متى نطوي نهائيا هذه الصفحة المؤلمة

يبدو أن المشوار لا زال طويلا وأن علينا أسرا وتلاميذه أن ننتظر ألطافا ربانية ليحصل تفاهم بين وزارة التعليم والتنسيقيات. أما النقابات فمواقفها معلومة.
وهكذا، وأمام تعنت وزارة التعليم وإصرارها على تعريض بعض الأساتذة الموقوفين للتوبيخ وعرضهم على مجالس التأديب، رغم عودة معظمهم لفصول الدرس، كما قيل، فإن المعنيين بالتوبيخ والتأديب، يعتزمون التوجه إلى القضاء، حيث يعتبرون أن هذه الإجراءات لا تستند على أساس قانوني ما دام أن قانون الإضراب غير موجود وكذاغياب أدلة التأكيد.
وبالمناسبة، فإن التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب، طالبت الوزارة بسحب مختلف العقوبات الإدارية.
ويعتبر المعنيون الذين تمت دعوة بعضهم على التوقيع على التزامات بعدم تكرار المنسوب إليهم واستئناف العمل أن هذا الإجراء يتضمن نوعا من ا لالتزام والاذلال والدفع بالأساتذة نحو اعتراف بما نسب إليهم. وهو ما اعتبروه “إجراءات انتقامية” وغياب نية “طي الملف” لدى الوزارة. في حين تؤكد النقابة الوطنية للتعليم أنها لا تزال تواكب ملف الأساتذة الموقوفين وفي تواصل مع الوزارة بهدف الوصول إلى حل نهائي لهذا الملف.
ويقول الموقوفون إن قرار توقيفهم جاء بناء على مشاركتهم في إضرابات رجال ونساء التعليم، بينما تقول الوزارة إن توقيفهم ليس مرتبطا بالإضراب، بل بسبب تجاوزات ارتكبوها. ما يفهم منه الرجوع بملف التحاور والتفاوض إلى نقطة البداية، لا قدّر الله!
