حكومة مدريد في مواجهة الأحزاب المتطرفة المعاكسة للمغرب

وزير الخارجية ألباريس:. ” لا يمكنني أن أفهم الهوس المناهض للمغرب من قبل الحزب الشعبي الاسباني.

http://www.hespress.com

لقد كتبتُ سابقا أنه كلما كانت العلاقات المغربية الاسبانية تسير في اتجاه الانفتاح والتقارب والتعاون، إلا وجاء، من الطرف المقابل،  من “يضع رجله في القصعة “ليفسد الحفلة!” ،  وغالبا ما يكون هذا الطارئ من حزب الشعب اليميني الفرانكوني المتطرف أو من الأحزاب الصغيرة المتطرفة يمينا و يسارا التي لا تزال تعتبر المغرب “العدو الأول” لإسبانيا بسبب الاحتلال الإسباني لمدينتن مغربيتين، سبتة ومليليه، وعدد من  الجزر المتوسطية المقابلة للساحل المتوسطي للمغرب والتي  يمكن الوصول إليها من الساحل المغربي، في حالة الجزر،  مشيا على الأقدام!!!…

هذه الأحزاب جعلت من معاكسة المغرب ومن خلق متاعب في وجه حكومة مدريد من أجل تحسين وتطوير علاقاتها مع الرباط، خاصة وقد اتفق البلدان على التأسيس لعلاقات قوية تتسم بالاحترام المتبادل في إطار استراتيجية دائمة تشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأهمها الاعتراف بمغربية الصحراء. وما قامت به حكومة سانشيز في هذا الصدد، يمكن القول بأنه عمل قويٌّ وشجاع.

وفي مواجهة حكومة مدريد للمشوشين سواء من الحزب الشعبي أو من أحزاب صغيرة متطرفة يمينا ويسارا، رفضت مدريد مقترح من تحالف “سومار” المشارك في الحكومة بمنح الجنسية لصحراويي تندوف حيث رد وزير الخارجية مانويل ألباريس على سؤال برلماني بالقول إن الحكومة الاسبانية لا تسعى مستقبلا إلى تقديم الجنسية الاسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء، لأن الصحراء أرض  مغربية .وكان حزب “بوديموس” اليساري المتطرف المشارك في تحالف “سومار”  قد تقدم  بمقترح يهدف إلى  منح الجنسية الاسبانية  للصحراويين المزادين قبل فبراير 1976  في الصحراء المغربية  التي خضعت للاستعمار الاسباني.

وفي إطار معاكسة مصالح المغرب، تقدم حزب “فوكس” المتطرف بمقترح لحكومة سبتة بهدف منع دخول البضائع المغربية لهذه المدينة المحتلة، إلا إن حكومة سبتة رفضت بالأجماع هذا المقترح.

ودائما في إطار الرغبة في إفساد العلاقات المغربية الاسبانية، وأمام أسئلة برلمانية بمجلس الشيوخ، تهدف إلى تعكير جو علاقات البلدين، صرح وزير خارجية مدريد، السيد ألباريس، بما معناه ” لا أصدق أن برلمانية  من مليليه تطلب مني أو أأزم العلاقات مع المغرب, هذا أمر لا يصدق.  وأضاف، لا يمكنني أن أفهم كل هذا الهوس المناهض للمغرب من قبل حزب الشعب هذا الحزب الذي لا يقوى على قول كلمة واحدة عما يحدث في غزة أو في أوكرانيا.!

وأضاف أن لهذا الحزب سياسة خارجية واحدة، هي العداء للمغرب، وبهذا فإنهم يهددون مصالح إسبانية ومغربية معا،  في كلا البلدين.

أضف تعليق