هل تقبلون أن تضيع “هبةُ” الدوق دي طوفار لمدينة طنجة ؟

le360.ma

اسبانيا تلاحق بلدية طنجة بأداء الملايين بسبب عدم الاهتمام بقصر “ألفا” الذي كان هبة من” الدوق دي طوفار” لمدينة طنجة منذ ما يفوق ستين سنة. بلدية “فيكتوريا” (بلباوو) حيث يقع القصر، تطالب بلدية طنجة، بحوالي نصف مليار سنتيم بسبب إهمال البلدية القيام بأشغال الترميم للقصر المتهالك، الأمر الذي تسبب   في ارتفاع الغرامات التي فرضتها بلدية فكتوريا على بلدية طنجة، بسبب عدم أداء الضرائب والجبايات المرتبطة بالصيانة وغيرها. وقد كانت بلدية طنجة، في شخص رئيسها السابق قد قامت سنة 2016، بأداء فاتورة بمبلغ كبير حتى لا تضيع ملكية بلدية طنجة للقصر المذكور. وكانت النية أن تسلم بلدية طنجة القصر المذكور للدولة المغربية مقابل مبلغ رمزي، إلا أن الدولة، كما يبدو، لا تعير اهتماما كبيرا بالموضوع بالرغم من أهمية القصر التاريخية ووجود إمكانيات عدة لاستغلاله وطنيا سواء في المصالح الديبلوماسية أو الثقافية خاصة.

بالمناسبة،  ينبغي التذكير بأن بلدية طنجة تحملت منذ ستينيات القرن الماضي بناية مسرح سرفانتيس  بمدينة طنجة،  التي كانت تشكل خطرا على السكان والمارة، بعد أن توقف استغلال المسرح كقاعة سينمائية لعرض الأفلام الهندية الرخيصة وتحول إلى مأوى للمتسكعين والمتشردين ولم تهتم دولة اسبانيا بإصلاح أو صيانة المسرح الذي كان يوجد في ملكيتها والذي كانت ترفض تسليمه للمغرب  إلى أن أصبح داخله ركاما من الأحجار وانمحّت كل الزخارف و الإشارات الأدبية التي كانت تزينه وأصبحت تكلفة إصلاحه بالمليارات، اذاك وافقت الدولة الاسبانية على تسليم البناية المتهالكة إلى المغرب  بشروط الخيزيرات!!!…

ومع ذلك، فإن المؤمل أن تعمل الحكومة المغربية على حل المشاكل المالية التي تواجه بها بلدية فكتوريا نظيرتها المغربية طنجة وأن تنظر في أمر استغلال القصر يما يفيد المغرب.

مجلس الجهة ومجلس جماعة طنجة في دورة أكتوبر

http://www.lematin.ma

طبعت أشغال مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة لدورة أكتوبر 2023 المصادقة على ميزانية المجلس للسنة المقبلة والاتفاق على عدد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية ومجموعة من الاتفاقيات. ميزانية المجلس بلغت حوالي 892 مليون درهم بينما صادق المجلس على لائحة طويلة من المشاريع والاتفاقيات منها ما تعلق بتمويل بعض المشاريع الهادفة إلى تزويد عدد من الدواوير بالماء الشروب.  ومنها ما خص تأهيل وتنمية جماعة اكزناية المرشحة لتصير قطبا حضاريا بجانب طنجة، وكذلك تأهيل بعض الأحياء بمدخل المدينة. ومباشرة انهاء اتفاقية مدن بدون صفيح فيما يخص مدينة العرائش. كما صادق المجلس على اتفاقية شراكة لإنجاز الشطر الأول لمشروع حماية سهل أجدير من الفيضانات، وكذا اتفاقيتي شراكة لأجل إنهاء أشغال حماية مدينة وزان والقصر الصغير من الفيضانات كذلك.

من جانب آخر صادق المجلس على اتفاقية تهيئة أحياء بالشاون واتفاقية إنجاز مشروع المنتزه السياحي بوهاشم وتأهيل المنتزه السياحي واد القنار بشفشاون وإنجاز بعض أشغال التهيئة بولاية أمن تطوان. وأخيرا تمت المصادقة على اتفاقية احداث شركة التنمية المحلية والمساهمة في رأسمالها لاستغلال خط النقل الحضري السريع بين طنجة واكزناية. كما تمت المصادقة على اتفاقية شراكة لتمويل وصيانة منشآت رياضية وعلى شراكة لدعم صحة الأم والطفل بالمضيق ودعم المراكز المهتمة بالإدمان بالجهة وكذا المراكز الصحية وتجهيز دار الولادة بالجهة كذلك، بأجهزة الكشف المبكر عن الصمم عند حديثي الولادة.

  هذا ملخص ما أعده مجلس الجهة لدورة أكتوبر وعليكم أن تتصوروا المجهود البشري والمالي والتقني   الذي يتطلبه إنجاز هذه المشاريع التي لا يختلف اثنان في الاعتراف بأهميتها بالنسبة لجهة مشكّلة من ستة أقاليم وعمالتين   ومن 150 جماعة حضرية وقروية. والأمل كبير في أن يسعف الوقت الباقي من الولاية مسؤولي الجهة لإنجاز ما تقرر في دورة أكتوبر من سنة 2023

http://www.afp.com

طبعت الجلسة الأولى من دورة أكتوبر مسألة تعيين النائب الرابع للعمدة وما رافق هذه النقطة من اختلافات بين الملتزمين بميثاق الأغلبية القاضي بانتخاب النائب الرابع من داخل الأغلبية التي فصلت وخاطت أغلبيتَها بشكل ضاغط على منتخبي المجالس المحلية بالمغرب وفق مصلحة الأحزاب المتحالفة (الأحرار والأصالة والاستقلال)  التي كانت ثلاثية فأصبحت رباعية بقدرة قادر !، وينص الميثاق المذكور على أن ينتخب النائب الرابع  للعمدة من داخل الأغلبية بينما لم يتحمس الحزب القائد بلا منازع، للميثاق  الذي وضعه هو، ورفع يده عن هذا الالتزام. ولربما كان هذا الأمر سبب “النزول” الذي فاجأ المستشارين، وذكّرنا نحن المتفرجين بدورات العزيز العبدلاوي عند اقتراب نهاية ولايته الرئاسية البيجدية.  وفي خضم الجدل حول موضوع انتخاب النائب “الرابع”، طلع من بين المستشارين مَن حذر من انفجار الأغلبية بسبب اهمال “الميثاق” وأن هذا الإهمال – الذي لا يهمنا إطلاقا – سوف تدفع المدينة ثمنه غاليا. الله آودّي ومالنا نحن والميثاق والأغلبية والنائب الرابع. حبذا لو لم يتدخل التحالف وترك الأمر للمستشارين بحرية اختيار من يريدونه عمدة ومن يريدونهم نواب العمدة، لكان الأمر سهلا، ولكان بإمكاننا أن نتحدث اليوم عن ديمقراطية القاعدة وليس عن هيمنة القمة الحزبية كما حصل بالنسبة لمختلف الجماعات المنبثقة عن انتخابات2021

ومع ذلك فقد صادق المجلس بالإجماع أو بالأغلبية على مختلف النقط ال 15 المسجلة بجدول أعمال الجلسة الأولى لدورة أكتوبر. الجلسة الثانية ستعقد يوم 18 أكتوبر الجاري إن شاء الله.

بأمر ملكي مدونة الأسرة معروضة للمراجع

مراجعة مدونة الأسرة لم تعد أمرا عصيا تتفاده مواقف ونزاعات ومواجهات بين اقتناعات ثقافية وعقائدية تصل حد التطرف، وتجعله “منطقة نفوذ أو منطقة محفوظة، بعد أن أمر الملك بمراجعة نصوص هذه المدونة وحدد لذلك إطارا اجتماعيا وقانونيا واضحا في بيان موجه لرئيس الوزراء، وكان جلالته قد أشار للموضوع في خطاب العرش للسنة الماضية في نطاق حديثه عن ضرورة النهوض بالمرأة وإعطائها كامل حقوقها لتقوم بدورها كاملا في بناء المغرب الجديد.

وهكذا أعطى الملك تعليماته لرئيس الحكومة بإجراء مشاورات في موضوع إصلاح مدونة الأسرة بمشاركة المؤسسات المعنية مباشرة، ومنها وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، والمجلس العلمي الأعلى والسلطة الحكومية المعنية بالأسرة، والمجلس الوطني لحقوق الانسان، مع الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني والباحثين والمختصين.

 وتقضي التعليمات الملكية بأن تقدم إلى جلالته مقترحات التوصيات التي ستنبثق عن هذه المشاورات الموسعة في أجل أقصاه ستة أشهر قبل إعداد مشروع قانون في هذا الشأن، من طرف الحكومة يعرض فيما بعد على البرلمان.

ومعلوم أن دستور 2011 مهد الطريق لمراجعة المدونةـ حين كرس في فصله التاسع عشر، مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات. وسواء ما ورد في خطاب العرش للسنة الماضية أو ما جاء في رسالة الملك الأخيرة لرئيس الحكومة في هذ الشأن، فإن جلالته أمر بالعمل على تصحيح بعض البنود التي تم الانحراف بها عن أهدافها وشدد جلالة الملك على ضرورة التقيد بالشريعة الإسلامية وبقيم المجتمع المغربي عند مراجعة المدونة مع اعتماد الاعتدال والاجتهاد المنفتح والتشاور والحوار في مراجعة المدونة التي هي مدونة للأسرة وليست للمرأة أو للرجل, هذه المراجعة التي بررتها الاختلالات الواضحة التي صاحبت تطبيقها على أرض الواقع، خاصة على مستوى معالجة قضايا الأسرة من طرف القضاء المختص وبعض الإدارات، حيث نلاحظ وجود بعض الذهنيات المقاومة، ولو بحسن نية، أو بدافع معتقدات شخصية، دينية أو ثقافية لم تنجح في التكيف مع مضمون مدونة 2004 ما أثر علي احترام وحماية حقوق المرأة.

http://www.lematin.ma

وتأني مطالبة بعض الهيئات والمنظمات النسائية بضرورة حذف كل ما له صلة في كتب المدونة بالتميييز السلبي ضدّ النساء، بما في ذلك التمييز في الحصول على النسب بالنسبة للأطفال المزادين خارج” الإطار”، بحيث يكون على المرأة إثبات الزواج، بينما يتمتع الرجل بامتياز الإقرار بالنسب حسب رغبته وعبر اللجوء إلى ذلك بإرادته المنفردة. بينما ينبغي الإقرار بالحمض النووي كدليل علمي قاطع لأثبات النسب، وكذلك التمييز الذي يواجه النساء بخصوص الولاية الشرعية على الأبناء، والحضانة ومسألة تزويج الطفلات الذي كان استثناء فصار هو القاعدة، بحيث تركت السلطة التقديرية بيد القضاة، وزواج الفاتحة الذي يُتحايل به للحصول على التعدد، الذي تتجدد المطالبة بمنعه عند كل حديث عن المدونة، لما يشكل من خراب للأسرة ولانعكاساته السلبية على الأبناء، ومراجعة نظام المواريث في أفق تحقيق المساواة بين الذكر والأنثى نظرا لترابط وتكافؤ مسؤولياتهما اليوم في رعاية الأسرة والأطفال ماديا ومعنويا .

وتأتي أيضا في باب المطالب مسألة تقسيم الأموال المكتسبة بين الأزواج خلال فترة الزوجية عملا بقاعدة “الكد والسعاية” ومسألة الطرد من بيت الزوجية وقضايا أخرى بينها تفعيل صندوق التكافل الاجتماعي وتسهيل الاستفادة منه لمن يهمهم الأمر وإعادة صياغة المدونة بلغة قانونية حديثة.

محمد بن عيسى

العالم على حافة تحول حضاري كبير

والصراعات لن تحل الأزمات

قال الأستاذ محمد بن عيسى وزير الخارجية الأسبق ورئيس “منتدى أصيلة” في حديث خص به وكالة “سبوتنيك”: إن العالم بأكمله يتجه نحو تحول حضاري كبير حيث يتسارع التقدم التكنولوجي والعلمي وأضاف أن أفريقيا والعالم العربي كانت مناطق فقيرة ولكنها اليوم أصبحت تمتلك ثروات طبيعية هائلة.

وسجل بن عيسى أنه تم استنفاد بعض من الأساليب والنماذج التي تم الاعتماد عليها لعقود طويلة في التفاعل الحضاري والاقتصادي، خصوصا بعد انقضاء المرحلة الاستعمارية بالشكل الذي كانت عليه. ولكن لا يزال هناك انعدام تفاهم يؤدي إلى تصاعد الصراعات بين بعض الدول الإفريقية والدول الغربية.

وأكد المتحدث أن الصراعات ليست الوسيلة الوحيدة لحل المشاكل بل يمكن أن تزيدها تعقيدا، مشيرا إلى أنه يجب أن نفهم أن هناك خيارات متعددة تمكننا من البحث عن حلول مناسبة وأن هناك نموذجا جديدا للصراعات وهو الصراع بين الشمال والجنوب وهذا يتعلق بتوزيع الثروات والمواد.

وأضاف بن عيسى أن الصراعات التاريخية بين الشرق والغرب كانت واضحة ومستمرة. وكانت روسيا دائما تلعب دورا بارزا في هذه الصراعات خاصة الصراع بين الشمال والجنوب حيث يظهر بشكل واضح في إفريقيا التي تسعى شعوبها إلى استغلال مواردهم بأنفسهم بدلا من الاعتماد على الغرب. على سبيل المثال، فرنسا تعتمد بنسبة كبيرة على موردي اليورانيوم من النيجر لإنتاج الكهرباء في حين أن سكان هذا البلد يعانون من نقص في الكهرباء. نفس الشيء في نيجيريا وهبي التي تواجه نفس التحدي حيث تفتقر إلى البترول على الرغم من أنها منتجة للنفط.

ونبه بن عيسى إلى أن هناك دعوات كبيرة للوصول إلى إيجاد إطار للحوار والتفاوض للخروج من الوضع الذي نعيشه الآن وهو وضع قلق ويحمل الكثير من المفاجآت وأن تصرفات بعض الدول بها “استصغار” وعدم مبالاة وعدم إدراك أن الذين لا يبالون بهم أصبحوا أعمدة اقتصادية هامة.

وقال السيد بن عيسى: أذكر منذ أن كنت أعمل وزيرا للخارجية، كان جلالة الملك محمد السادس يكرر كلمة “التوازن” ويؤمن بأن العالم يجب أن يوجد صيغا توازنيه لمعاملاته في كل الميادين. لكن بالطبع التوازن يتطلب فهم الآخر إذ تبين الآن مما يحدث في الدول الإفريقية تجاه الغرب أن الأخير لا يعرف هذه الدول، بل كان عرف عنها والمعرفة عن الشيء ليست معرقته وهو ما تفاجأ به الغرب. وأضاف “أعتقد أن الغرب يجب أن يتفهم المعنى الحقيقي للتوازن كما يجب أن نؤمن بقدراتنا وشبابنا والمستجدات التي تعيشها شعوبنا فالعالم يتغير كل يوم بشكل عميق على جميع المستويات وفي كل الميادين.

إصرار فرنسا على تقديم مساعدات لضحايا زلزال الحوز يفضح طمعها في الاستحواذ على مشاريع إعادة بناء وإعمار المناطق المتضررة!

تعددت محاولات الرئيس ماكرون لاختراق قرارات المغرب بشأن المساعدات الدولية بعد زلزال الحوز، ولم تكن للحملات الإعلامية والسياسية التي شنها ماكرون وحكومته وإعلاميوها الكرتونيون أي تأثير على تلك القرارات، باستثناء الأزمة الجديدة التي تسبب فيها الموقف المتهور لماكرون في العلاقات المغربية الفرنسية المتدهورة أصلا.

وقد فهم المغاربة والعديد من الملاحظين الأجانب، أن سبب موقف فرنسا لم يكن سوى رغبة هذا البلد في تفادي الإقصاء من عمليات إعادة بناء وإعمار المناطق المتضررة التي تشمل مقاطعات يفوق حجمها حجم دول أوروبية كفرنسا مثلا.

وكانت آخر المحاولات الفضولية لماكرون إعلانه أن شركتين أجنبيتين للتغذية بفرنسا استجابتا لدعوته لإغاثة منكوبي فيضانات المغرب. من طلب منك ذلك أيها الرئيس؟ الم تفهم بعدُ انه لم يعد مرغوبا فيك بالمغرب إطلاقا، ، ألم تقتنع للآن ،بأن المغرب بفضل تجربته وإمكانياته الذاتية وحنكة قواته المسلحة وسلطاته الوطنية وكافة وسائل الإغاثة الشعبية العسكرية والمدنية وحملات التضامن الشعبي مع ضحايا الزلزال، منذ اليوم الأول، التي أبهرت العالم، قد تخطى الآن مرحلة تغذية وإيواء المتضررين ومعالجتهم بمستشفيات ميدانية عملاقة، والتكفل بالصغار وفتح مدارس ميدانية وداخليات لتمكينهم من متابعة دراستهم ـفي ظروف ملائمة، ليمرّ الآن إلى التحضير العملي والعلمي لمرحلة البناء والإعمار بالاعتماد على امكانياته الذاتية وعلى تجربة بعض الخبراء من الدول الصديقة في مجال معالجة البناء المقاوم للزلازل، وأن المغرب رصد لهده المرحلة فوق 12 مليار دولار… وبالتالي فإن “طيّ صفحة ماكرون بالمغرب له ما يبرره وطنيا وسياسيا ودبلوماسيا وفق القوانين المعتمدة في ما يجب أن تكون عليه علاقات الدول ذات سيادة

وفق ما تداولته الصحف

لجنة من الداخلية تفتحص ملفات تدبير الجهة

تفاجأ سكان طنجة بخبر نشر في بعض الصحف الوطنية الكبرى مفاده أن لجنة من وزارة الداخلية حلت بطنجة من أجل افتحاص ملفات تدبير الجهة المكونة من 6 أقاليم وعمالتين و150 جماعة حضرية وقروية وتبلغ مساحتها 17262 كم2 ويبلغ عدد سكانها حوالي 3 ملايين ونصف المليون نسمة، حسب آخر إحصاء. وقيل إن عملية الافتحاص هذه التي نسمع بها لأول مرة، في طنجة، ولو أنه ليس في الأمر أيّ عنصر مفاجأة، لكثرة ما نقرأ ونسمع من أمور لها ارتباط بالفحص والافتحاص والتبحصيص من باب الحماية والصيانة والمراقبة والوقوف على حسن تدبير الشأن العام كما يقولون!

سبب الإفتحاص “الجهوي” قيل إنه سيشمل ملفات التدبير للسنتين الماضيتين، قبيل إعداد ميزانية السنة المقبلة التي يجب أن تكون مبنية على الصحّ! وقيل أيضا إن الإفتحاص سيطول الملفات المتعلقة بمشاريع البنيات التحتية على امتداد مساحة الجهة ومدى الوفاء بها وتنزيلها على أرض الواقع كما ستقوم اللجنة بافتحاص ملفات صفقات التنمية المجالية التي خصصت لها ملايين الدراهم وكذا ملفات تهيئة المراكز القروية وأيضا مشروع منطقة الأنشطة الاقتصادية والصناعية بإقليم الفحص، دون إغفال ملفات دعم الجمعيات والتعاونيات التي تدور بشأنها بعض الشبهات

المهم أن اللجنة سوف تدقق في كل هذه الملفات وملفات أخرى علم الله بها، قبل أن تعد الجهة ميزانيتها للعام المقبل. لينطلق الحساب على بياض إن شاء الله سبحانه وتعالى وبشر الصبرين!……

بلدية طنجة تُحضّر دورة أكتوبر

التي سيطبعها ملف أعداد مشروع ميزانية السنة المقبلة وملفات الباقي للاستخلاص من الضرائب والجبايات البلدية، وكذا الملف الشائك للنظافة الذي يضع مشاكل مقلقة للمجلس وللسكان، وعلاقات المجلس مع الشركات المفوض لها أمر النفايات والتطهير السائل وأخيرا قضية تزوير أختام العمدة قصد إضفاء الشرعية على الشواهد الإدارية المزورة هذا الموضوع الذي سيقدم العمدة تفسيرات بشأنه خاصة والقضية بيد العدالة بعد أن تقدم العمدة بشكاية ضد مجهول في الموضوع. وأخيرا قضية النائب الرابع للعمدة هذا “البوسط” الذي ظل شاغرا مند عدة شهور والذي تسيل له لعاب جهات منتخبة مستهدفة والذي أجج صراعات بين بعض المستشارين الذين يطمعون في الوصال إليه. ولو لم تكن به من فائدة، ألا ما تعلق ب “البرستيج” الحزبي!

المهم أن الدورة سوف تكون “شاخذة” ولا شك أنها ستوفر للمشاهدين الكرام متعة لا كالأمتعات ولو أنها لن تصل بأيّ حال إلى ما كان توفره دورات الرئيس السابق العبدلاوي البيجيدي …. من متعات خيالية تكاد لا تصدٌّق!!!…

وفاة المرحومة السيدة عائشة كريمة قائد ثورة الرّيف المجيدة

محمّد بن عبد الكريم الخطّابي

نجمةٌ أخرى تغيب من سماء المغرب مخلفة حزنا كبيرا لدى شعب هذا البلد الكبير المعترف بفضل الرواد من المدافعين عن حريته واستقلاله، مستر خصين أرواحهم في سبيل كرامة بلادهم وشعبهم، أباة عُندٌ لا يرضون بالذل ولا بالهزيمة، يقتحمون أرض الوغي بقوة الإيمان.

تلك النجمة التي رحلت عن هذه الدنيا الفانية، الأربعاء الماضي هي المرحومة السيدة عائشة البنت الصغرى لأمير مجاهدي الريف، محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمهما الله وخلّد في الصالحات ذكرهما.

الراحلة السيدة عائشة الخطابي الأبنة الصغرى لأسد الريف أعلن عن وفاتها الأربعاء الماضي بالدار البيضاء، وشيع جثمانها الطاهر، في محفل رهيب يوم غده الخميس، بحضور الأمير مولاي رشيد وزمرة من نخب البلد ومن أهل العائلة الخطابية المجاهدة، وشيعت إلى مثواها الأخير بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء، وسط حزن كبير ظاهر على محيا جميع من حضروا الجنازة التي لابد وأن تكون قد ذكرتهم بأمجاد العائلة الخطابية المجاهدة وقائد نضال أهل الريف المجيد من أجل دحر الإسبان المحتلين كمرحلة لطرد الفرنسيس أيضا، الغاصبين لأرض الوطن بمآمرة الحماية المفبركة والمرفوضة من الشعب المغربي قاطبة، التي وإن حافظت في البداية شكليا على طابعها الحمائي بالرغم من أن النسخة العربية لمعاهدة فاس المؤرخة في30 مارس 1912، لم يظهر لها وجود، فإن هذه المعاهدة سرعان ما تحولت إلى استعمار واحتلال مباشرين، داق المغاربة منهما الكثير من التحمّل والمعاناة! إلى أن جاء الفرج بفضل “ثورة الملك والشعب” إثر اعتداء المستعمر الفرنسي على الشرعية المغربية بنفي السلطان محمد الخامس بعد ما رفض مسايرة الحكام الفرنسيس في فرض إرادتهم على المغرب والمغاربة. نفس هؤلاء الفرنسيس الذين تطوعوا للتحالف مع الإسبان لأنها ثورة الريف والقضاء على ثورة من يسميه المستعمرون الفرنسيس ب “الفتان”، بينما هو مجاهد ابن مجاحد ومن قبائل مجاهدين منذ وصول الإسبان إلى الريف وضلوعهم في استغلال خيراته الفلاحية ومناجمه، ومنها منجم حديد الناضور الكبير بجبل إيكسان الذي سبق للشريف القائد أمزيان رحمه الله، أن طرد الإسبان منه بداية القرن الماضي وبعد معارك قوية، حيث انتصر على جيش الإسبان وأوقع فيه العديد من القتلى جنودا وضباطا. ما دفع الإسبان إلى التفكير في تصفية الشريف أمزيان غدرا، سنة 1912 ليتم حمل المشعل من طرف الشاب محمد بن عبد الكريم الخطابي بعد وفاة والده ويقود محاربي الريف إلى النصر المبين خاصة في معركة أنوال الشهيرة في 21يوليوز 1921. لتكون أخت معركة وادي المخازن (4 غشت 1578) التي سحق فيها المغاربة جيوش البر تغال. ومعلوم أن المجاهد محمد بن عبد الكرم الخطابي واجه، في أنوال عدة حملات مشتركة اسبانية فرنسية. حيث استعمل العدوان النابالم والأسلحة الكيماوية الأمر الذي أرغم ثوار الريف على الاستسلام وتم ّنفي عبد الكريم وأسرته وبعض أقاربه إلى جزيرة “لاريونيون” المستعمرة الفرنسية، حيث ازدادت السيدة عائشة وأخوها سعيد المتوفي بالقاهرة.

الراحلة عائشة الخطابي هي الوحيدة في الأسرة التي قررت العودة إلى المغرب للعيش فيه بعد وفاة والدها واستحالة الفصل عائليا في نقل جثمانه إلى المغرب، وقد عملت الراحلة مستشارة في مؤسسة عبد الكريم الخطابي بالمغرب ومديرة لمصحة بالدار البيضاء وكانت قد حصلت على شهادة الباكلوريا من المعهد الأمريكي للبنات بالقاهرة كما عملت عضوة نشيطة في الجمعية الإسلامية للإحسان. وقد أحاط جلالة الملك السيدة عائشة الخطابي بكامل عنايته حيث أنها كانت من الشخصيات التي تقدمت للسلام على جلالته بقصر مرشان بطنجة، بمناسبة الذكرى 19 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين وحيث وشح صدرها بوسام ملكي رفيع. وعاشت السيدة عائشة قترة القاهرة التي لجأ إليها بإيعاز من زعماء الحركة الوطنية المغربية، حزب الشورى والاستقلال وحزب الوحدة والاستقلال، وحزب الإصلاح الوطني وحزب الاستقلال ورافقته في مختلف مراحل نشاطه السياسي من أجل استقلال ووحدة الشعوب المغاربية حيث كان زعماء الحركات التحررية للمغرب والجزائر وتونس، بعد تأسيسه لمكتب المغرب العربي بالقاهرة، يجتمعون بمنزل الخطابي لتنظيم عملهم بقيادته. وهكذا اكتسبت السيدة عائشة خبرة في العمل السياسي كما اكتسبت صداقات مع زعماء الحركات الوطنية المغاربية وشخصيات مصرية وعربية كبيرة، حيث كانت الإقامة التي وضعها الملك فاروق تحت تصرف العائلة الخطابية بمثابة ناد سياسي للحركات التحررية المغاربية ودائرة عمل للتعريف عربيا ودوليا بقضايا تحرير المغرب العربي إلى أن وافت المنية أمير مجاهدي الريف بالقاهرة وكان ذلك في السادس من فبراير عام 1963ودفن في مقبرة الشهداء بالقاهرة رحمه الله.

المغرب يخصص اعتمادات مالية بقيمة12 مليار دولار

لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال

أعلن الديوان الملكي أن الملك محمد السادس دعا خلال جلسة عمل مصغرة مخصصة لمتابعة تنفيذ عملية إعمار المناطق المتضررة من الزلزال الأخير إلى العمل على إعادة إيواء المتضررين وإعداد خطة من أجل تشجيع النشطات الاقتصادية في جميع الأقاليم المتضررة من الزلزال، مع التركيز على احتياجات المتضررين بغاية إيجاد الحلول الملائمة لرغباتهم ومتطلباتهم مع اعتبار البعد البيئي وأنماط عيش المواطنين في تلك المناطق.

وذكر بيان الديوان الملكي بالميزانية التي خُصصت لبرنامج إعادة الإعمار التي تبلغ120 مليار درهم (نحو 12 مليار دولار) على مدى خمس سنوات والتي تستهدف فوق أربعة ملايين نسمة، في ستة أقاليم هي الحوز ومراكش وتارودانت وشيشاوة وأزيلال وورززات. ويتضمن هذا البرنامج أربعة محاور هي إعادة إيواء المتضررين، وإعادة بناء المساكن، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وفك العزلة، وتأهيل المجالات الترابية، وتسريع امتصاص العجز الاجتماعي خاصة في المناطق الجبلية التي تأثرت بالزلزال، وتشجيع النشاطات الاقتصادية والشغل، وتثمين المبادرات المحلية.

http://www.mapnews.ma

وقد أعلن في عذا الصدد، أن خطة الإعمار تشمل إعدة بناء أو تأهيل نحو 50 مسكنا فضلا عن مساعدات مالية عاجلة للأسر التي فقدت منازلها.

هذا ثالث اجتماع مصغر يرأسه الملك، بعد اجتماعي 9 و14 شتنبر الجاري واللذين خصصا لوضع برنامج شامل لأجل توفير كافة الإمكانات الضرورية لإعادة بناء المساكن وتأهيل الناطق المتضررة وفقا للبرنامج الاستعجالي الذي تم اعداده وفق تعليمات الملك.

مهندسون مغاربة يتطوعون لتقديم الدّعم

لإعادة بناء المناطق المتضررة من الزلزال

في الوقت الذي لا زال في عين المكان، فريقٌ من المهندسين المغاربة المتطوعين للمساعدة على أجلاء المتضررين وحمايتهم وإزالة الخطر أصدرت حركة المهندسين المغاربة بيانا تؤكد فيه التزامها بتقديم الدعم في إطار عملية إعادة بناء المناطق المتضررة من الزلزال، وأفادت بأنها أنشأت لجنة وطنية لتعبئة المهندسين للمشاركة بفعالية في عمليات تقديم المساعدات التقنية اللازمة لإعادة بناء وإصلاح البنايات المتضررة بتنسيق وثيق مع المسلطات المسؤولة. ووضعت الهيئة جميع أعضائها في خدمة المواطنين المتضررين ملحة على التواصل معهم في كل ما يتصل بحالهم وأحوالهم أو للحصول على معلومات تخض طبيعة تدخلهم التطوعي لمصلحة المتضررين من الزلزال.