الدخول الحكومي والبرلماني الجديد :

ملفات شائكة تنتظر الحل

وأولها ملف التعديل الحكومي المنتظر بإلحاح من طرف الرأي العام الذي يرى يوجوب الإسراع بهذا التعديل أولا بعد أن ظهرت بوادر خلافات جوهرية بين ما يسمي ب ” تحالف الأغلبية” حيث تنصب مؤاخذات نواب الأغلبية على وزراء الأغلبية من داخل نواب الأغلبية التي تسارع إلى رفع شعار “الانسجام والتنسيق والتفاهم” المتمثل في صورة رؤساء أحزاب الأغلبية التي يبدو أنها لن تصمد أمام أطماع الانتخابات المقبلة التي يعد كل حزب برغبته بالفوز بها بل وبتصدرها، داخل “الانسجام والتنسيق والتفاهم”!. وبعد أن ظهر العجز داخل قطاعات وزارية أثبت من يتحملوها أنهم ليسوا بالكفاءات التي أطلقتها حكومة أخنوش قبل وبعد تشكيلها. 

ومن الملفات العالقة ملف طلبة كليات الطب والصيدلة الذي راوغت فيه الحكومة ووزيرها في التعلم التعليم العالي طويلا دون أقناع الطلبة بوجهة نظر الحكومة ودون الحصول على تفاعل إيجابي من طرفهم بالرغم من تشكيل فريق برلماني للوساطة. ودخول هذا الفريق في مفاوضات مع الجانبين دون فائدة لتعود كل مرة هذه المفاوضات إلى مربع الانطلاق ويصبح مؤكدا ان كليات الطب بالمغرب ستشهد سنة جامعية بيضاء بما يحمل ذلك من تبعات ثقيلة بالنسبة للبلد والطلبة أنفسهم وأوليائهم..

وهناك أيضا ملف الغلاء الذي يشغل بحق بال كل المواطنين في حين يبدو أن الحكومة لا تولي هذا الملف على خطورته ما يتطلبه من اهتمام وعناية. وكان عليها أن تتخذ إجراءات قوية لضبط شبكات التوزيع ومراقبة أسواق الجملة  والبحث عن أسباب الغلاء ومكامنه ودواعيه.

ويأتي ملف الماء من الملفات الشائكة التي تنتظر الحكومة والبرلمان في الدخول الجديد. ونحمد الله على الأمطار الأخيرة التي أعادت الأمل في موسم فلاحي مبارك بحول الله.

ومع أن مجلس النواب صادق بأغلبيته المعلومة على قانون المسطرة المدنية بالرغم من موقف هيئات المحامين المناهض، فإن مناقشات المسطرة الجنائية بمجلس النواب تعد بأن تكون مناقشات قوية وساخنة.

أضف تعليق