اختتم المهرجان السينمائي لمدينة طنجة في دورته الثالثة والعشرين، بحفل أقيم بفضاء برج دار البارود، بإعلان الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان الأربعة، بحضور ثلة من الوجوه البارزة من نجوم السينما المغربية وجمهور غفير من أهالي طنجة المعروفين بولعهم القديم بالفن السابع.
وشهدت هذه الدورة مشاركة 56 عملا سينمائيا تنافس مخرجوها ومنتجوها على أربع مسابقات رسمية: مسابقة الفيلم الروائي الطويل، والفلم القصير، والفيلم الوثائقي، ومسابقة فيلم المدارس. التي أحدثت هذه السنة.
وهكذا فاز فيلم “أبي لم يمت” لعادل الفاضلي بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وأيضا بجوائز الإنتاج والإخراج، والتصوير والصوت والموسيقى. وفاز فيلم “المحكور ما كيبكيش” للمخرج فيصل بوليفة بجائزة لجنة التحكيم والسيناريو وكذا بجائزة أول دور نسائي، وفيلم “ملكات” للمخرجة ياسمين بنكيران بجائزة العمل الأول وجائزة ثاني دور نسائي، وفاز فيلم “أزرق القفطان” المثير للجدل، للمخرجة مريم التوزاني بجائزة أول دور رجالي، وجائزة التركيب، وفيلم “صيف في بجعد” للمخرج عمر ولد الدويرة بجائزة ثاني دور رجالي , ونوهت لجنة التحكيم التي ترأستها المنتجة سعاد المريقي بفيلم “إيقاعات تامازغا” لمخرجه طارق الإدريسي.
أما الجائزة الكبرى لمسابقة الفيلم القصير فقد ظفر بها فيلم “على قبر والدي” للمخرجة جواهين زنتار، وفاز فيلم “لا مفتاح” للمخرج وليد مسناوي بجائزة لجنة التحكيم، فيما آلت جائزة السيناريو لفيلم “الحيوانات المنوية” للمخرج كريم السوسي. وحصل فيلم “الصحراء حبيبتي” لمخرجته لطيفة أحرار، على تنويه خاص من لجنة هذه المسابقة التي ترأستها المخرجة والمنتجة غيثة القصار.
وفي مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل، فقد عادت جائزة المسابقة لفيلم “شظايا السماء” للمخرج عدنان بركة، مع تنويه خاص لفيلم “اللغم الأخير” لفاطمة أكلاز. أما جائزة الفيلم الروائي الطويل فقد عادت لفيلم “إيقاعات تامزغا” لطارق الإدريسي وحظي فيلم “العبد” لعبدالإله الجوهري، بتنويه خاص للجنة تحكيم هذه المسابقة.
وبهذه المناسبة منحت الجامعة الوطنية للأندية السينمائية ثلاث جوائز للأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية للدورة 23 لمهرجان طنجة فاز بها كل من فيلم “بقايا” لأيمن بنسليمان، وجائزة الفيلم القصير إضافة لتنويه خاص لفيلم “لا مفتاح” لوليد مسناوي.
كما عرضت جمعية ناقدي السينما بالمغرب، ثلاث جوائز: جائزة الفيلم الروائي القصير التي نالها فيلم “على قبر والدي” وجائزة الفيلم الوثائقي الطويل التي عادت لفيلم “اللغم الأخير”، مع تنويه خاص لفيلم “شظايا السماء” وكانت جائزة الفيلم الروائي الطويل من نصيب فيلم “المحكور ما كيبكيش”. وإضافة إلى الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية، عرضت في إطار أفلام “بانوراما” أفلام مغربية روائية ووثاقية طويلة وقصيرة، إلى جانب حصص من حوارات ونقاشات حول مواضيع تهم السينما المغربية.


