وبمناسبة نهاية الدورة 35 لكأس افريقيا نشر الديوان الملكي، مساء الخميس بيانا شكر فيه كافة المواطنين المغاربة على دعمهم لمنتخبهم ومساهمتهم القيمة في النجاح التاريخي لهذه التظاهرة المتميزة باعتراف وإشادة العالم أجمع.
وأضاف الملك أنه إذا كان هذا الحفل الكروي “الذي احتضنه المغرب قد شابته الأحداث المؤسفة التي وقعت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية بين الفريقين المغربي والسينغالي والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة ـ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الافريقية بشكل طبيعي حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها وسيفتخر المغرب بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي وساهم بذلك في اشعاع افريقيا وكرة القدم بالقارة.”

“وإزاء التشهير ومحاولات النيل من المصداقية، يقول الملك، فإن المغرب يظل على اقتناع بأن المخططات العدائية لن تبلغ أبدا مرادها وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. لا شيء يستطيع ان يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الافريقية ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا”.
ويؤكد الملك أن المغرب كان وسيظل “بلدا افريقيا كبيرا وفيا لروح الأخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه القارة الافريقية وسيواصل التزامه الثابت لفائدة افريقيا موحدة ومزدهرة”
وأن المملكة المغربية “كانت وستظل بلدا افريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه القارة الافريقية. وسيواصل التزامه الثابت لفائدة افريقيا موحدة ومزدهرة لاسيما عبر القاسم المشترك لتجاربه وخبراته.

