فضاء الأنثى
حسب تقرير لمركز الدراسات “طفرة” حول الأسئلة الشفوية والكتابية بالبرلمان التي تقدم بها البرلمانيون خلال الدورات الأربع من الولاية التشريعية الحالية، فإن النساء البرلمانيات طرحن 6005 سؤالا بجموع 62 سؤالا لكل برلمانية مقابل 45 سؤالا للبرلمانيين ولعل هذه الأرقام تبرز أن النائبات أكثر حرصا من نظرائهن النواب على مراقبة العمل الحكومي .
وهكذا تم طرح 20514 سؤالا كتابيا وشفويا من قبل النائبات والنواب ردت الحكومة عل 46 بالمائة منها بمعدل أقل من النصف.
وأضاف تقرير “طفرة” أن الدورات الأربع الأولى من الولاية التشريعية الحالية تميزت بعدد كبير نسبيا من الأسئلة الكتابة والشفوية مقارنة بالولايتين التشريعيتين السابقتين. وتلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم العدد الأكبر من هذه الأسئلة (2248) سؤالا تليها وزارة الصحة (2087) ووزارة التجهيز والماء (1909) ووزارة الفلاحة (1903) سؤالا. وهي قضايا اجتماعية ذات تأثير ظاهر في القطاعات الاجتماعية وتأثير مباشر في الحياة اليومية للمواطنين.

وأشار التقرير إلى أنه من بين 20514 سؤالا تم طرحه 10015 كان من نصيب الأغلبية بينما طرحت المعارضة 10499 سؤالا ما يبين، حسب واضعي التقريرالمذكور أن المعارضة تمارس نشاطا رقابيا قويا على العمل الحكومي وهوا ما يتوافق مع دورها في. البرلمان. يذكر أن رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي سبق وأن نوه خلال الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس البرلمان المغربي بمساهمة جميع النائبات وبكفاءتهن في تطوير العمل البرلماني.، مذكرا بأن المرأة المغربية بصمت على أول دخول للبرلمان منذ الولاية التشريعية الخامسة 1993- 1997 لتعلن عن دخول المغرب لمرحلة جديدة عنوانها التمكين السياسي للمرأة المغربية. وأعلن السيد العلمي أن البرلمان سبق وأن أطلق دراسة حول التمثيلية النسائية خلال ثلاثين سنة بالبرلمان مكنت من رصد مشاركة نوعية ووازنة للنائبات في العمل البرلماني موضحا أن هذه المساهمة اتسمت بمشاركة نسائية مهمة وبممارسة الرقابة على العمل الحكومي وصولا إلى المشاركة بفعالية في تقييم السياسات العمومية وفي العمل الدبلوماسي البرلماني.
