
ارتفاع حدة الخلافات الحزبية بين مورو رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة ومنير الليموري، عمدة مدينة طنجة، الأول من حزب التجمع الوطني للأحرار والثاني من الأصالة والمعاصرة، بشكل يعيق الانسجام المزعوم بين أحزاب التحالف. المتتبعون يعتقدون أن هذه الخلافات راجعة إلى تمرد رئيس مستشاري التجمع الوطني للأحرار، الذي يقوده جهويا السيد مورو، ما يشكل في نظر حزب الأصالة والمعارة، خروجا عن الانضباط المزعوم داخل الأغلبية بالمجلس البلدي، حيث وجهت للعمدة انتقادات حادة، خلال الدورة الأخيرة للمجلس ، خصوصا والعمدة كان موضوع انتقادات تخص تسيير “الجماعة” وأمور أخرى، الأمر الذي اعتبره الليموريا نوعا من الخروج عن مبدأ التحالف و”انفلاتا” داخل الأغلبية المشكلة أساسا من ثلاثة أحزاب الأحرار الأصالة والاستقلال انضم إليها الاتحاد الدستوري ليصيروا أربعة أحزاب فرضت فرضا على المنتخبين في كل مجالس المغرب حيث تم من الرباط اختيار رؤساء الجماعات المحلية والجهوية والغرف المهنية وفرض ميثاق الأغلبية ووضعت له آليات تدبيرية وزجرة لتفادي أي خروج مدبر عن الأغلبية الغالبة. وطبعا جُند ذباب إليكتروني كثير لدعم التحالف وتمجيده والتنزيه برجالاته ومنجزاته.
إلا أن ارتفاع منسوب الخلافات بين مورو والليموي دعا والي الجهة إلى دق ناقوس الخطر في وجه “السياسيين” مطالبا إياهم بنبذ الخلافات وتفادي هدر الزمن والتوجه كليا إلى العمل والتعاون من أجل تحقيق ا لمشاريع التنموية التي تتطلبها مدينة طنجة وينتظرها سكانها من الطبقة السياسية المحلية.

