ضد استيراد “أزبال أوروبا” 

جدلٌ بالبرلمان

قرار وزيرة التنمية المستدامة ليلى بنعلي باستيراد أزيد من مليون ونصف المليون من العجلات المطاطية ومن “الأزبال” المنزلية   من عدد من دول أوروبا، لا زال يثير جدلا واسعا بين المنظمات البيئية الوطنية هذا الجدل الذي يعكس تخوفات المواطنين وغضبهم

الموضوع انتقل إلى البرلمان حيث تمت إثارته مؤخرا من طرف مجموعة العدالة والتنمية بطرحها سؤالا حول الجدوى الاقتصادية والبيئية   لهذا لمشروع في ظل العجز الواضح للمغرب في معالجة النفايات المحلية. وقالت المجموعة النيابية  إن هذا المشروع يطرح مسألة الجدوى من استيراد هذه الكمية الكبيرة من النفايات  وتأثيرها  المحتمل  على البيئة  وعلى الصحة العامة، خاصة ما ينتج عن حرق الإطارات المطاطية  التي تتوفر على مواد سامة ومسرطنة.

المجموعة النيابية تساءلت عما إذا كانت الحكومة قد قامت بدراسة الجدوى الاقتصادية والأثر البيئي لهذه العملية.

أما فريق التقدم والاشتراكية فقد طرح سؤالا في الموضوع الذي يحظى باهتمام كبير من طرف الهيئات المدافعة عن البيئة كما أنه أثار  الكثير من التساؤلات حول اللجوء إلى هذه العملية  ذات الأضرار المؤكدة على البيئة.

فريق الحركة الشعبية  اثار هو أيضا موضوع استيراد هذه الكمية الهائلة من “أزبال أوروبا”  والعجلات المطاطية  رغم ما يعرف عن أخطار هذه العملية على البيئة وعلى الصحة  العامة.

أضف تعليق