ظاهرة العنف مستشرية

حالات القتل العمد تتكاثر هذه لأيام بشتى مناطق المغرب ومنها طنجة التي كانت إلى عهد قريب، محفوظة من هذ النوع من الجرائم. ولعل لكثرة حالات القتل علاقة بالمخدرات وخصوصا مخدر “البوفا” الذي يشهد انتشارا سريعا بالمغرب بالرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها الفرق المختصة للأمن المغربي لمحاربة هذا المخدر الخطير.

وفي هذا الإطار تدخل قضية قاتل الشاب بدر الذي دُهس ببشاعة بالدار البيضاء فمات لحينه رحمه الله بينما الجاني لاد بالفرار حيث ضبط لاحقا بالعيون وتم اعتقاله في عاصمة الصحراء. للاشتباه في علاقته بحادث القتل بالدار بالبيضاء.

كما فجر شاب بسيارة رأسَ صديقته والسبب كما يظهر خلافٌ حول ثمن الليلة المتفق عليه   مقابل   الجنس ليتطور الأمر إلى شجار بالشارع العام حيث وقفت الفتات العشرينية في مقدمة السيارة لمنع صاحبها ربما من الهروب ولكنه داس الفتاة وأرداها قتيلة في الحين، وفر من مكان الحادث ولا زال والملف في يد الأمن المتخصص.

وأظهر فيديو انتشر على مواقع التواصل قيام مجموعة من الأشخاص بالتهجم على شاب بمنطقة القصر الصغير مما تسبب له في إصابات بليغة ارسلته في حالة خطيرة إلى المستشفى.

وحالا ت القتل أو محاولة القتل طويلة ما يترك الانطباع بان شيئا ما ليس على ما يرام وأن سوق المخدرات القوية رائجة بالمغرب اللهم السلامة يا رب!.

أضف تعليق