حزب الاستلال غاضب من استعمل وزارة الفلاحة

اللغة الفرنسية في بيان موجه للفلاحين المغاربة حول الدلاح الملوث !

نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بالبرلمان الموالي للحكومة عبّر عن امتعاضه من استعمال وزير الفلاحة المغربي للغة الفرنسية في بلاغ موجه للمغاربة، معتبرا في سؤال موجه لرئيس الحكومة أن في ذلك عدم احترام للغة العربية في المرسلات الإدارية الرسمية بدل اللغة الفرنسية (التي بدأ المغرب يتخلى عنها تدريجيا)

وأوضح مضيان في سؤاله لرئيس الحكومة أنه بالرغم من المنشور الصادر عن رئاسة الحكومة سنة 2018 والذي يلزم الإدارات العمومية والجماعات والمؤسسات العمومية بكل مرافقها بضرورة استعمال اللغة العربية والأمازيغية في جميع قراراتها ومراسلاتها الرسمية. فإن استعمال اللغة الأجنبية من طرف بعض الإدارات لا زال مستمرا في نوع من التحدي الواضح.

ولفت مضيان انتباه رئيس الحكومة إلى أنه بالرغم من ذلك فإن العديد من الإدارات العمومية لا زالت تبدي حنينا للغة الفرنسية وتفضل استعمالها على العربية في الكثير من مراسلاتها ضدا على اللغتين الرسميتين للمغرب وهما العربية والامازيغية بحكم الدستور.

هذا الوضع يثير بوضوح سوء التواصل داخل الحكومة وبين أطرافها الثلاثة (حزب الاحرار، حزب الآصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال) بمعنى أن “كل طير يلغي بلغاه” وأن “كلاٌ يغني على ليلاه ” أما “التحالف الثلاثي” فإنما هو للحكم بأغلبية مريحة.  بدليل وجود وزراء ونواب برلمانيين من داخل التحالف الحكومي الثلاثي ينتقدون الحكومة علنا ومباشرة ضدا على ميثاق الأغلبية والتحالف الثلاثي المقدس!

سجالٌ بين إدارة السجون والنيابة العامة

إدارة السجون تتهم القضاء بالاستعمال المفرط للاعتقال الاحتياطي – ورئاسة النيابة العامة

الأمر الذي يجعل السجون تمتلئ فوق طاقة استيعابها الطبيعي وتشكل متاعب بالنسبة لإدارة السجون ولساكنة السجون بالمغرب ويتسبب في انتقادات قوية من طرف جمعيات حقوق الانسان لإدارة السجون.

النيابة العامة ردت بما معناه أن القضاء ينفذ القانون وأنه لا يمكن التهاون في ذلك على حساب أمن وسلامة المواطنين. ومن تمّ فان المبالغة في اعتماد المرونة في الإبقاء على المتورطين في جرائم تتسم بنوع من الخطورة في حالة سراح سوف تكون له عواقب وخيمة على أمن المجتمع والافراد على حد سواء.  وشددت النيابة العامة على أنه أمام هذه الوضعية فان الأمر يقتضي معالجة موضوع الاكتظاظ في المؤسسات السجنية من خلال مقاربات متعددة تروم أنسنة هذه المؤسسات وتوفير الظروف الملائمة بها لأداء مهامها بيسر مع استحضار استمرارية ضمان أمن وسلامة المجتمع..

وما دام الأمر كذلك، فلا حل يبدو عمليا في الآفاق ، من وجهة نظر خاصة، بالإضافة إلى عمليات التحسيس  سوي بناء المزيد من السجون لاستيعاب أعداد أكبر ممن يرفض القضاء محاكمتهم في حالة سراح لاعتبارات وجيهة كما ورد ذلك في بلاغ رئاسة النيابة العامة، اعتبارا لكون عدد المسجونين احتياطيا بلغ في النصف الأول من السنة الجارية، 309 ألف و 259 شخصا أغلبهم من أجل الاتجار بالمخدرات وشغب الملاعب وجرائم الأموال التي تندرج في إطار مواجهة الفساد المالي والاعتداء على الأشخاص سواء في إطار عصابات إجرامية أو السرقة الموصوفة أو غيرها من الجرائم الخطيرة. بينما نفضل نحن بناء المزيد من المدارس ودور العلم الحديث ودور الشباب، والمسارح وايجاد فرص العمل للشباب المعطل وتحسين الوضعية الاجتماعية للموطنين وأنسنة الإدارة العامة وتحقيق المزيد من العدل والانصاف وحرية الرأي والتعبير عنه.

وسيكون ذلك حلاّ وعدلا، والله المستعان!

ظاهرة العنف مستشرية

حالات القتل العمد تتكاثر هذه لأيام بشتى مناطق المغرب ومنها طنجة التي كانت إلى عهد قريب، محفوظة من هذ النوع من الجرائم. ولعل لكثرة حالات القتل علاقة بالمخدرات وخصوصا مخدر “البوفا” الذي يشهد انتشارا سريعا بالمغرب بالرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها الفرق المختصة للأمن المغربي لمحاربة هذا المخدر الخطير.

وفي هذا الإطار تدخل قضية قاتل الشاب بدر الذي دُهس ببشاعة بالدار البيضاء فمات لحينه رحمه الله بينما الجاني لاد بالفرار حيث ضبط لاحقا بالعيون وتم اعتقاله في عاصمة الصحراء. للاشتباه في علاقته بحادث القتل بالدار بالبيضاء.

كما فجر شاب بسيارة رأسَ صديقته والسبب كما يظهر خلافٌ حول ثمن الليلة المتفق عليه   مقابل   الجنس ليتطور الأمر إلى شجار بالشارع العام حيث وقفت الفتات العشرينية في مقدمة السيارة لمنع صاحبها ربما من الهروب ولكنه داس الفتاة وأرداها قتيلة في الحين، وفر من مكان الحادث ولا زال والملف في يد الأمن المتخصص.

وأظهر فيديو انتشر على مواقع التواصل قيام مجموعة من الأشخاص بالتهجم على شاب بمنطقة القصر الصغير مما تسبب له في إصابات بليغة ارسلته في حالة خطيرة إلى المستشفى.

وحالا ت القتل أو محاولة القتل طويلة ما يترك الانطباع بان شيئا ما ليس على ما يرام وأن سوق المخدرات القوية رائجة بالمغرب اللهم السلامة يا رب!.

السلطات والجماعات تسببوا فيما يعانيه المواطنون – من ابتزاز وقلق وتهديد واضطهاد!.

المواطنون في كل المدن الشاطئية، وخصوصا بالشمال الذي يشهد هجرة واسعة من مواطني الداخل ومن السياح بسبب “تملك” أصحاب الباراسولات والكراسي والطوابل لهذه الشواطئ وفرض مناطق بعيدة على المواطنين ومبالغ مالية مرتفعة مقابل خصولهم على” طابلة و”براصول و”مقاعد” ولفترة محددة.

هذه الوضعية الخطيرة التي هي أصلا في علم السلطات العمومية والجماعات والتي تتكرر عاما بعد عام، تخلق توعا من الحساسيات بين مستغلى الشواطئ والمواطنين الذين كانوا يعتقدون أن الشواطئ ملك للمواطنين، أو هكذا يقال لهم عند الانتخابات…….

وكثيرا ما صدح المواطنون بالشكوى من هذه الممارسة الهجينة والاستغلال الخشن للشواطئ في مختلف جهات البلاد إلا أنه مع عودة الصيف تعود حليمة لعادتها القديمة وتتبخر وعود المسؤولين المنتخبين بوضع حد لهذا الاستغلال، الفوضوي والغير مقبول احتلال الشواطئ بكل هذا العنف من طرف خواص، والذي لم يكن معروفا أيام الاستعمار، بل إنه تدبير جاءنا مع إدارة الاستقلال والغرض منه  لاشك تلك الدريهمات التي يتبرع بها أصحاب” مونوبول” الباراصولات بمختلف شواطئ البلاد على صندوق الجماعات تلك الدريهمات، كما يبدو أهم من راحة المواطنين الذين يشتكون باستمرار من المضايقات والتهديدات التي يتعرضون لها من طرف أصحاب الباراصولات وعمالهم، وهو في غالب الأحوال ممن لا يملكون أدب الحديث مع المواطنين.

هذه قصة صحافية كما قصتها عليّ يوم السبت الماضي. فقد نزلت إلى شاطئ الشمس بأشقار، مرفوقة بولديها، وكان الشاطئ قد “زكرم” عن آخره بالطابلات والمقاعد والباراصولات فطلب منها ن تستأجر واحدة من هذه الطابلات غير أنها رفضت لتفاجأ بمن جاء يأمرها بالذهاب بعيدا عن المكان حيث توجد، منطقة خلاء بعيدة ومقفرة ولا يصلها ألا من استرخص حياته. فرفضت، وكان طبيعيا أن ترفض، وقالت بقوة أنها لن تغير المكان. فصاح فيها أحدهم “إنما نحن مأمورون. البطرون يأمرنا بما نطلبه من الكليان. فأخبرته بإصرار أنها لن تغير مكانها. جلست على حجرة بينما الأولاد تسابقوا إلى البحر. وما هي ألا لحظة حتى جاء الباطرون. وبدا يصفف بعض المقاعد ويتفوه بصوت مرتفع لتفهم الصحافية أنه الباطرون وهو يقول ويكرر، اللي بغا يبقى هنا يخلص، واللي ما بغاش يبعد من هنا واللي زاد معكم فالهضرة أنا نهضر مع الدّين ديماه. وحين اقتنع بأن مثل هذا التهديد لن يؤثر في السيدة الزائرة غادر وهو يسب دين وملة كل من لا يدفع   50 درهما للباراصول. الصحافية كانت ذكية ولم تجاري باطرون الطابلات والكراسي والباراصولات في عدوانيته، ولعله أوجس منها في نفسه خيفة بسبب عدم اكتراث السيدة به وبما كان بتفوه به من تهديدات.

احتلال الشواطئ كان ولا زال موضوع مطالبة ملحة للمواطنين لكونها أولا تسلب حقا من حقوقهم بدون سند قانوني الا ما كن من مفاهمات بين الجماعات وأصحاب المونوبولات بمباركة من السلطات الإقليمية لآنه من غير المقبول أن تتصرف الجماعة في موضوع على هذه الأهمية دون الرجوع إلى السلطة الإقليمية.

حقيقة إن مونوبولات الباراصولات توجد في مختلف شواطئ البلاد ألا أنه في طنجة تم “إحكام ” قبضتهم على كل الشواطئ ما كان منها صالحا للسباحة وما لم يكن. والسؤال، أين يريد الوالي والعمدة أن يذهب الأهالي ليمارسوا السباحة بعيدا عن مضايقة أصحاب المونوبولات. نريد فقط أن نعرف ما سرّ سكوت المسؤولين عن هذا الموضوع الذي يتكرر كل سنة

رحلة سياحية من القرن الماضي

تتجه الجهود حاليا إلى إحياء خط بحر تاريخي سياحي من القرن الماضي يمر عبر 16 ميناء لتسعة بلدان منها المغرب بحيث من المنتظر أن تتوقف الرحلة بميناء طنجة ثم بميناء الدار البيضاء.

وسيتمكن ضيوف الرحلة التي تمت برمجتها خلال شهر نوفمبر المقبل من استكشاف عدد من الموانئ والمدن بإيطاليا واليونان ومصر وتونس وجبل طارق واسبانيا. وتكمن أهمية الرحلة في رمزيتها لكونها ستحيي ذكرى من القرن الماضي، ولسوف تحظى هذه الرحلة بتغطية إعلامية كبيرة لكونها تسجل حدثا هاما واسترجاعا لجزء من التاريخ السياحي لضفتي الأبيض المتوسط.

19 يناير رأس السنة الأمازيغية – عطلة رسمية مؤدى عنها

الإعلان عن رأس السنة الأمازيغية “إد ينايير” 2972عطلة رسمية مؤدى عنها، وفق التوجيهات الملكية تضمنها إعلان رئيس الحكومة عن المذكرة التوجيهية لأعداد القانون المالي للسنة المقبلة ورد في المذكرة التوجيهية لرئيس الحكومة الموجهة لسائر الإدارات الحكومية العمومية والمعلن عنها يوم الجمعة 4 غشت الجاري.

ويندرج التعميم التدريجي للأمازغية في مختلف مناهج التعليم ابتداء من الدخول المدرسي 2024 2023.

ويدخل هذا القرار في نطاق ترسيم اللغة الأمازيغية لغة رسمية للمغرب بجانب اللغة العربية وفق دستور 2011، بالمناسبة، شدد رئيس الحكومة على ضرورة الإسراع بإعطاء اللغة لأمازيغية طابعها الرسمي وجعلها رسميا وعمليا، لغة رسمية في مختلف المناهج الدرسية وبمختلف الادارات والمؤسسات الرسمية العمومية، وفقا للدستور وللقانون الإطار 51.17.

من جهة أخرى، ووفقا لما ورد في أقصوصة خبرية لجريدة هيسبريس الالكترونية، فقد راسل التجمع العالمي الامازيغي مدير بنك المغرب لمطالبته بالعمل على ادراج اللغة الأمازيغية بحروف التيفيناغ في القطع الورقية والأوراق المالية وإشارات مراكز البنك

أربع أولويات لميزانية السنة المقبلة

تضمنت المذكرة التوجيهية لمشروع ميزانية السنة القادمة الموجهة من طرف رئيس الحكومة إلى كافة الوزارات والمصالح الوزارية، الأولويات الأربع التي تم تحديدها انسجاما مع مضمون خطاب العرش. ويتعلق الأمر بتوطيد مواجهة التأثيرات الظرفية، ومواصلة إرساء أسس الدولة الاجتماعية، ومواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية وتعزيز استدامة المالية العمومية.

واعتبرت المذكرة التوجيهية أن الحكومة نجحت في تدبير الأزمات المتلاحقة ومواجهة الضغوط المتراكمة وفق سياسة تقوم على بعد استباقي في مواجهة الاكراهات الظرفية وتقليص، آثارها على الاقتصاد الوطني وعلى معيشة المواطنين وبعد هيكلي على المدى الطويل يقوم على الاستمرار في تنزيل الإصلاحات الضرورية وتحقيق معدل نمو أكبر. وذكرت المذكرة بالقرارات الاستباقية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ودعم القطاعات المتضررة وهو ما كلف الدولة نفقات إضافية بلغت 40 مليار درهم كما مكنت من الحد من ارتفاع التضخم بلغت 40 مليار درهم برسم سنة 2022.وما يزيد على 10 مليارات خلال السنة الحالية. هذه الاجراءات مكنت من دعم المواد الأساسية ودعم الأعلاف المخصصة للمواشي والسنة الأمازيغية إقرار السنة الأمازيغية عطلة رسمية الدواجن، فد ساهمت في مراجعة التضخم.

كما أن ندرة المياه شكلت تحديا جديدا حيث سارعت الحكومة إلى الإسراع بتنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الشروب ومياه السقي 2020 _2027مع الرفع من الميزانية المخصصة له وسن اعتمادا الميزانية المخصصة له _ وسن اعتمادات إضافية هذا إلى جانب مواصلة تنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية وتوصيات النموذج التنموي الجديد.، خاصة تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح الصحة والتعليم وتنزيل ميثاق الاستثمار والاستراتيجية السياحية، واستراتيجية الطاقة. مع تخصيص الاعتمادات الضرورية للحد من تبعات الظرفية الحالية حفاظا على استدامة المالية العمومية.

السياحة الداخلية غائبة عن المخططات الوطنية

الهجرة نحو الشمال لها فصل محدد وزبناء محددون ومدن محددة.  وسماسرة يلعبون كل الأوراق في واضحة النهار في حين يعاني السياح المحليون معاناة كبيرة مع الغلاء الذي طال كل المرافق إقامة وسكنا وتغذية، وحتى الشواطئ لم تنج من آثار الغلاء حيث يفرض أمراء الطاولات والباراسولات  الشماسي أثمنتهم على المصطافين. وبالمناسبة ألم يصرح عمدة طنجة ذات يوم بأنه اعتمد خطة لتحرير الشواطئ من مستغليها بالقوة ووضع لذلك دفتر تحملات يحدد مسؤوليات كل الأطراف وينظم العمل تفاديا للمشاحنات التي تحصل باستمرار بين “متعهدي” ورواد الشواطئ والأمر كله بعلم السلطات المحلية المسؤولة التي أثبتت عجزها الكلي عن اتخاذ قراريفصل بطريقة قطعية في هذا الأمر!

وهذا الأمر يترك الانطباع لدى السكان ورواد الشواطئ بأن القضية خرجت عن “السيطرة” تماما وأن السياحة الداخلية توجد خارج نطاق اهتمامات السلطات المدبرة لسياسة السياحة الوطنية بوصف عام. بينما اعتمد على السياح الداخليين للخروج من أزمة كورونا. أتذكرون؟!

واليوم، توجد السياحة الداخلية فريسة للفوضى والاحتكار والعشوائية واللامبالاة، بسبب توجه المسؤولين توجها كاملا للسياحة الخارجية بينما السياحة الداخلية تشكل بالفعل،  خزانا آمنا ودائما للسياحة الوطنية، فقط يجب اهتمام المسؤولين والمبرمجين بها وقطع الطريق عن ممارسي لعبة الغلاء الحرّ من طرف الاحترافيين ومصطادي الفرص والوسطاء في كراء الدور أو الغرف أو الشقق. أما التغذية فإن أثمنتها صاروخية بكل المقاييس في بعض المطاعم.

ولعل هذه الوضعية إن لم يقع تداركها من طرف البلديات والمسؤولين عن مكاتب السياحة، فإن مراكز الاهتمام ستنتقل إلى غير مدن وشواطئ الشمال بل وإلى دول سياحية مجاورة بدأت تروج لسياستها في اتجاه السياحة المغاربية، بل أن بعض المغاربة أنفسهم بدأوا ينشرون أخبارا عن السياحة الاسبانية التي تعرض فرصا للآسطياف بأثمنة مقبولة.

ولم  لا نستفيد من تجارب الدول السياحية المجاورة كاسبانيا والبرتغال فيما يخص تطوير السياحة الداخلية  ومحاولة تفكيك °°

شحنة دلاح مغشوشة من المغرب تثير الجدل-  بإسبانيا والاتحاد الأوروبي – بسبب مبيد خطير غير مصرّح به! 

تزامنا وحملة مناهضة الدلاح الوارد من المغرب والذي يشكل منافسة خطيرة على المنتوج الاسباني، كشف موقع اسباني مختص عن وجود مبيد خطير في شحنة دلاع قادمة من المغرب: “الميثوميل” بنسبة عالية غير مصرح بها. ويعتبر هذا النوع من المبيدات الحشرية الفوسفاتية خطيرا على صحة الانسان بحيث يمكنه التأثير بشكل خطير على الجهاز العصبي ويتسبب في فشل كلوي بشكل حاد. ولهذا شنت اسبانيا جدلا واسعا حول شحنة الدلاح الوارد من المغرب   داخل الاتحاد الأوروبي،  ربما لتتخلص من منافس خطير.

ولكن هذا الأمر لا يمنع من أن نسكت عن مطالبة الدولة المغربية وأجهزة المراقبة بها وخصوصا “الأونسا” بتشديد المراقبة فيما يخص سلع التصدير بوصف عام وسلع الاستهلاك يوصف خاص، إذ لو تحركت الأونسا في الوقت المناسب لكانت قد مكنت المغرب من تفادي حملة أخرى مسيئة بشكل كبير للمغرب.

حقيقة لقد تحركت “الأونسا” وأصدرت بيانا في الموضوع، ولكن تحركها جاء متأخرا بعد أن اطلع المغاربة على الخبر المؤسف من وسائل إعلام أجنبية، بطبيعة الحال!  ألأونسا اعترفت بوجود مادة خطيرة في الدلاح المغربي عبر مخلفات  بنسبة عالية  من مبيد حشري  واتخذت عقوبات “بعدية” ضد مصدري الدلاح المغربي. و”الأنسا” هي المكتب المغربي للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. ” وقد اتخذت عقوبات في حق مصدري الدلاح المرفوض

ألأونسا  صرحت بأن الأمر يتعلق بشحنة واحدة من الدلاح المغربي حيث تتعدى الحد المسموح به بموجب قوانين الاتحاد الأوروبي  وليس كل الصادرات الموجهة لهذا السوق . ومعلوم أن المغرب منع استخدام الميثوميل في جميع الزراعات اعتبارا من يوم 26 شتنبر 2022.

على كل حال، مسؤولية “الأونسا” ثابتة فيما يخص وصول دلاح مغربي “مرشوش” بعطر “الميثوميل” الذي يعتبره الأوروبيون خطرا على صحة الانسان ويعتبره الأسبان طريقة للتخلص من منافس خطير.  أولم يهدر فلاح اسباني في عملية اشهار مفضوحة مائة ألف كيلو من الدلاح الاسباني بسبب أن الأسواق الكبيرة تفضل الدلاح الآتي من افريقيا يعني من المغرب!!!…..

البرلمان المغربي يتفاعل بسرعة – مع ما راج حول مخدر “البوفا” بالمغرب

تفاعل البرلمان المغربي بسرعة مع ما راج من أخبار حول نفشي مخدر جديد بين الشباب “البوفا” وتقدم نواب باستفسار للحكومة حول هذا الموضوع الخطير حيث وجه بعض البرلمانيين أسئلة كتابية الى وزير الداخلية حول جهود محاربة تفشي هذا المخدر بين الشباب والتهديد الذي يشكله للشباب بالتدقيق.

وتقدمت نائبة يسارية إلى رئيس الحكومة بسؤال يفيد أن الوضع صار مقلقا فيما يخص انتشار هذا المخدر الخطير بين الشباب العاطل ذكورا وإناثا خصوصا وأنه يباع بثمن رخيص خلاف باقي المخدرات المعروفة مما جعله يتسع انتشارا في معظم الجهات.

البرلمانيون أثاروا في تصريحاتهم تخوفهم مما يثيره هذا المخدر من مشاكل مستقبلا على الأسرة وعلى حياة المدمنين.

وكشف بعضهم عن خطورة “البوفا” المتكون من مواد كيماوية خطيرة للغاية على صحة مستهلكي هذا المخدر القوي الذين لا يستطيعون التخلص من الادمان عليه الأمر الذي يؤدي ببعضهم للانتحار!.