خلال مقابلة فريق مغربي بالقاهرة

القاهرة التي كنا نعدها مثلا أعلى في الثقافة والعلوم والتحضر، ونعتبرها قدوة لشعوب القارة الإفريقية في التقدم والتحضر. مصر الشعراء والأدباء والفنانين، مصر جائزة نوبل، مصر “ام الدنيا” تنحدر إلى مستوى سنغال كورة القدم، في همجية غير مسبوقة تذكر بشغب نهائي كان المغرب 2025 الذي أدانه العالم وأشاد بأخلاقيات لاعبي الفريق المغربي واحترامهم لقيم ولأخلاقيات اللعبة.
سلوكيات غير رياضية وبعيدة كل البعد عن أخلاقيات كورة القدم المتمثلة في رشق اللاعبين المغاربة بقارورات وهو ما شكل تهديدا حقيقيا لسلامة اللاعبين ومرافقيهم. وبكل ما توفر لدى الجمهور “الهائج:”
في المغرب، شباب المشجعين لا يتسلحون يالقارورات ولا بالعصي، ولا بالكراسي يكسرونها فو ق رؤوس الجماهير ورجال الأمن، كما حدث مع متخلفي السينغال، بل ينظمون أناشيد وطنية تتغنى بمواضيع اجتماعية تهم الشباب بوصف عام، يلقونها خلال المباراة، بحرية تامة، على العموم ينتقدون فيها سياسات معينة تهم الشباب والمجتمع بوصف عام. كالتعليم والشغل والصحة العمومية.
المهم، أن الفريق المغربي كفريق متحضر وملتزم بأخلاقيات اللعبة، قدم تقريرا في الموضوع إلى الاتحاد الافريقي لكرة القدم مطالبا بتطبيق القانون في هذه النازلة وفقا للوائح المعمول بها في مثل هذه الحوادث “صونا لمبادئ الروح الرياضية وضمانا لسلامة اللاعبين.
وقد أدان الاتحاد الافريقي كرة القدم بأشد العبارات الحوادث التي وقعت بالقاهرة خلال مقابلة الأهلي المصري وفريق الجيش الملكي المغربي برسم دوري أبطال افريقيا. وقام “الكاف” بإحالة الملف على اللجنة التأديبية من أجل التحقيق فيها وإخضاع كل من ثبت تورطه للعقوبات المنصوص عليها في اللوائح التأديبية المذكورة.
هذه الأحداث المؤسفة والمؤلمة تزيد من تعميق الهوة بين بعض الرياضيين الأفارقة الذين يعتمدون على عضلاتهم وكسر عظام الخصوم وليس على قيم وأخلاقيات اللعبة، لانتزاع الألقاب الرياضية وربح “الماتشات” وزملائهم في الفرق المتحضرة المحترمة للعبة ولأخلاقياتها وقوانينها. هذه الأحداث المؤسفة والمتكررة، تدعم بعض الرياضيين المغاربة الذين يطالبون، اليوم، بالالتحاق بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (الويفا”) ووضع فاصل بين السياسة الافريقية التي يجسدها الاتحاد الافريقي والرياضة التي يغطيها الكاف الذي يوجد في وضع غير قويم ويحتاج إلى إصلاحات بنيوية عميقة ليستقيم! برأي منسيبي رئيس الكاف نفسه بعد فضيحة العقوبات التي وضعها كاتب عام الكاف وهو موظف “بيريمي” يعني منتهى الصلاحية حيث إنه بلع ست التقاعد وتم له التمديد لفترة جديدة وانتهت تلكم فترة التمديد قبل أن يختم على العقوبات التي ساوى فيها بين المعتدي والضحية بتفضيل واضح لموقع الزوار.بمعنى أن تلك العقةوبات قامت غعلى باكطل ونما قام على باطل فهو أصلا باطل.
التي جمعت فريقي المغرب والسينغال ولعل تصرف الكاتب العام لهذه اللجنة ومهنس العقوبات التي ساوت بين المعتدي والضحية، بتفضيل واضح لإخوة الدم ولون البشرة، لدليل على ذلك، إضافة إلى مون هذه العقوبات صدرت عن موظف “بيريمي” يعني منتهي الصلاحية حيث إنه بلغ سن التقاعد وتم التمديد له لفترة جديدة وانتهت تلك الفترة قبل ختمه على تلك العقوبات المدانة. لأنها “قامت على باطل وما قام على باطل فهو باطل. أصلا”.
وكان رئيس الكاف موتسبي قد ادلى بتصريح شكر فيه ملك المغرب على حسن الاستقبال وكرم الضيافة معتبرا أن كان المغرب كان أحسن نسخة للكاف إلى اليوم، كما اعتبر أن فضيحة نهائي الكان 2025 التي تسبب فيها السينغال، لن تتكرر!!!….
عزيز كنوني
