يصيب البوليساريو بالصّعار

وفي إطار الصعار الذي يصيب البوليساريو كلما صدر عبر العالم ما من شأنه دعم مغربية الصحراء، أصاب ميليشيات الانفصاليين نوبة جديدة من الصعار، بعد أن سلمت إسبانيا ما كان لا يزال بيدها من أيام استعمارها لأراضي الصحراء المغربية من مراقبة للملاحة الجوية، في هذه المنطقة، حيث ضمت أراضي الصحراء المغربية إلى خارطة المغرب ما قبل مؤتمر برلين لتعلن مرة أخرى أن أراضي الصحراء أراض مغربية، جوا وبرّا وبحرا. وهو ما دفع انفصاليي البوليساريو إلى” تحذير” سلطات اسبانيا مما اعتبرته انتهاكا للقانون الدولي في الصحراء من خلال استغلالها لخريطة “غير قانونية”. وطالب بتصحيح الخريطة، الأمر الذي لم تكترث له السلطات الإسبانية. كما هاجم البوليساريو لاءات المغرب الثلاث التي وضعها بوريطة أمام دي مستورا لحل “نزاع” الصحراء واتهمت جبهة البوليساريو الرباط بالتعنت والعجرفة وبتأجيج التوتر وتهديد السلم والامن في المنطقة بأسرها.
وكالعادة، هددت البوليساريو بأنها ستواصل الكفاح المسلح “الورقي” حتى تبلغ الهدف.
واعتبر محللون سياسيون أن غاية البوليساريو من بلاغها” الناري” وما تضمن من أكاذيب وترهات وعنتريات، ما هو إلا مناورة لمحاولة التأثير على مجلس الأمن الذي سيعقد جلسة خاصة بقضية الصحراء في منتصف ابريل الجاري حيث سيقدم كل من دي ميستورا ورئيس المينورسو أليكساندر إيفانكو ، إحاطتهما بخصوص الوضع في الصحراء.
