
وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة الذي مثل بلاده في أول اجتماع ل”مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشف تعهد المغرب لنشر قوات من الشرطة المغربية للمشاركة في تدريب القوات في قطاع غزة.
وأكد من جانب آخر التزام المغرب برؤية الرئيس ترامب لتحقيق السلام واستعداده لنشر ضباط متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية لخدمة السلم في المناطق المستهدفة.
كما يعتزم المغرب، وفق بوريطة، إقامة مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الصحية وإطلاق برنامج واسع لتعزيز قيم التسامح والتعايش و”مكافحة خطاب الكراهية” وذلك عب رضمان الاستقرار معتبرا أن ضمان الاستقرار في الضفة الغربية يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مساع سلمية في المستقبل.
وشدد من جهة أخرى على دور السلطة الفلسطينية في مجال إحلال السلام الذي يقوده الرئيس ترامب
وعلم أنه إلى جانب مساعي السلام التي يقودها الرئيس ترامب، فإن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في قطاع غزة كما أنها تواصل مساعيها العدوانية ضد أهالي مدن الضفة الغربية التي لا تخفي نيتها في ضمها لأسرائيل رغم معارضة العالم وخصوصا حليفها الأكبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أخبار متطابقة أكدت وفق وكالة أنباء فلسطين أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار شرق مدينة غزة مخلفا ضحايا من سكان المنطقة، كما أن الطيران الإسرائيلي شن غارة على بلدة بني سهيل في الوقت الذي أطلقت البحرية الإسرائيلية النيران بشكل مكثف من البحر بمعنى أن لا معنى لخطة العشرين نقطة التي أُطلقت بضمانة الولايات المتحدة الأمريكية منذ بداية نوفمبر الماضي حيث لم تتوقف إسرائيل عن “تدمير المدمّر وقتل من لم تحصده بعدُ قنابل ومدافع إسرائيل، في زمن السلام الأمريكي.
وليس غريبا ألا تشارك إسرائيل في مجلس السلام ولا في تمويل إعادة تعمير غزة لأن السلام ليس من لغة إسرائيل لا، ولا التعمير. اللغة التي تتقنها إسرائيل هي القتل والتدمير. وأخشى أن يصبح أعضاء مجلس السلام “شهودا سلبيين” على مجازر إسرائيل المتواصلة بعناد، في غزة وفي كامل أرض فلسطين !!!ّ

