من أجل ” تحرير” المغرب من “الشوّافات” 

ودعاة السّحر والشعوذة… 

قام رجال السلطة المحلية بالبيضاء، مؤخرا،  بإفراغ مساكن عشوائية  بمنطقة  ضريح سيدي عبد الرحمن، (عين الدياب) كان يستغلها أصحابها من النساء غالبا، في أعمال الدجل والشعوذة و”السحر” وهي ممارسات “غيبية” لا زال، مع الأسف الشديد يومن بها العديد من الناس البسطاء من ضعاف الإيمان،  لحل مشاكلهم الصحية، أ و الاجتماعية  وفي علاقاتهم مع غيرهم للحصول على حلول لقضاياهم  الأسرية، أو المهنية،    وفي  وقف مفعول السحر و “التابعة، و “الثقاف”  والتوكال،  و “العين التي “لا تصلي على النبي”، وفي جلب الحبيب وإبعاد الرقيب، و”اركاع” الزوج الثائر دوما، وأمور أخرى. بمعنى أن “العرافات” والعرافين والساحرات والسحرة فضلا عن “الأعمال” التي يصنعونها بهدف إداء الناس، يستعملون “مواهبهم” في عمليات الاحتيال والنصب على الملتجئين إلى سلطتهم “الخارقة” بدعوى حل قضاياهم. ونظرا لنوع من ” الإقبال” المتزايد على “خبرتهم” في حل طلاسم السحر والثقاف وما شابه ذلك من 

 المشاكل النفسانية التي تتسبب في شقاء العديد من الفتيات ولسن كلهن من الأميات، بل توجد من بين من يلجأن إلى الشوافات، فتيات مثقفات ثقافة عالية، لا زلن يؤمن بمثل   تلك الخرافات التي تروجها العرافات والمشعوذات والعرافون والمشعوذون أيضا. والتي كثيرا ما تسببت في مآس عائلة لم يكن ممكنا التنبؤ بها. كما تسببت في خدش سمعة المغرب، خاصة  في بلاد المشرق حيث كثيرا ما يأتي الناس على سيرة المغاربة والمغربيات كسحرة وساحرات، يخشى على “عش” المتزوجات المشرقيات من فعل “عمل ”  شيطاني من جانب  المغربيات يفسد عش المشرقيات .!!!..

ومؤخرا، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيديو يوثق للحظة قيام أحدهم لا شك من مشجعي النادي القنيطري، بذبح “عتروس” مكتمل الأوصاف،  وسط ملعب  الكاك،  بغاية  طرد “النحس” عن فريق القنيطرة. والغريب أن الجدل الذي أثاره هذا الفعل المقزز، وجد من يدافع عنه بل ويعتبره صوابا ضد من أنكره وهاجمه، كعمل “خرافي” لا يليق بمدينة حديثة كالقنيطرة ولا يليق بمغرب الألفية الثالثة.!. 

صاحب “العتروس” وثق “إنجازه” الخارق في فيديو أطلقه على مواقع “فايسبوك” حيث تم تداوله بشكل واسع  حيث اعتبر من طرف جمهور واسع أنه يكرس الخرافة والجهل. وأنه يعطي صورة مسيئة لكرة القدم المغربية ولروادها بالمغرب الذي يعتبر رائدا في هذه اللعبة العجيبة! 

الفريق القنيطري دخل على خط العتروس المذبوح في ملعب المدينة، ليوضح أن ذبح العتروس بالملعب البلدي بالقنيطرة جاء بمبادرة شخصية من أحد أعضاء “الكاك” الذي لم تكن بنيته الإساءة للنادي أو لجماهيره. بل فقط لطرد النحس عن فريقيه المفضل !!!!….إن طرد النحس عن الفريق يأتي نتيجة التداريب المتواصلة، والاجتهاد والعمل  وتوفير الشروط المادية والمعنوية للفريق، “والنية  و “سير، سير، سير”،  وليس بالغوص في مستنقع الخرافات والجهل والشعوذة  والدجل….. 

الفريق القنيطري دخل على خط العتروس المذبوح في ملعب المدينة، ليوضح أن ذبح العتروس بالملعب البلدي بالقنيطرة جاء بمبادرة شخصية من أحد أعضاء “الكاك” الذي لم تكن بنيته الإساءة للنادي أو لجماهيره. بل فقط لطرد النحس عن فريقيه المفضل !!!!….إن طرد النحس عن الفريق  لا يأتي  عن طريق الغوص في مستنقع الخرافات والجهل  والشعوذة والدجل، بل  نتيجة التداريب المتواصلة، والاجتهاد والعمل  وتوفير الشروط المادية والمعنوية للفريق،  (“والنية و “سير، سير، سير” الله يبارك!…) 

أضف تعليق