
رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكريب، والنائب البرلماني الكوبي السنيور رولاندو غونساليس باتريثيو، صرح بالرباط قبل اختتام مؤتمر التعاون جنوب جنوب، أن مبادرات المغرب لصالح القارة الإفريقية والتعاون مع أمركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تجعله جسرا للتعاون خاصة بالنسبة للتعاون فيما بين دول الجنوب. وفي تصريح خص به جريدة “زنقة 20” المغربية ، أكد أن المغرب اتخذ مبادرة عظيمة من خلال استضافته هذه القمة اعتبارا لأن الدعم البرلماني هام للغاية وخاصة بالنسبة للتعاون فيما بين دول الجنوب.
وأضاف أن المغرب الذي يتمتع بموقع جغرافي متميز كبوابة لأمريكا اللاتينية نحو +أفريقيا والعالم العربي، اتخذ فعلا خطوات ليكون بمثابة جسر بين أمريكا اللاتينية وافريقيا والعالم العربي.
ومعلوم أن المؤتمر البرلماني للتعاون بين دول الجنوب جمع بالرباط ولمدة يومين، ممثلين لأربعين دولة كما أنه شكل فرصا للتعريف بالروابط الثقافية بين افريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، والتفكير فيما يمكن للدبلوماسية الموازية الاضطلاع به في دعم نماذج شراكة تضمن الأمن والاستقرار لدول الجنوب.
