بين انبهار المشجعين الجزائريين وجحود اللاعبين والرسميين والمشجعين ومحاولاتهم البئيسة الإساءة إلى “كان افريقيا 2026“
منتهى الجحود. رغم حفاوة الاستقبال، واجتهاد المغاربة في التعامل بكرم كبير وسلوك نبيل، وحفاوة بالغة مع منتخب الجزائر وجمهور مشجعي المنتخب الجزائري بتلقائية تبرز مدى قدرة المغاربة على تجاوز العلاقات الثنائية الكارثية حين يتعلق الأمر باحترام مشاعر شعوب قارة بأكملها، فريقيا !
رغم كل ذلك،
فإن الجزائريين، “ضيوف المغرب” أصروا على ألا تمرّ احتفالات “الكان “دون أن يتركوا عليها بصمة بلادهم المستنكرة!
شباب وشابات الجزائر لم يخفوا انبهارهم بما شاهدوه خلال زيارتهم للمغرب من مظاهر النمو والتقدم سواء ما تعلق بالتقدم العمراني، أو بوسائل النقل المتقدمة من ترامواي وقطارات فائقة السرعة وحافلات حديثة، اوبالفنادق الفخمة، أو النظافة التي تبرز في الفضاءات العامة أو بما شاهدوه من استتباب الأمن والأمان. ليلا ونهارا بالمدن التي زاروها أم بأجواء الحرية التي تخيم على البلد. أما الملاعب فقد أبهرتهم بجماليتها وسعتها وصلابة أرضيتها، والنظام المحكم الذي استحق تنويه العالم لاستعمالها من طرف مئات الالاف من المشجعين ما دفع سيدة جزائرية إلى القول في تصريح إذاعي أن ” المغرب فاتنا بألف عام. هذي هي الحقيقة. علاه نضحكوعلى روحنا؟ شوفوا هاد الخير” !…” فتاة أخرى جزائرية أدلت بحديث لصاحب منصة للتواصل الاجتماعي أنها تزور المغرب أول مرة حيث عبرت عن إعجابها الشديد بالفضاء الخارجي للمدن المغربية. «والله المغرب تقدم بشكل عجيب” . وقالت إن المغاربة شعب رائع. لتاس يضحكوا لك ويحيوك ويعرضوا عليك!
وهذه شابة جزائرية تصرح أيضا أنها أعجبت كثيرا بالمغرب وأنها “تود أن تتزوج بمغربي لتبقى في المغرب!” وسيدة أخرى قالت إنها كانت تسمع الكثير عن المغرب قبل أن تزور هذا البلد وتلاحظ أن ما كانت تسمعه وتقرؤه لا صلة له بالواقع، وهي تريد اليوم أن تفكر “بروحها” “المغرب بلد جميل حتى يصعب أن تعتبره بلدا افريقيا. وشعب يحبنا ويتعاطف معنا ولا شيء صحيح مما كنا نسمعه.
هذه الشهادات وغيرها كثير، توجد موثقة على فيديوهات ونشرت في وقتها، ولا تزال موجودة عند أصحابها.
إلى هنا كل شيء جميل. وما هو ليس بجميل هي تصريحات صحافي يشكك في الملاعب حيث صرح بأنه “لا يعلم كيف بنيت هذه الملاعب وهل البناء سليم أم إنه فبركة ذكاء اصطناعي. منهى السخافة. كأنه كانت على الحكومة المغربية أن تقدم لهذا “المتصيحف” الجزائري خرائط بناء هذه الملاعب والحال أنه كان موجودا داخلها وبين ألاف الشاهدين الذين لم يشكوا في سلامتها.
عجرفة
عمّورة يا عمّورة !
وما هو ليس بجميل وما أدانته تصريحات للاعبين ومشجعين أجانب هو تصرف أحد لاعبي فريق الجزائر، عمورة بخصوص مشجع كونغولي مبولادينغو الذي خطف الأنظار بوقوفه كتمثال طيلة المباراة التي جمعت الجزائر والكونغو وذلك تكريما لبطل الاستقلال باتريس لومومبا, تصرف اللاعب الجزائري في الميدان اعتبر إساءة للزعيم الراحل لومومبا ما أشعل غضب المغاربة والكونغوليين، وكان موضوع تعاليق إدانة من منصات إخبارية عديدة. تصرف اللاعب عمورة اعتبر تصرفا لا أخلاقيا ولا رياضيا. بل تصرفا صبيانيا غابت فيه الروح الرياضية والاحترام الواجب لجمهور وللاعبين. وعلقت اعداد من المواقع أن الجزائر فازت بهدف ولكن الكنغو فازت بالأخلاق!!!…
وسارعت الجامعة الجزائرية إلى الاعتذار للمشجع الكونغولي. كما أن عمورة اعتذر للمشجع الكونغولي بشكل مهين، وفق المثل العربي المعروف “العذر أقبح منى الزلة، حيث اعترف أنه تصرف بروح طفل. والحال أن المناسبة ليست مباراة أطفال، والملعب ليس ميدان لعب اطفال. وما دام أنه لم يكن يعلم برمزية المشجع الكونغولي فلمَ تعمد السخرية والنيل من مشجع كان بإمكانه إن يعرف، على الأقل، أنه مشجع إفريقي وأن المناسبة إفريقية بامتياز! المهم أن العالم سخر من عمورة ومن الكرة الجزائرية. عمورة لم يتصرف لا بروح رياضية ولا بروح طفل، ولا بروح لاعب رياضي محترف معروف. بل تصرف بروح “مهرج” ثم ما دخله في الجمهور المشجع بينما كان عليه أن يحيي الجمهور
كوارث الجزائريين لم تقف عند هذا الحد. بل تمادت إلى قيام شاب من هذا البلد بفضيحة مشينة تمس بتربية بلاده وأخلاق شعبه أولا قبل أن تكون فضيحة عالمية لعلها الأولى من نوعها في تريخ كرة القدم العالمية !!ّ!ّ
جزائري يتبول، حاشاكم، وسط آلاف المشجعين
تصوروا شابا جزائريا ناضجا يندس وسط آلاف المشجعين رجالا ونساء، في ملعب كبير وحديث، خلال مباراة رياضية جمعت منتخب بلاده بمنتخب الكونغو، ويقوم علنا بالتبول وسط ألاف المشجعين جزائريين ومغاربة وافارقة وهو يضحك، ويوجه كلاما مشينا إلى مسجل فيديو التبول، كان شريكا له في هذه الكارثة الأخلاقية غير آبه بردة فعل الجماهير الغفيرة التي ملات كل جوانب ملعب مدينة أكادير ولا بالاحترام الواجب للجهة الدولية المنظمة لكأس الأمم الافريقية ولا لمنتخب بلاده في مواجهة رياضية صعبة كان يطمح خلالها إلى تثبيت حظوظه بالفوز والوصول إلى نصف النهاية قبل أن يُقصى وتتبخر كل آماله في الفوز بالكأس الإفريقية الذي كان من المرشحين البارزين لها، ويعود لبلاده توا من الملعب إلى المطار!….
كيف تصفون هذا التصرف؟ ا
لا يهم ! المهم أن الشرطة المغربية ألقت القبض على هذا “الجانح” وهو يواجه الآن
أطوار محاكمة أخلاقية قبل أن تكون جنائية بتهمة سوف يكيفها أهل الاختصاص!
بريد الشمال

