جفاف حاد في الجنوب الشرقي للبلاد،
وفلاحون يدعون لإنقاذ واحات درعة من الضياع

يواجه مواطنونا في واحات درعة جفافا حادا يضرب هذه المناطق الصحراوية لعدة سنوات متتالية ما دفعهم إلى المطالبة بإنقاذ الموسم الزراعي المتضرر بشكل كبير. بسبب جفاف واد درعة وانخفاض مياه سد المنصور الذهبي ونضوب الأبار ما أصبح يشكل خطرا على واحات النخيل ويهدد بزحف التصحر وتلف أشجار النخيل وبطبيعة الحال تراجع حاد في انتاج التمور. هذا الوضع دفع تنظيمات فلاحية بزاكورة للمطالبة بإنقاذ الموسم الزراعي المتضرر يشكل خطيرو تفادي ضياع الواحات. الأمر الذي يمكن أن يتسبب في هجرة السكان نحو المدن بسبب توقف النشاط الفلاحي
وتطالب التنظيمات الفلاحية بإقليم زاكورة والجوار بجر دفعات مائية من السدود المجاورة نحو الواحات المتضررة، لانقاد الوضع، مع مراقبة دقيقة للزراعات المستنزفة للمياه.
ويرى بعض الفاعلين الزراعيين بالمنطقة أن غياب الطلقات المائية التي كانت تتم خلال شهر نونبر من كل سنة، جعل من السنة الحالية، سنة استثنائية وخلف نوعا من الإحباط بين المنتجين الفلاحيين وربما تسبب في ضياع الواحات وفي هجرة المزارعين.
