أمام القلق الذي أعرب عنه بعض ممثلي مغاربة العالم بخصوص غلاء تذاكر النقل البحري والجوي، طالب برلمانيون بضرورة إيلاء عناية خاصة بهذا الموضوع وإقرار دعم استثنائي للجاليات المغربية التي يفوق عددها الخمسة ملايين من أجل تمكينهم من قضاء عطلة مريحة في بلدهم.، وسيكون ذلك ردا لمعروف مغاربة العالم الذين يضخون الملايين بالعملات الصعبة في ميزانية البلد.
إلا أن وزير النقل، قابل ملتمس البرلمانيين بنوع من عدم القبول، معتبرا أن غلاء تذاكر السفر مرجعه إلى حرية السوق و منطق العرض والطلب، وإلى التضخم الذي ضرب الأسواق العالمية.
وتحدث الوزير عن اتفاق الأجواء المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي ودخول شركات النقل الجوي ذي التكلفة المنخفضة والترخيص لشركات الملاحة لاستغلال الخطوط البحرية الرابطة بين جنوب أوروبا والمغرب. كما قدم بيانات عن فضاءات الاستقبال في الداخل وأيضا بالخارج في مختلف محاور الطرق التي يجتازها مغارة العالم ذهابا وإيابا.
ولم يفت الوزير أن يؤكد أن عملية استقبال مغاربة العالم توجد في صلب اهتمامات وزارته وأن عدد المغاربة المقيمين بالخارج تضاعف مرات بين سنتي ألفين و 2023.
ولا شيء عن إمكانية التخفيف من أعباء السفر المالية للعائدين من أبناء المغرب المهاجرين !!!….

