المرحلة المقبلة “مرحلة المستقبل”
إن شاء الله
عزيز كنوني
