مجلس جماعة مدينة طنجة شهد دورة خريفية   تميزت بمواجهات بين الأغلبية الحمامية والعمدة البامي

دورة أكتوبر لمجلس جماعة طنجة كانت كما تنبأ لها بعض العارفين بخبايا الأمور، “ساخنة” جدا بما حملت من مواجهات ونقاشات كان من بين أبطالها “أبطال” من الأغلبية جمعوا كل شجاعتهم بكف يدهم  وأسمعوا العمدة  المفروض من الأغلبية الثلاثية، ما كان يجب أن يسمع، وما كان يكره أن يسمع ما في ذلك شك ! 

والذي عايش، مثلى مجالس طنجة البلدية منذ نشتها بتشكيل مجلس الاتحاد الاشتراكي برئاسة الراحل  الأستاذ المختار أبرودي، رحمه الله،  وإلى مجلس مولاي العزيز الوزاني،  طيلة خمسين سنة تقريبا وصاحب أعضا هذه المجالس، بحكم عمله الإداري والصحافي، يستطيع أن يجزم بأن ما حدث في تلك الدورة، قريب جدا مما كنا نشاهده من مظاهر الغضب، خلال دورات مجلس السيد العبدلاوي البيجيدي.  وأظهرت مختلف تدخلات المستشارين وجود “شرخ” وتصدع بين، في علاقات الأغلبية الغالبة بالرغم من إصرار القمة الحزبية القائدة على  تأكيد وجود انسجام ووفاق تامين بين مكونات القيادات الثلاث. بل إن المستشارين بلغت إلى مسامعهم كلمات عاهرة مثل “سوق نخاسة” 

في   إشارة إلى المجلس والمكتب المسير. 

وهكذا وجد العمدة الذي فرضته الأغلبية المنتشية بفوزها المخدوم، في 8 شتنبر 2021 نفسه في هذه الدورة محاصرا بجملة من التساؤلات التي كانت موضوع أخبار تداولتها المنابر والمواقع، والتي طولب من العمدة توضيحات بشأنها للقطع مع التأويلات والإشاعات التي لا تخدم طنجة ولا مجلسها الجماعي. وذلك خدمة للتحالف الذي يتطلب مزيدا من “الالتحام والانسجام”.

أمام هذه “اللخبطة” خرج الليموري للدفاع عن نفسه مؤكدا أن الرخصة التي تمت إثارتها في بعض وسائل الاعلام، قانونية ويمكن لأي شخص مراجعتها في البابة الرقمية للجماعة.

 كما أكد أنه تمت تسوية عدد كبير من المشاكل والمشاريع المتوقفة بالمدينة خلال هذه السنة استجالة لوزارة السكنى ( التي ترأس وزيرته الحزب الذي ينتمي إليه العمدة، “الأصالة والمعاصرة”  وليس خدمة للواجب  و للمصلحة العامة)!!!…..كما قد يفهم.

نشير إلى أن الجماعة صوتت خلال دورة أكتوبر الخريفية، بأغلبيتها المعهودة على ميزانية السنة المقبلة بقيمة مليار و 161 مليون درهم. كما صوتت بالأغلبية على ميزانية سفريات الرئيس ونوابه والتي تبلغ 200 مليون سنتيم الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من طرف بعض المستشارين نظرا لضعف مردودية  هذه الأسفار التي غالبا ما تترجم بأخذ صور  بين العمدة وعمدة المدينة المزارة ويقع الحديث عن الرغبة في تطوير العلاقات، وينتهي الكلام…. أين التتبع؟ 

أضف تعليق