قام عمدة طنجة الليموري مؤخرا بزيارة مدينة فيكتوريا الاسبانية حيث تفقد قصر الألبا الذي يوجد في ملكية مدينة طنجة، هذا القصر التاريخي والمشيد سنة 1488، الذي كان من بين ما وصى به الدوق دي طوفار لمدينة طنجة حيث كان يعيش، وكان معجبا بها، ولولا يقظة الأستاذ محمد المهدي الزايدي رحمه الله، وهو أحد رجالات طنجة الأفذاذ، لكان ضاع هذا القصر من طنجة بعد مرور أجل 30 سنة على الوصية. إلا أن طبيبا إسبانيا كان يعيش بطنجة نبه المجلس البلدي لهذه المدينة الذي كان الزايدي مقرره العام، فسافرالزايدي ومعه وفد حقوقي، إلى مدينة فيكتوريا ووثق ملكية المدينة للقصر. إلا أن هذا القصر ضاع من المدينة بسبب عدم قدرة مجلسها البلدي على تحمل نفقات استصلاح القصر القديم، ليتم استرجاعه بعد تعهد من طرف البلدية بتنفيذ عمليات الترميم، وهم ما لم يحصل، وجرى الحديث فيما بعد عن امكانية تفويت القصر للدولة المغربية إلا أن هذا الأمر لم يحصل بسبب معارضة العديد من الأهالي الذين رأوا في ذلك خيانة للراحل دى طوفار ونكرانا لجميله.
وعلمنا أن عمدة طنجة، زار مؤخرا مدينة فيكتوريا وتفقد القصر المذكور واجتمع إلى عمدة المدينة حيث تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المدينتين. كما تم الاتفاق على تشكيل خلية عمل من أجل إيجاد حلول بخصوص هذا القصر وتحويل المشكل إلى منصة للعمل المشترك بين المدينتين.

