
أصبح معلوما أن هناك أجماعا داخل تنسيقية طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، على رفض اجتياز الامتحانات قبل الاستجابة لمطالبهم. وأصبح واضحا انعدام الثقة في وعود الوزير ميراوي الذي أعلن الاستجابة لكافة طلبات الطلبة شريطة العودة للكليات واجتياز الامتحانات.
وكان وزير التعليم العالي، ميراوي قد دافع عن تدبير الحكومة لآزمة طلبة الطب المقاطعين للدراسة منذ سبعة أشهر، بسبب تعنت الطلبة ولجنتهم الوطنية، حسب قوله، معلنا تمسكه ببرمجة موعد جديد للامتحانات. وقال الوزير خلال تدخله بمجلس المستشارين، الثلاثاء الماضي، إن الحكومة تجاوبت مع مطالب الطلبة الا أن الطلبة، حسب زعمه، غيروا موقفهم، بعد الموافقة، برفض العرض الحكومي.
وعن الوساطة البرلمانية في الموضوع، قال الوزير إن الهدف منها كان التمكن من اقناع الطلبة بإنقاذ السنة الجامعية الراهنة، التي لا زال من الممكن انقاذها.وكانت آخر تطورات هذا الملف، قبول اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، بصفة مبدئية، بمضامين العرض الحكومي لحل الأزمة مع بعض الشروط. بعد تدخل اللجنة البرلمانية للوساطة. من تلك الشروط، مواكبة قرار تقليص سنوات الدراسة مع الهندسة البيداغوجية الملائمة للقرار وبالتالي إعفاء الدفعات الخمس 2023~2024 من هذا القرار وإلحاقهم بدفتر الضوابط البيداغوجية القديم. مع تأكيد ضرورة رفع جميع العقوبات التأديبية من توقيفات لممثلي الطلبة، وحل المكاتب، ونقطة الصفر، ومنح الطلبة فرصتين في كل أسدس من أجل اجتياز الامتحانات مع تأكيد التوقيع على محضر اتفاق من طرف الأطراف المعنية.
